آخر تحديث: 18 / 10 / 2018م - 8:57 ص  بتوقيت مكة المكرمة

«مناخ تاروت» ينتظر تأهيل الشوارع وخدمات بلدية

جهينة الإخبارية

دعا أهالي حي المناخ الجديد بتاروت «مخطط الأمانة» مسؤولي بلدية محافظة القطيف بضرورة إعادة تأهيل الطبقة الإسفلتية للشوارع.

وأشار الاهالي إلى أن وجود التشققات والحفر الكبيرة الغائرة وسط الشوارع وخاصة الرئيسية أدى إلى تلف السيارات وتسبب في بعض الحوادث؛ نتيجة السقوط في تلك الحفر إضافة إلى تزويده بالخدمات البلدية.

وقال محمد الشيوخ للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم أن تهالك الطبقة الإسفلتية وحدوث التشققات والحفر الكبيرة وسط الشوارع أدى إلى تلف السيارات؛ جراء السقوط في تلك الحفر، مطالبا بإعادة سفلتة الشوارع.

ولفت إلى ضرورة العناية بنظافة الحي بشكل مستمر، وتوفير حاويات كافية أمام المنازل.

وأشار سعيد الحمام إلى عدم قيام المقاول المُنفذ لمشروع الصرف الصحي بإعادة سفلتة الشوارع بالشكل المطلوب، ما نتج عنه حدوث «تعرجات».

وطالب بلدية تاروت بالاهتمام بنظافة حديقة الحي وإنارتها ووضع مظلات حماية من الشمس وتهيئة ملعب كرة القدم أسوة بباقي الحدائق وتوفير بعض الألعاب الترفيهية والخدمات للأطفال، بالإضافة إلى ازالة صناديق سيارات «التريلات» الموجودة بجانب الحديقة؛ لما تمثله من خطورة بالغة على الأهالي، خصوصا الأطفال.

ولفت حسين الزوري إلى أن شوارع الحي أصبحت هاجسا للسكان وسببت لهم المعاناة اليومية، مطالبا بمعالجة موضوع البناء المهجور «جوار مسجد الحي».

وأقترح تحويله إلى منشأة عامة تخدم الأهالي، سيما أن الأرض تحت ادارة بلدية تاروت، وهذا البناء مهجور من عشرات السنين واهماله يمثل خطورة.

وطالب محمد القمارة برصف مواقف السيارات المحاذية لحديقة الحي، بالإضافة إلى ايصال شبكة الصرف الصحي لبعض المنازل المتبقية والواقعة تحديدا على الشارع العام «شارع الرياض» وعددها سبعة منازل تقريبا.

من جانبه، أشار رئيس بلدية القطيف م. زياد مغربل الى أنه سيتم النظر في جميع الملاحظات بعين الاعتبار ومعالجة كل ما يمكن تنفيذه، للنهوض بمستوى الخدمات البلدية. 

ولفت الى ان البلدية حريصة على التنمية المتوازنة لجميع الأحياء والقرى التابعة للمحافظة، والوقوف على الاحتياجات بشكل مباشر، وفقا للأولويات والميزانيات المرصودة.

وأشار إلى أن البلدية قامت خلال السنوات الماضية بتنفيذ الكثير من المشاريع، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الارتقاء بالخدمات المقدمة.