آخر تحديث: 18 / 6 / 2019م - 8:28 م  بتوقيت مكة المكرمة

مختص نفسي: كلما قل الاقتصاد الاجتماعي زاد الضغط النفسي

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - سيهات

ذكر الأخصائي النفسي حسين آل ناصر إن عوامل الضغوط النفسية في الحياة كثيرة ومتعددة وقد تكون مالية أو مهنية واجتماعية وغيرها، وذلك في الأمسية التي قدمها مؤخرا تحت عنوان «الضغوط النفسية وآليات التعامل معها».

وقال لـ 38 رجل وسيدة في مركز رفاه للدراسات والتنمية الأسرية بمدينة سيهات: ”كلما قل الاقتصاد الاجتماعي زاد الضغط النفسي“، لافتا إلى إن الضغط النفسي ماهو إلا خبرة إنفعالية غير مريحة مصحوبة بتغيرات سلوكية وفسيولوجية وبيوكيميائية.

وأشار إلى إن فقد العزيز أو الإصابة بمرض خطير أو وجود ألم مزمن، وكذلك الاستجابة للتهديدات وبعض الأفكار والانفعالات قد تكون مسبب للضغوط النفسية على الفرد.

وتطرق إلى مصادر الضغوط النفسية والتي قد يكون أحدها الشخص نفسه الذي يعاني صراع داخلي، وكذلك المشكلات الأسرية والطلاق والمسائل المالية والفقر ووجود أهداف متناقضة، وولادة طفل جديد أو وجود طفل مريض وذو إعاقة، العمل والمتطلبات المهنية وفقدان المساحة الشخصية.

وتحدث آل الناصر الحاصل على درجة الماجستير في علم النفس الإكلينيكي عن المظاهر النفسية للضغط، كالإنفعالات وبعض السلوكيات الاجتماعية كممارسة العنف والعداونية والغضب, مشيرا إلى أعراض الضغط النفسي والتي قد تكون معرفية كمشكلات التركيز, أو جسمية كالقولون وضيق التنفس, أو سلوكية كالإكثار من شرب القهوة  والانسحاب, أو انفعالية كالشعور بالذنب والقلق والخوف.

وسلط الضوء على متلازمة التكيف العام والتي تبدأ مراحلها بالإنذار ثم المقاومة فالإنهاك، حيث يكون في الأولى مواجهة الخطر وفي الثانية توظيف الوسائل المتاحة وطاقة الجسم لمقاومة التهديد ومحاولة التكيف، أما في مرحلة الإنهاك يكون فيها العجز عن المواجهة والتحمل وضعف المناعة والأعضاء ثم الموت.

وتناول عوامل تقييم الضغط النفسي، ومنها: الشخصية ويندرج تحتها السمات والدافعية والأفكار السلبية التي تطرأ على الفرد مثل «أنا عاجز، الدراسة صعبة»، بينما العوامل البيئية فتضم التوقيت والغموض والرغبة وكذلك التحكم بالموقف سواء كان سلوكي أو معرفي.

يذكر إن رفاه للدراسات والتنمية الأسرية تنظم أمسيات مجانية في كل من الجانب الاجتماعي والتربوي والنفسي والأسري، وكذلك دورات لتأهيل المقبلين على الزواج من الجنسين، بالإضافة إلى تقديم إستشارات مجانا عبر الرقم 0582100180.



التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد
10 / 1 / 2019م - 6:40 ص
مايحتاج الها دراسه ولا مختص هذا واقع