آخر تحديث: 22 / 8 / 2017م - 8:57 م  بتوقيت مكة المكرمة

المستشار البريه يؤكد على حاجة الناس للذكاء الاجتماعي

جهينة الإخبارية إيمان الفردان - الدمام

أكد الأختصائي الاجتماعي والمستشار الأسري عبدالهادي البريه، أن ترك انطباع أولي لدى الآخرين وتجنب الأحكام النمطية والحديث معهم في الأمور الثقافية والرياضية وكذلك الفكاهية كلها أسرار تحبب الناس في من يمتلك هذه الصفات.

وأوضح أن العقل الباطني والظاهري يشكلان سلوك الإنسان كما تتشكل المعتقدات والقيم والشجاعة والقوة عند الإنسان، لافتا لمدى حاجة الناس للذكاء الاجتماعي كالمعلم والأب والتاجر والمعلم والمدير والموظف.

جاء ذلك في محاضرته التي ألقاها لـ 80 سيدة بملتقى سفينة النجاة بالدمام، وذلك أمس الاثنين تحت عنوان ”الذكاء الاجتماعي“ والتي افتتحها بعبارة ”الآخرون يتأثرون بما نفعله“.

وعرف الذكاء الاجتماعي بأنه القدرة على إدارة علاقات اجتماعية ناجحة وكسبها نتيجة التصرفات الواعية بطبيعة الآخرين في مختلف المواقف الاجتماعية، موضحا الفرق بينه وبين الذكاء العاطفي الذي يعني القدرة على إدارة المشاعر الداخلية.

وطرح البريه أنواع الذكاءات المتعددة التي ينبغي الإلمام بها بشكل عام في حياتنا، مبينا أن الذكاء سابقا كان مقتصرا على التفوق الدراسي والحسابي، أما الان فهو ذكاءات مختلفة منها الذكاء اللغوي والمكاني والاجتماعي والعاطفي.

وأشار إلى أن الاسلام ركز على الذكاء الاجتماعي في التعاملات مع الآخرين، فجعل الثواب العظيم لزيارة المريض وتشييع الجنازة بين المسلمين مثلا.

ولفت لأهم قواعد التعامل مع الآخرين وذلك بالتفكير قبل التصرف قولا وفعلا كالمزاح بدون تجريح والمجاملة بلا كذب والصراحة من غير توبيخ، مشيرا إلى أن سر جاذبية الشخص في تعامله.

وذكر أن مبادئ الذكاء الاجتماعي تقوم على التكيف مع المشاكل والأصالة، التي تعني ”أن يكون الإنسان نفسه ولا يكون غيره“ والتعاطف الذي يتحقق بوضع الإنسان نفسه مكان الآخرين.