آخر تحديث: 13 / 12 / 2017م - 5:12 ص  بتوقيت مكة المكرمة

بالتزامن مع بداية شهر محرم الحرام

صدور كتاب: الإمام الحسين ومبدأ العدالة الاجتماعية للشيخ اليوسف

جهينة الإخبارية

صدر عن مؤسسة أم أبيها بالعراق ومنشورات أفكار في بيروت كتاب جديد لسماحة الشيخ عبدالله اليوسف بعنوان: «الإمام الحسين ومبدأ العدالة الاجتماعية» الطبعة الأولى 1439 هـ  - 2018م، ويقع في 71 صفحة من الحجم الوسط.

الإمام الحسين ومبدأ العدالة الاجتماعية للشيخ اليوسفيتناول هذا الكتاب أحد أهم دوافع الثورة الحسينية وهو العمل من أجل تحقيق العدل وبناء العدالة الاجتماعية، ورفض الظلم والفساد، والتصدي للظالمين والمفسدين في الأرض.

وركزت هذه الدراسة المختصرة على مبدأ العدل في الرؤية الإسلامية؛ لأن العدل يعد محوراً لكل شيء، وعليه ترتكز فلسفة التشريع، وحكمة التكوين، وبناء المجتمع، وحفظ الحقوق، وتعميق المبادئ الأخلاقية.

والعدل لا يقتصر على جانب دون آخر؛ بل هو مطلوب في كل المجالات والحقول، إذ يجب أن يعم العدل في كل شيء، في الاجتماع والثقافة والتربية والحقوق والسياسة والاقتصاد، وبدونه لا يمكن أن ينعم المجتمع بالسعادة والأمن والاستقرار.

وأوضح المؤلف في هذا الكتاب دور الإمام الحسين ونهضته المباركة في إعلاء قيمة العدل ومبدأ العدالة الاجتماعية في الحكم والإدارة وجميع شؤون الحياة العامة، فالعدل هو محور كل شيء، وهو أساس تحقيق السعادة والرفاء والتقدم، وهو الذي يحافظ على التوازن الاجتماعي؛ فما طبق العدل في مجتمع من المجتمعات الإنسانية إلا وتحقق له الخير والرخاء والأمن والاستقرار الاجتماعي. ولذلك كله أمر الله سبحانه وتعالى بالعدل في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.

فالإمام الحسين إنما ثار ونهض واستشهد مع أهل بيته وخيرة أصحابه من أجل تحقيق العدل الاجتماعي، ومقاومة الظلم والظالمين، ومحاربة الفساد والمفسدين.

وقد تضمّن هذا الكتاب المحاور التالية:

  1.   العدل في القرآن الكريم.
  2.   في معنى العدل.
  3.   في معنى الظلم.
  4.   أنواع الظلم.
  5.   العدل في السنة الشريفة.
  6.   مفهوم العدالة الاجتماعية.
  7.   الإمام الحسين وتحقيق العدالة الاجتماعية.
  8.   ألا ترون أن الحق لا يعمل به؟!
  9.  الإمام الحسين ومواجهة الظلم والفساد.
  10.   الخاتمة.