آخر تحديث: 25 / 9 / 2020م - 4:12 م  بتوقيت مكة المكرمة

المصور الفتوغرافي والمخرج السينمائي حسين الصادق: العقل هو معدات التصوير

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - القطيف، تصوير: مجتبى سلام الصادق
حسين الصادق
حسين الصادق

أكد المصور الفوتوغرافي والمخرج السينمائي حسين عبد السلام الصادق ان العقل هو معدات التصوير، فكل شيء يبدأ بالفكرة وينتهي بالابداع، مشيراً لدور أخواله في دخوله وتعريفه بالمجال فمنهم مهندس صوت، مصور، او من لديه خبرة في الفوتوشوب، فإلى تفاصيل الحوار:

لقاء المصور حسين الصادق

تعريف بالشخصية؟

الاسم: حسين عبدالسلام الصادق والأغلب يعرفني حسين سلام بحكم تشابه الاسماء في نفس العائلة، من قرية الربيعية بتاروت.

كيف دخلت عالم التصوير، عالم السينما؟

كان اغلب الأخوال من أقاربي اما مهندس صوت او عازف موسيقى او مصور او من كان لديه خبرة في الفوتوشوب فكان لهم تأثير كبير في دخولي وتعريفي بالمجال.

بدأت التصوير في عمر 10 سنوات وبدأت على الكاميرات الفلمية واستخدمت الكاميرات الفلمية الاحترافية وانتقلت الى عصر الديجيتل.

بحكم كوني فوتوغرافياً ومهتما بالفيديو في نفس الوقت سهل علي دخول المجال السينمائي واستفدت من توزيع الاضاءة والكادر بشكل كبير في مجال السينما.

بدأت دخول المجال السينمائي بقوة عام 2007 وفي نهاية عام 2008 حصل أحد الاعمال اللتي قمت بتصويرها على أفضل جائزة تكوين واضاء بصرية في مهرجان ترانيم للابداع وكان هذا دافع قوياً بالنسبة لي.

من أعمال المصور حسين الصادق

أين يجد حسين سلام نفسه في مجالات الابداع والفن؟

أجد نفسي فوتوغرافيا أتمكن في ثيمة الانعكاسات بشكل كبير جداً وافكر حالياً لتنفيذ معرضي الشخصي الذي يتناول هذه الثيمة، هناك قله من المصورين في هذا المجال.

حدثنا عن مشاركاتك في المعارض المحلية والدولية بمجال التصوير الضوئي؟

شاركت كثير سواءاً على الصعيد المحلي أوعلى الصعيد الدولي فالعام الماضي 2011م، تم عرض ما يقارب عشرة من أعمالي في معرض بألمانيا بحكم كوني احد اعضاء مصوري الشرق الأوسط، كذلك شاركت عام 2011 م ضمن معرض «المعرض الدولي» والمقام في مدينة بغداد وشاركت هذا العام ضمن « جائزة فلسطين للتصوير الفوتوغرافي ».

كما ان السفر للخارج فتح لي مجال مثلما حدث في نيوزيلندا حيث أخذت دورة في تصوير الإنعكاسات ولحسن حظي كان وقت هطول أمطار فخرجت بنواتج من الصور مايقارب 120 صورة صافية جاهزة لدخولي بها في المسابقات والعروض.

اما على الصعيد المحلي فأشارك في اغلب المعارض كمعرض همسات السنوي وكذلك مهرجان الدوخلة وأي معرض يقام في المملكة من أجل نشر صوري لأكبر شريحة ممكنة.

من أعمال المصور حسين الصادق

أهم الجوائز التي حصلت عليها؟

حصلت أحد أعمالي في مجال «الثيمة» التي التقطتها في نيوزلندا تقديراً من الجامعة التي كنت ادرس فيها عام 2011 م، وفي نفس العام حصلت على المركز السابع بمسابقة التراث التي تقيمها هيئة السياحة بجدة، ومع بداية عام 2012م حصلت على الميدالية الذهبية بمسابقة التراث العربي تاريخ وحضارة باحدى المسابقات في فلسطين، حاصل على المركز الثالث ضمن مسابقة في شهر محرم، كذلك حصلت احدى صوري في محور السيلويت على المركز الثالث ضمن المسابقة التي تنضمها جماعة رضا المرحون على الشبكة العنكبوتية عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك عام 2012 م.

