آخر تحديث: 16 / 8 / 2018م - 11:46 ص  بتوقيت مكة المكرمة

البداية من مباراة السوبر

رسميًا.. ”STC“ راعيًا تليفزيونيًا للمسابقات السعودية ب660 مليون ريال سنويًا

جهينة الإخبارية

أعلنت شركة الاتصالات السعودية ”STC“، توقيع اتفاقية مع الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم؛ للنقل التليفزيوني والرقمي والرعايات التسويقية للمبارايات، وذلك لمدة 10 أعوام.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أن الاتفاقية تم توقيعها أمس الأربعاء، وتبدأ مع انطلاقة الموسم الجديد للعام «2018/ 2019»، وذلك بمقابل سنوي يبلغ 660 مليون ريال سعودي، وبتمويل ذاتي من مصادر الشركة، على أن يكون أول بث رسمي لقنوات وتطبيق ”دوري بلس“ هو مباراة السوبر على كأس الهيئة العامة للرياضة، بين الهلال والاتحاد، يوم 18 أغسطس الحالي، في العاصمة البريطانية لندن.

وأضافت، أنه سيتم إطلاق قنوات تليفزيونية جديدة لنقل المسابقات بمسمى قنوات ”دوري بلس“؛ حيث ستتاح من خلالها مشاهدة جميع المباريات عبر خيارات متعددة، تشمل قنوات ومنصات تقليدية ورقمية مجانية ومدفوعة تطبق للمرة الأولى، تضمن تقديم تجربة مشاهدة نوعية وتناسب جميع المشاهدين.

وتشمل الاتفاقية مباريات الدوري السعودي للمحترفين ومسابقات الكؤوس، وجميع مباريات المنتخب السعودي الأول التي ينظمها الاتحاد السعودي لكرة القدم، كما تتضمن عقد الرعاية التقنية لجميع الفعاليات الخاصة بهيئة الرياضة بجانب الرعاية التسويقية لاتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين.

ويعد عقد رعاية ”STC“ هو الأكبر على مستوى المنطقة، فضلًا على أنه الأكبر في تاريخ رعاية مسابقات كرة القدم السعودية.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية STC، المهندس ناصر بن سليمان الناصر، إن الشركة ستقدّم القيمة المضافة لتجربة مشاهدة المسابقات الرياضية بطرق مبتكرة على كل الشاشات والمنصات التقليدية والرقمية، مشيرًا إلى أن توقيع الاتفاقية التاريخية في قطاع الإعلام يعكس المضي قدمًا في استراتيجية STC الجديدة للنمو والتحوّل الرقمي المنسجمة مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وتابع أن الاستثمار في رياضة الوطن كشريك استراتيجي لم يكن وليد اليوم بل يعد استكمالًا لعلاقة تاريخية مع الرياضة السعودية، مقدمًا الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين؛ لدعمهما ورعايتهما للرياضة والرياضيين في المملكة، وكذلك الشكر لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة المستشار في الديوان الملكي تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ؛ لاهتمامه ودعمه ومساندته في إنجاز الاتفاقية.