آخر تحديث: 24 / 3 / 2017م - 1:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

سلفني تكفى بجد محتاج

جمال الناصر

كثيرٌ من الناس حين تتسرب لأذنيه مُفردة - سلفني -، ينقبض قلبه انقباضًا، وتعتريه حالة المُفاجئة. يُحاكي ذاته - أسلفك، هو أنا ناقص -. قد يتباذر في الوهلة الأولى، أن - سلفني -، تُعنى بالجانب المادي - لا، تطمن، وحط في بطنك بطيخة صيفي -. إن المُبدعين يسعون إلى اقتناص الأفكار، التي تفتح لهم شرفة الإبداع في ما هم فيه من عمل اجتماعي أو مُؤسسي، حيث أن الفكرة، هي قارب نجاحهم، ليصلوا للضفة الأخرى، التي ينشدونها.

إن الفكرة، هي زاد الكاتب، زاد الصحافي، زاد الرياضي، زاد الفنان التشكيلي، زاد رواد الدراما، هي زاد كل شيء، ولهذا فإن ما يُميز الشخصية المُبدعة حقيقة، هو قدرتها على التفكير والتفكر، وكيفية فتح خيارات جديدة، لذاته وعقله، ليُصيغها عملاً أو يُصيغها كتابة أو نصًا أدبيًا أو لوحة فنية. إن المُنجز إذا كانت الفكرة النوعية غائبة عنه، لا شك ولا ريب بأنه سيكون عبئًا على صاحبه، ليُكون «زحمة وازدحامًا في ذائقة المُتلقي». في عصرنا الحاضر لم تعد ذائقة المُتلقي بحكم التطور، تستسيغ الأفكار البالية أو بالأحرى، الأفكار التقليدية في العمل الاجتماعي أو الثقافي أو الأدبي أو الرياضي - إلى آخر القائمة -، كتابة وطرحًا ومُعطيات - ثمة تبلد -. لذا فإنه حري في الألوان المْختلفة آنية الذكر، أن تتمتع بعمق الفكرة، لتأخذها سبيلاً في ما تُقدم، لتُواكب التطور.

إن تدريب الإنسان ناحيته العقلية على التفكر وابتكار الفكرة، مطلب نوعي، لينجز. إن وجود العالم الافتراضي - السوشل ميديا -، فتح المجال للتعلم - وعلى سبيل المثال لا الحصر -، قناة التواصل الاجتماعي «اليوتيوب»، يكفي أن نكتب بضع كلمات، لنبصر محاضرة هنا، وندوة هناك، ورشة عمل هنا ودرس هناك. وعليه فإن التعلم الذاتي، سيُطور من أدواتنا وتفكيرنا، إذا ما رغبنا في التطور، وتقديم الأفضل.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد ولد الداد
9 / 1 / 2017م - 7:48 م
سيدي الفاضل
مالرابط بين التسليف والابداع
قريت الموضوع .
يوجد انبعاج ادى الى انتشار وخروج عن الموضوع الاصلي
هوا ايه الموضوع اصلا ..