كونك مصور فوتوغرافي ماهي وجهت نظرك في تقصير الجهات الإعلامية تجاه المصورين؟

بالتأكيد هناك تقصير من الإعلام، فهناك مصورين ليسوا ذوي شهرة لكنهم استحوذوا على مجال اعلامي واسع فمثلاً انا مشارك في مسابقة كونكت فور كلايمت الاسبوعية، عنوان المسابقه التغير المناخي « Voices for Climate »، تعتمد على عدد الإعجاب « اللايك» على شبكة التواصل الإجتماعي «الفيس بوك »، فهذا له تأثير سلبي على الكثير من المصورين والعكس فالإعلام له تأثير قوي يرفع أو يهبط بالفنان، كما ان بعض الصحف تتجاهل وضع أسم المصور.

من أعمال المصور حسين الصادق

ماهو جديدك وآخر اعمالك في المجال السينمائي؟

اما في ما يخص اعمالي السينمائية فقد انتهيت مؤخراً من تنفيذ عدة فلاشات تنبذ العنف ضدد الآطفال « باللطف لا بالعنف » والذي حاز على اعجاب المسؤولين ضمن مشروع كرسي الامير خالد الفيصل لتأصل منهج الاعتدال السعودي.

وكما انتهيت من اخراج فلاشي بتقنية التو دي -2D- الرسم بالكمبيوتر تحت عنوان « رفقاً بالقوارير » والذي يتحدث عن العنف ضد المرآة.

وكذلك الفلاش التوعوي سلوكك رسالة الذي يحث على اخذ الحذر والتوخي في اي عمل تقوم به امام الملئ فهو سيكون رسالة.

واستعد الآن لتصوير ست أعمال أخرى تتحدث عن الحج بنظام الفلاشات تحتوي على رسالات معينة لصالح احدى الحملات في المنطقة.

وكما عدت مؤخراً من بريطانيا منهياً تصوير خمس تقارير وثائقية لصالح مركز الصادق التعليمي الذي يصحب الطلاب هناك بغرض الدراسة والسياحة.

وايضا على صعيد الافلام فقد كان لي تعاون مع المخرجة السورية صفاء بيدق كمدير تصوير واضاءة لفلمها الذي هو تحت عنوان « المتسول »، انتهيت من مشروع يوثق قرية الديرة بتاروت.

من أعمال المصور حسين الصادق

المشاكل التي يواجهها المصور من وجهة نظرك؟

في المملكة نواجه مشكلة عدم السماح للمصور بالتصوير في الأماكن العامة حتى وان تواجد عنده رخصة تصوير الدولي من احدى الجهات الدولية فأنت معرض في اي لحظة للتوقيف والمساءلة

طموحك الذي تسعى لتحقيقه؟

أسعى لأن أكون مؤسستي الخاصة للانتاج الفني في المنطقة وأسعى ان تلاقي اعمالي سواءاً الفوتوغرافية او المرئية على اعجاب اكبر شريحة ممكنة

كلمة أخيرة تريد توجيهها؟

اشكركِ أخت هيفاء وشكراً لصحيفة جهينة الإخبارية، كما احب ان انصح المصورين ان ليس كل شيء في المعدات وانما العقل هو معدات المصور.

فكل شيء يبدأ بالفكرة وينتهي بالابداع فليس شرط ان تتوفر لدي العدسة الفلانية او الكاميرا الفلانية للوصل للاحترافي، فهناك من يعمل بكاميرات ذو مستوى مقبول لكن اعماله تجعلك ترفع القبعه الحمراء له.

باللطف لا بالعنف:

" />" type="application/x-shockwave-flash" width="640">

فلاش رفقاً بالقوارير:

" />" type="application/x-shockwave-flash" width="640">

 

مشروع يوثق قرية الديرة بتاروت وهنا لقطة من العمل:

http://vimeo.com/41832904

من أعمال المصور حسين الصادقمن أعمال المصور حسين الصادق