آخر تحديث: 18 / 10 / 2018م - 11:50 م  بتوقيت مكة المكرمة

حملة قرآنية تحتضن 60 مجلسا في الشرقية خلال شهر رمضان

جهينة الإخبارية فاطمة الحجاج - سيهات
أرشيفية

احتضنت حملة ”كن من المتدبرين“ التابعة لدوحة القرآن الكريم بسيهات 60 مجلسا للسنة السابعة على التوالي خلال شهر رمضان، في كل من: «القطيف، الجش، حلة محيش، الخويلدية، المُنيرة، تُركيا، سنابس، الجبيل، صفوى، الجارودية، الدمام، وسيهات».

وتطرقت الحملة هذا العام إلى أربع مناهج خصصت لفئات مختلفة في المجتمع، فكان لفئة الأطفال جولة في سورة الحجرات للتعرف على مابها من قيم وأسس لبناء الفرد بنية أخلاقية قويمة.

وقدمت لفتيات المرحلة المتوسطة والثانوية، دورة مبسطة في البرمجة العقلية للذات، اكتشفن خلالها ذواتهن وسبل تطوريها للأفضل، كما تناول المنهج تدبر في بعض آيات سورة الحجرات.

وكان المنهج العام للحملة عبارة عن بحث قرآني في سورة الذاريات تحت عنوان: «وفي السماء رزقكم وما توعدون»، حيث تناول تسعة محاور حول معاني الآيات وتفسيرها والعلاقة بين آيات القسم وجوابها، والسبيل للخلاص من الاختلاف في القضايا المصيرية والعقائدية.

وتطرق إلى الفروق بين الكلمات المتشابهة في المعنى والمختلفة في اللفظ، وكيفية التوصل للموضوع العام للسورة من خلال الربط بين بدايتها وختامها.

وضمت المجالس حضورًا لافتًا من فئات متفاوتة في العمر، الذين دعوا الى تكثيف حملات التدبرية واستمرارها طوال العام لما لها من الأثر العميق في حث الناس على الاهتمام بتدبر القرآن وليس تجوديه وتلاوته بسطحية فقط.

ومن جهتها، أوضحت معلمة التدبر في دوحة القرآن الكريم بسيهات أحلام الحجاج، بأنها وفي كل عام تلمس شيئًاو جديدًا وتطورًا ملحوظًا من الاقبال والاهتمام بالقرآن والأخذ بقيمّه وبصائره والغوص في جماله والوصول إلى رسالته التي لاتكون إلا بفهمه من خلال التدبر في آياته.

ووصفت معلمة علوم القرآن زينب البحراني تفاعل الحضور هذا العام بالمميزً والرائع، وقالت: ”أن المجتمع يحتاج إلى مايلامس احتياجاتهم ومشاكلهم وهذه السورة أدت هذه المهمة“.

وبينت معلمة التدبر فاطمة المرشود أن مركز البحوث والدراسات أحسن اختيار المنهجية لهذا العام، فمن التجارب السابقة لاحظت تعطش الغالبية للتطبيق العملي في التدبر، ومن هذا الباب انطلقت منهجية الحملة للدورات وهي التطبيق المباشر لموضوع العلاقات أو المناسبات وتم اختيار سورة الذاريات لأنها تحاكي أهم مشاكل المجتمع.

وقالت المتدربة فدى العبدالكريم أن محاضرات التدبر حول سورة الذاريات كانت أكثر من رائعة وغنية باللفتات الجميلة التي تسير بنا نحو مدراج الكمال القرآني.

وأشارت المتدربة ليلى فتح الله إلى أن قراءتها للسورة بدت مختلفة عن كل مرة كانت تقرأها فيها، فقد تفتحت لها مدارك جديدة ومذهلة - حسب تعبيرها -.

ومن جهة أخرى، شكرت مديرة الحملة سكينة الخليفة كل من ساهم بإنجاح الموسم السابع للحملة، منوهة إلى نظرتها المستقبلية وسعيها للتطوير وإعداد طاقم قرآني فعال طوال العام مع منهجية مختلفة عن المعتاد، وذلك لإبراز التدبر بطرق شيقة ينجذب لها الصغير قبل الكبير.