آخر تحديث: 26 / 9 / 2018م - 3:32 م  بتوقيت مكة المكرمة

«السلايم» تهدد حياة الأطفال ومطالبات بضبط بيعها

جهينة الإخبارية إيمان الفردان - القطيف

تداولت وسائل الإعلام مؤخرا تحذيرات طبية عديدة من استخدام لعبة السلايم SLIME التي لقيت رواجا كبيرا لدى الأطفال بعد ازدياد مخاطرها وتسجيل حالات تسمم بعد بلعها أو استنشاقها.

وبادرت بعض الدول العربية باتخاذ خطوات فعلية لوقف بيع لعبة ”سلايم“ ومنع استيراده وتصنيعه وحيازته ووضعت قيود لتأكيد استخدام المرخص منها وغير الخطير بسبب خطورتها على صحة الأطفال بعد دخول حالات تسمم في المستشفيات بسببه.

وأكدت هذه التحذيرات من احتواء ”السلايم“ على حمض البوريك أسيد المخصص لقتل الحشرات في بعض أنواعه المسبب لحروق الجلد وهو أخطرها وهناك من أنواعه الأقل خطورة الذي يستخدم الصمغ وبودرة الأطفال في صناعته أما النوع الآمن فهو الذي يصنع من مواد طبيعية.

ولقيت ”السلايم“ رواجا كونها مرنة وتتمتع بملمس لزج يسهل على الأطفال التحكم بها وتستخدم كألعاب للأطفال وهي عبارة عن مادة لزجة هلامية تشبه العجينة تتواجد في الأسواق بألوان مختلفة وبراقة تجذب الأطفال.

وطالبت كوثر النشمي بتقنين وضبط بيع لعبة سلايم في المكتبات ومحلات لعب الأطفال لخطورتها البالغة مستغربة استمرار توفرها في الأسواق رغم تهديدها لحياة الأطفال وكمية الأمراض التي قد تسببها هذه المادة كالحروق الجلدية ونزيف المعدة في حال ابتلاعه.

وذكرت أن هذه اللعبة جاذبة للصغير والكبير وأنها منذ بداية انتشارها لم تقتنع بها ورغم طلب أبنائها اقتنائها إلا أنها رفضت توفيرها لهم لأنها كثيرا ما تسمع عن أضرارها.

ودافعت الطفلة بتول منصور ”11 عاما“ عن لعبة السلايم بقولها أحب هذه اللعبة لأنها شفافة ومطاطة وتخفف التوتر وأغلب الأطفال يلعبون بها وزادني حماسا متابعتي لهذه اللعبة وكيفية صناعتها على اليوتيوب.

وقالت ”أقوم بصناعتها في البيت وأحيانا أنجح في صنعها وأحيانا أفشل واستخدم الصمغ الأبيض أو الشفاف والبوروكس والبيرسيل ومسحوق الغسيل وألوان الطعام وأدمج معه كرات الفلين الملونة أو“ الجلتر ”اللامع“ واحيانا أصنع السلايم المكون من مواد غذائية لأحصل على قوام مطاطي وبعد اللعب به أتناوله.

وبدورها نصحت الأخصائية النفسية صفاء الحواج باستخدام السلايم بحسب عمر الطفل وعند إصرار الطفل على اللعب بهذه اللعبة فيجب على الأم تحضيرها في المنزل بطريقة آمنة ولا تحرمه منها إذا كانت مفضلة لديه مع ضرورة المراقبة.

ولفتت أنها لاتؤيد استخدامها قبل سن خمس سنوات لأن الطفل في مرحلة تجريب وتذوق لكل شئ يستخدمه خصوصا مع إغراء اللون والشكل.