آخر تحديث: 10 / 12 / 2018م - 12:48 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مساجلات التواصل الاجتماعي.. ماهو الهدف ياسادة يا كرام؟!

أمير الصالح

دُعينا على اكثر من مائدة واتس اب بهدف المشاركة الجماعية لمائدة فطور فكرية على ان كلا يشارك بما يجود قلمه من زاد ماقراءه لنرتقي ونرتوي جميعا بعد عناء دهر صوم طويل.

نظريا الهدف المطروح متفاوت بين زيادة الحصيلة المعرفية من خلال تلخيص مانقراءه وتبادل المعرفة بنقل ملخصات للكتب وبين تبادل التجارب الثقافية وتبادل المقالات الرصينةو الترجمات المعاصرة وتتبع ما يفيد لبث روح رص الصفوف وتجذير الهوية الاسلامية والقومية؛ والهدف الاسمى من تلك الموائد الواتس ابية او بالغين بوك والانستجرام واخواتها هو صنع وعي لانسان يؤمن بالله ربا وبالقيم السماوية نبراسا والالتصاق ب الانسانية ممارسة وسلوكا وغرس واجب الزكاة المعرفية للارتقاء بابناء المجتمع من خلال القراءة والكتابة وتبادل الكلمة الصادقة لخلق واقع ومستقبل افضل لنفس الشخص المساهم وابناء مجتمعه ووطنه وبني البشر.

مع تقادم الايام سجلنا وشاهدنا ان الاهداف انحرفت شيئا فشيئا في اكثر من تجمع فعلي واكثر من قروب افتراضي لدى البعض؛ وسجلت عدة تساؤلات صريحة عن الاهداف؛

س: هل المشاركات تتم بهدف السعي لـ الاستعراض العضلي الثقافي او للارتقاء من خلال نشر الوعي بين الاعضاء

س: هل المشاركات هي نقد الواقع والسعي الصادق لمعالجات ناضجة والارتقاء بالمجتمع ام التهكم عليه والتمسخر على ابناء عقيدته او ابناء جلدته او المستضعفين من الناس؟

س: هل المشاركات تتم بهدف التغني بعدد الكتب واسماء المؤلفين وتصنيف الايدلوجيات المطروحة قديما وحديثا والتسويق لهذا اوذاك ام بتجذير روح التحصن من الانزلاق في دهاليز الافكار الساقطة سلوكيا والتحصن من بعض تجار المثل العليا وحماية قيم العقل؟!

اسئلة تتبعها اسئلة ولكن استوقفت حبل الافكار والاسئلة لبرهة. واوجو من ادارة اي قروب او تجمع او ديوانية مراجعة الممارسة مع الاهداف المعلنة لتصحيح الخلل والابتعاد عن التشرذم.