آخر تحديث: 18 / 11 / 2017م - 9:12 م  بتوقيت مكة المكرمة

65 سيدة تتعرف على كيفية التعامل مع الصدمات النفسية بسيهات

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - سيهات
أرشيفية

تعرفت 65 سيدة على أنواع الصدمات النفسية وكيفية التعامل معها، في دورة «الإسعافات النفسية الأولية» التي اختتمها الأخصائي النفسي صالح البراك أمس الثلاثاء بتنظيم جمعية مبادرون التطوعية في حسينية أم البنين بمدينة سيهات.

وعرّف البراك الحاصل على درجة الماجستير في علم النفس، أن الصدمة النفسية هي حدث مفاجئ وغير متوقع ويسبب تهديد وخوف حقيقي نتيجة التعرض لأذى جسدي أو نفسي خطير.

وأشار إلى أن بعض الأحداث تكون صادمة للجميع مثل الاغتصاب، إلا أن هناك أحداث قد تكون صادمة لشخص دون غيره، مؤكدًا أن الصدمات النفسية تؤثر سلبًا على الجسد والعقل وكذلك الجانب الروحي.

وتحدث عن آثار الصدمة على المصاب ومنها: زيادة إفراز هرمون الإردينالين والكورتيزول وزيادة نسبة السكر في الدم ومعدل ضربات القلب، وزيادة في ضغط الدم الشرياني وتحفيز شق الحصين وهو المسؤول عن تحويل التجربة الحسية إلى ذكرى دائمة.

وأوضح أن الصدمة إذا ما نتجت عن إنسان فإنها قد تزعزع ثقة المصاب بالآخرين، وتصبح لديه مخاوف وقلق من التحديات المفاجئة لديه التي تواجه معتقداته وشعوره بالمغزى من الحياة، مبينا أن ضعف الثقة يترتب عليه صعوبة الشعور بالمودة تجاه الآخرين وقد تتغير وتيرة معتقداته بالأمرو في الحياة والعالم.

وعدد أنواع الصدمات النفسية ومنها ماينتج عن كوارث طبيعية لادخل للإنسان فيها مثل: سيول جدة وحريق القديح، وقد تكون صدمات تنتج عن كوارث بشرية من فعل الإنسان مثل الحروب وحوادث السيارات والقتل، ضاربا مثلا بالأحداث الإرهابية التي حدثت في بلدة الدالوة بالأحساء وبلدة القديح في القطيف وكذلك الكويت.

وتضمنت الدورة مفهوم الإسعافات الأولية النفسية وكيفية تقديمها للمصاب، وكذلك كيفية المساعدة بطريقة فعالة ومسؤولة.

وأكد البراك على أهمية تقديم الإسعافات الأولية للمصابين بعد الاستعداد والاستعلام عن وضعهم، لافتا إلى احتمالية وجود مصابين بحاجة إلى اهتمام خاص، وقال: ”لابد أن يكون مقدم الاسعافات الأولية قادر عاطفيا على مساعدة الاخرين“.

يُشار إلى أن الدورة جاءت بهدف تثقيف المجتمع في كيفية التعامل مع الصدمات النفسية الناجمة عن الحوادث وطرق الوقاية من آثارها السلبية، وكذلك العمل على تمكين المتضررين من الصدمات النفسية حتى يكونوا قادرين على ممارسة حياتهم الطبيعية ويقوموا بمسؤولياتهم.