آخر تحديث: 22 / 6 / 2017م - 4:42 م  بتوقيت مكة المكرمة

10 آلاف متسابق يتنافسون في سباق الجري الخيري ال 21 اليوم

جهينة الإخبارية

تنطلق ظهر اليوم السبت فعاليات سباق الجري الخيري ال «21» المفتوح تحت شعار «وطن يجمعنا»، والذي ستكون نقطة البداية فيه، في الجزء الجنوبي من الواجهة البحرية لكورنيش الخبر. برعاية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز.

وتستهدف اللجنة المنظمة للسباق في عامه ال «21» استقطاب ما يتجاوز ال «10» آلاف متسابق، عقب أن بلغ عدد المشاركين في العام الماضي ما يقارب ال «8500» مشارك من جميع الفئات.

وتم تقسيم السباق الى مرحلتين، تنطلق الأولى منهما في الساعة الواحدة ظهراً لذوي الاحتياجات الخاصة لمسافة «5» كيلو مترات، فيما تبدأ المرحلة الثانية للعمومي من جميع الفئات العمرية في الساعة الثالثة عصراً ولنفس المسافة.

وكشفت اللجنة المنظمة لسباق الجري الخيري ال «21» عن مفاجأتها للمشاركين في السباق، حيث سيتم اشراكهم جميعا في سحب على سيارة مميزة من احدى الشركات اليابانية المعروفة.

وأعلنت اللجنة عن جوائز قيمة للفائزين من كافة الفئات المعلن عنها، حيث رصدت جوائز مادية تقارب ال «100» ألف ريال، إضافة للعديد من الجوائز العينية.

وما لا يعرفه الكثيرون، هو أن سباق الجري الخيري يحتوي على الكثير من الفعاليات، التي يتم تنفيذها على مدار عام كامل، ومنها: ورش عمل، ندوات علمية، محاضرات، طباعة كتيبات توعوية، زيارات، أنشطة عامة، إقامة معارض، وتوزيع مطبوعات.

ويهدف السباق إلى تعويد طلاب المدارس والجامعات ومنسوبي الشركات والمؤسسات الحكومية والأهلية على العمل الجماعي التطوعي وفعل الخير والمساهمة في الأنشطة الاجتماعية الهادفة وخلق جيل من الشباب على درجة عالية من اللياقة البدنية.

ووضعت اللجنة المنظمة في عين اعتبارها مشاركة جميع فئات المجتمع، حيث تم تقسيم المشاركين إلى قسمين، يشمل الأول منهما عدة فئات من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما يعتمد على معيار الأعمار في القسم الثاني من أجل توزيع المشاركين.

ومما يميز سباق الجري الخيري، هو الدعم الكبير الذي يتحصل عليه، خصوصا فيما يتعلق بالمشاركة الرائعة من قبل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويتبنى سباق الجري الخيري شعارا خاصا في كل عام، وفي العام ال «21» من عمر السباق، ارتأت اللجنة المنظمة بأن يحمل شعار «وطن يجمعنا»، لتجسيد رؤية المجتمع المتماسك، والمترابط المحصن ضد الأمراض الاجتماعية والانحراف الفكري، معلنا عن رسالة التسامح والقبول من أجل وطن ينعم بالهدوء.

ويهدف هذا الشعار إلى خلق التآلف والتجانس بين مختلف أطياف وأعراق المجتمع تحت ظل الشريعة السمحاء والقيادة الحكيمة.