آخر تحديث: 20 / 9 / 2017م - 8:02 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الفرج يؤكد استمرار حاجة المجتمع لدورات الإملاء ومراجعة قواعده

جهينة الإخبارية إيمان الفردان - القطيف

أكد معلم اللغة العربية حسين الفرج أن الاستمرار في تقديم دورات الإملاء وخروجها عن نطاق حصرها في المدارس إلى جميع فئات المجتمع لم يكن بالأمر السهل، لافتا إلى أن نظرة الناس بخصوصيتها للطلاب الصغار فقط بدأت بالتلاشي تدريجيا.

ولفت إلى أن ظهور مواقع التواصل الاجتماعي ساهم في كشف حاجة الكثير من الناس لمراجعة قواعده الإملائية.

وأشار إلى أن خوضه للميدان التدريبي منذ مايقارب الست سنوات يهدف للرقي بالمجتمع لغويا والمساعدة في تربية جيل واعٍ بأساسيات لغته، حيث مارس التدريب على أصول الكتابة والإملاء والمتضمنة لدورات نظامية معدة من حيث الإعلانات وإعداد الملخصات والاختبارات التي ترعاها المراكز الخيرية والاجتماعية.

وذكر الفرج أنه بصدد تدريب كوادر تساهم في تسريع تدريب أكبر عدد من فئات المجتمع مستقبلا، منوها إلى أنه يطمح في إنشاء مركز متخصص لعلوم العربية يعمل على إقامة الفعاليات الخاصة بشؤون اللغة العربية والتدريب وإصدار المطويات.

وأما عن بدايته في التدريب، فذكر أن له تجارب قديمة في إعداد ورش العمل تمتد منذ عام 1408 هـ  فكان يدرس الطلاب المكملين في الجمعيات بالصيف بالإضافة لتقديمه دورات صغيرة على مستوى المسجد للكوادر والمصلين، وكذاك إقامة بعض الدروس كدردشة إخوانية في المجالس والديوانيات آنذاك.

ودعا الفرج المجتمع للنظر في لغتهم نظرة فخر واعتزاز في هذا الزمن الذي طغت فيه اللغات الأخرى، مبينا أن نظرة الاعتزاز تتمثل بالحرص على الكتابة الجيدة دون التقليل من شأن الأخطاء كما هو حاصل الآن.

وطالب المتخصصين والمتخصصات في علوم العربية بأن يمارسوا دورا بارزا خارج نطاق المدارس إيمانا برسالتهم التربوية ووفاءً للغتهم عليهم.

ولفت إلى أن إقامته للعديد من الدورات للطلاب وكثرة الطلب على دورات إملاء الصغار والازدحام عليها واعتبارها بمثابة دروس تقوية، شكّل عبء في استقبال الأعداد المتزايدة من الصغار ومحاولة الحد من ذلك بفرض رسوم رمزية.

وقال: ”أكثر شيء يلفت نظري هو حضور بعض الأفراد رغم غياب الجدية لديهم وكذلك عدم التزام بعضهم بالحضور مما يجعل المتدرب يخرج من الدورة وهو يحمل معلومات ناقصة وربما مشوشة نتيجة عدم التزامه بالحضور طوال فترة الدورة، حيث أن معلوماتها وتدريباتها متلازمة ومترابطة مع بعضها فمن غير الجيد أخذ جزء وترك آخر“.

يُشار إلى أن الفرج أصدر كتابه ”شذا الإملاء“ والذي تضمن آراء المدارس الإملائية الحديثة، حيث جاء جامعا لجميع الآراء الإملائية ومناقشتها وترجيح بعضها مع تدعيمه بتمارين لكل باب وملحق للإجابات.

وسرد في كتابه المهارات الإملائية التي يحتاجها الكاتب، بالإضافة لتخصيصه قسما للمتعلم وقسمًا للباحث تحت عنوان «زيادة وتفصيل».

واحتوى على ذكر لما تسير عليه مناهج المملكة العربية السعودية بهدف تعريف الطلاب رأي بلادهم في بعض القضايا الإملائية، وكذلك إطلاع الأشقاء العرب على الرأي الغالب في بلادنا.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 13 / 9 / 2017م - 2:59 م
أحسنت ووفقك الله
2
ام محمد (بنت تاروت)
13 / 9 / 2017م - 4:33 م
احسنت يبغا لينا
نسينا الاملاء والقواعد
3
ام عبدالله
[ القطيف ]: 16 / 9 / 2017م - 7:25 ص
في ميزان اعمالك