آخر تحديث: 18 / 10 / 2018م - 11:50 م  بتوقيت مكة المكرمة

تعثر 8 مراكز صحية بالقطيف.. ومطالب بتوفير مبانٍ مستقلة والابتعاد عن المستأجرة

جهينة الإخبارية

طالب عدد من المواطنين في محافظة القطيف بسرعة إنجاز المراكز الصحية المتوقفة التي مضى على توقف العمل فيها أكثر من خمسة أعوام. واستكمال الأعمال المتبقية فيها.

ولفتوا الى أن المراكز حتى أصبحت مأوى للكلاب الضالة والعمالة المخالفة ومرمى للنفايات وعرضة للعبث والتخريب، مشيرين الى ان ثمانية مركز للرعاية الصحية الأولية في محافظة القطيف المرحلة الرابعة متعثرة رغم مضيّ أكثر من خمسة أعوام من تنفيذ المشروع.

وقال المواطن محمد السلمان ان المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية لجأت إلى خيار المباني المستأجرة في عدد من بلدات المحافظة؛ لاستيعاب المراجعين، مشيرا الى أن المباني المستأجرة لا يتوفر في الكثير منها الخدمات الضرورية فضلا عن سوء تخطيطها وصغر مساحاتها، مطالبا بسرعة إنجاز المراكز الصحية المتعثرة.

وأشار منصور المتروك الى إن هناك كثير من التساؤلات التي تدور في أذهان السكان حول أسباب تعثر تلك المشروعات، مضيفا أن المواطن يريد أن يرى أمامه عملا ينفذ في زمنه المحدد، دون أن تعترضه تلك المبررات غير المقبولة.

ولفت إلى أن وزارة الصحة عليها مسؤولية كبيرة في توفير المباني الحكومية المجهزة صحيا، مشيرا إلى أن كثيرا من المباني الخاصة بالمراكز الصحية متهالكة.

وشكا المواطن عبدالله الصادق من تعثر العمل بمركز صحي تاروت، مشيرا الى إن تعثر المركز، يعود إلى ضعف الرقابة والمتابعة. ولفت الى أن المباني المستأجرة تواجه عوائق ومشاكل كثيرة أهمها تخطيط البيت المستأجر من ناحية تنظيم الغرف فترى الغرف متقابلة والأبواب متلاصقة مما يؤثر على البيئة الصحية للمراكز.

وأكد أن المراكز المستأجرة سيئة وتعاني زحاماً شديداً داخل المراكز خلال فترات التطعيمات. مبينا ان الاسقف مستعارة وآيلة للسقوط، وممرات ضيقة، وأبواب حديدية متهالكة، والانارة غير كافية، مؤكدا أن هذه التداعيات جميعها تؤثر سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وقال المواطن حسن الناصر إن المركز الصحي الجديد في الجارودية متوقف منذ خمسة أعوام، والأعجب أن وزارة الصحة تبحث عن استئجار مبنى بديلاً للمركز الحالي المستأجر منذ سنتين، في ظل الحاجة الماسة للمراكز المتعثرة التي يحتاجها جميع المواطنين، مما يوحي بعدم وجود نوايا لبدء العمل في المركز الصحي المتعثرة منذ سنوات.

ودعا الى محاسبة الجهات المتسببة في تعثر هذه المراكز التي رصدت لها الموارد المالية منذ سنوات عديدة.

بدوره استغرب صلاح التاروتي جمود ملف المراكز الصحية المتعثرة في محافظة القطيف، مطالبا بضرورة تحريك الملف بشكل فعال، لافتا الى ان الوعود بمعالجة ملف المراكز الصحية لم تنعكس على ارض الواقع، اذ ما تزال المشكلة قائمة، الامر الذي يعطي انطباعات غير مشجعة على الاطلاق.

فيما ذكر سعيد الدرويش، ان المركز الصحي في حي المجيدية نموذج واضح على الخلل الحاصل في ملف المراكز الصحية المتعثرة، لافتا الى ان النقاشات العديدة لدى الجهات المختصة لم تنسحب على ايجاد الحلول العملية.

واكد، ان المواطن يشكك في وجود النوايا الصادقة لاعادة الحياة الى المراكز التي تقف جامدة منذ عدة سنوات، مما يعطي صورة واضحة على غياب الارادة الصادقة بمعالجة الوضع، بحيث تقضي على المراكز الصحية المستأجرة التي تنتشر في العديد من القرى بمحافظة القطيف.

بدوره قال المتحدث الاعلامي لصحة الشرقية اسعد سعود تم سحب المشروع من المقاول نظراً لتعثره في استكمال تنفيذه وجاري حالياً إعادة طرحه بمنافسة عامة لتنفيذه على حساب المقاول المتعثر حسب الأنظمة المتبعة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 11 / 10 / 2018م - 11:41 م
لنسلم جدلاً برواية (المقاول المتعثر)
يبقى هذا التعثر دلالة على فشل وضعف من وزارة الصحة
لاوزن ولا قيمة ولاهيبة لها حيث أن مجرد (مقاول) يتلاعب بهم طيلة هذه السنوات

ومن جانب آخر هذا البرود والتعطيل هو تأخير للخدمات ولمصلحة المواطن


وزارتي التعليم والصحة يجب مخاطبتهم بهذه الطريقة وتحميلهم الفشل الذريع إن كان لابد من ذلك، تحت أي تبريرات يضعونها
2
مواطن
[ القطيف ]: 12 / 10 / 2018م - 2:31 م
لا ادري لماذا تصر الوزارة على البناء التقليدي بما أن التصميم ثابت لكل المحافظات لماذا تلجأ لهذا البناء .... اظن نظام بيركاست افضل و اسرع و غير مكلف