آخر تحديث: 18 / 9 / 2018م - 10:59 م  بتوقيت مكة المكرمة

”بسطة حسن“ تتحول لسحور ثقافي في كورنيش القطيف

جهينة الإخبارية مريم آل عبدالعال - تصوير: يوسف احبيل - القطيف

تحولت ”بسطة حسن“ إلى سحور ثقافي مساء السبت الماضي، بعد أن شهدت إقبال واسع من مرتاديها في كورنيش القطيف بالمجيدية، حيث واصلت افتراشها حتى لامستها خيوط إشراق الشمس محققة أعلى نصاب في الوقت منذ إنطلاقتها.

وحققت البسطة بعض أهدافها المرجوة في شهر رمضان، إذ افترشت البسطة أرض الكورنيش 3 مرات، حيث كان عصر يوم السبت وتم تأجيلها بسبب الأجواء الحارة.

سحور ثقافي مع بسطة كتبوكان السبت الماضي الرابع هو ثالث بسطات حسن والأخيرة في شهر رمضان سحوراً ثقافياً، حيث تم تمديد وقت البسطة بعد أن كان من المقرر أن تبدأ في العاشرة مساء حتى الثانية عشرة فجراً، إلا أن إقبال القراء كان مستمراً حتى شروق الشمس.

وكانت بسطة هذا الأسبوع الأعلى نصاباً في وقت افتراش البسطة إذ بلغت 7 ساعات كاملة، تميزت بحضور مرتادي الكورنيش من المؤلفين والشعراء أثمرت بنقاشات وتبادل للحوار حول الوضع الثقافي في المنطقة، وحركة الكتاب والنشر والتأليف.

وحضيت البسطة بحضور الشاعر رائد الجشي، الذي تمحور حواره حول الترجمات، وعن إنجازه مؤخراً ترجمة كتابين من مؤلفاته إلى اللغة التركية واللغة الصربية، إضافة لترجمات أخرى مرتقبة لدواوينه الشعرية.

كما تحدث الجشي في ”بسطة حسن“ عن الطموح وعدم الاكتفاء بالجانب المحلي وحكر النتاج بنطاق المنطقة، داعياً للتوسع في الوطن العربي والمستوى الدولي.

ويعد الشاعر الجشي أحد النماذج العربية التي حققت نتائج الانتشار الواسع بإنجاز في التأليف الرافد للثقافة على مستوى عالمي.

وأعرب مؤسس البسطة وصاحب فكرتها حسن آل حمادة عن سعادته بتحقيق البسطة صداقات من الجنسين كبار وصغار والمتابعين والحاضرين فيها بشكل مستمر، والمساهمين بطلب الكتب عن بعد.

وذكر أن طلب الكتب عن بعد يصبح أحياناً أكثر من طلب مرتاديها وقت افتراشها في الكورنيش، ويرجع ذلك إلى متابعة الأهالي الحريصة على الإطلاع على جديد البسطة من الكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما شجعت ”البسطة“ بعض القراء من مرتاديها على الكتابة وزرعت دافعاً لديهم للتأليف بعد تقديمها لنماذج من المؤلفين الذين حضروا ضمن فعالياتها، وحيا فيهم رغبة التجربة، داعياً إياهم إلى عدم التعجل في النشر بقوله: ”ليس مهماً أن تنشر كتاب بقدر أهمية أن تكتب كتاب جيد يحصل على رواج وتأثير في النفوس“.