آخر تحديث: 24 / 11 / 2017م - 8:08 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الدكتور الحميدي يربط الرياضيات بـ ”الجمال“ في الحقب التاريخية

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك، تصوير عيسى آل طلاق - تاروت

استطاع الدكتور الرياضي عبد العزيز الحميدي أن يتناول حقبة زمنية كاملة بربط الرياضيات بمواطن الجمال فيها، موضحاً كيفية احتياج الإنسان للرياضيات في أزمنة مختلفة.

وتحدث في المحاضرة التي القيت السبت الماضي في ملتقى إبداع الثقافي عن المصريين القدماء واهتمام الفراعنة في إيجاد طريقة لحفظ الجسد، لافتاً أن الجمال الرياضي لديهم في بناء الأهرامات.

الدكتور الرياضي عبد العزيز الحميديوأوضح أن الإغريق قد أبدعوا في الهندسة المستوية ووضعوا أسس التفكير المنطقي عندهم في حل الاشكالات الهندسية ووضع منهجية تفكير، مبيناً أنه قد اشتهرت مقولة عند الفلاسفة اليونانيين ”من لم يكن رياضياً فلا يدخل هنا“.

وقال أن لديهم التفكير الرياضي هو الجمال لذات التفكير لا لكسب المال، وبأنه عندما التحق بمدرسته احدى الطلاب وتعلم اساسيات التفكير المنطقي سأله لماذا احتاج إلى المبدئ الرياضي وما فائدة هذا الجزء في حياته فأمر الخادم أن يعطيه مبلغاً من المال لينصرف ”أي انه استشعر أن هذا المتعلم غير متذوق للجمال الرياضي“.

وتابع بأن العلماء العرب في الحقبة الإسلامية نظروا إلى الجمال الرياضي في التزاوج بين العلوم.

وأشار الى أنهم قد ترجموا من الإغريق الهندسة وأسس الاستقراء الرياضي ومن الهنود على الحساب ودمجوه بين العلمين لحل المسائل الجبرية.

وأكد بأن الجمال الرياضي لديهم هو عند تحويل المسائل الجبرية إلى أشكال هندسية وإيجاد حلول المعادلات الجبرية، موضحاً مزاوجة العرب بين علم الجبر والهندسة لدراسة منازل القمر فنتج علم المثلثات حيث ينظر للرياضيات أنه جميلاً لأنه استطاع أن يضع أسس لدراسة الفلك.

وتطرق الدكتور الحميدي لبعض الأمثلة من الحياة اليومية وربطها بالرياضيات كمسألة انتشار الضوء والصوت والتنبؤات المناخية وتقدير الجو.

وقال لـ ”جهينة الإخبارية“ أن العملية التعليمية بحاجة إلى إعادة توجيه لأن التعلم يمر في ثلاثة مراحل مهمة أولها مرحلة الإلقاء وهذا دور المعلم ومرحلة الاستقبال وهو دور الطالب باستعداده لتلقي المعلومة والثالثة هي مرحلة تأكيد المعلومة وإتقانها من خلال التطبيق.