آخر تحديث: 21 / 10 / 2017م - 2:54 م  بتوقيت مكة المكرمة

المعلم: لابد من تواجد العيادات المجهزة بالأجهزة

جهينة الإخبارية محمد الخباز - صفوى

رحل صاحب الابتسامة الجميلة، هكذا ابتدأ مدرب نادي الصفا والمنتخب السعودي للسباحة علي المعلم حديثه بمرارة عن السباح الشاب الراحل فيصل عاصف آل حسن.

المعلم وصف السباح الراحل باللاعب الواعد والمتحمس لتحقيق البطولات والانجازات، حيث كانت العديد من الآمال الصفوانية والوطنية تعقد عليه من أجل تحقيق ما هو مرسوم للرياضة السعودية وفق رؤية المملكة «2030».

واكد أن فيصل هو سباح من سلالة رياضية بارزة، وهو شاب بشوش حتى في أشد المواقف صعوبة، وكان دائما ما يضيف الحماس والمرح في التدريبات، سواء على مستوى النادي أو على مستوى المنتخب، ولذلك كان من اللاعبين المحبوبين بين زملائه ومدربيه.

وكشف عن اصرار السباحين على وداعه والتفافهم حوله رغم تأخر الجنازة إلى ما بعد منتصف الليل، في مشهد يجبرك على البكاء.

وأضاف المعلم: «جميعنا مفجوع بفقده، وأنا تلقيت الخبر وأنا في دولة الكويت الشقيقة، فقررت العودة فورا، لأنه بمثابة ابني، ورحيله أحزن قلبي كثيرا».

وعن توصياته كرياضي ومدرب لتجاوز مثل هذه الحالات في المستقبل، قال المعلم: «ما حدث هو قضاء الله وقدره، لكن تواجد العيادات المجهزة بالأجهزة المتطورة، خصوصا فيما يتعلق بأجهزة الانعاش القلبي، في كافة الملاعب والصالات الرياضية، قد يساهم في انقاذ العديد من الحالات مستقبلا».

المعلم ختم حديثه بالقول: «لله ما أعطى ولله ما أخذ، الله يرحم فيصل برحمته، ويصبر أهله سباحي نادي الصفا، وجميع سباحي المملكة، الذين تربطهم به علاقة قوية جدا، وأعزي والده ووالدته، كما أشكر جميع المسؤولين، على تواجدهم ووقوفهم مع أهل الراحل من رئيس وأعضاء مجلس الاتحاد السعودي للسباحة».