آخر تحديث: 23 / 5 / 2019م - 2:56 ص  بتوقيت مكة المكرمة

أصغر متطوع سعودي يوزع ”افطار صائم“ في شوارع القطيف

جهينة الإخبارية نداء آل سيف - القطيف

يحمل سلة التمر والماء بيد وبالأخرى يطرق على نوافذ السيارات المتوقفة عند إشارة المرور وسط مدينة القطيف ليهدي سائقيها وجبة ”افطار صائم“ مناديا اياهم بصوته الطفولي ”تفضلوا“.

الطفل أحمد العبيدي ذو السبع سنوات لم يخش على نفسه من سرعة السيارات المعروفة عند قرب اذان المغرب، ولا من حرارة الجو التي بدأت تزداد يوما بعد آخر، وإنما يصر على والدته للسماح له بتوزيع الوجبات وإدخال الفرحة على الصائمين.

سألته وهو يقوم بتوزيع قوارير الماء وأكياس التمر عن شعوره فقال ”انا سعيد ولا أرغب في التوقف عن التوزيع“.

لا تفارق الابتسامة وجه الصبي الذي يعتقد انه أصغر متطوع لتوزيع الوجبات الرمضانية على السائقين في شوارع المملكة.

وقالت والدته خاتون حباره ”أحمد منذ كان في الثالثة من عمره يحب العطاء، وكان يحلم بأن يكون مثل والده ويشارك في الطبخ للمآتم الحسينية لكن ولصغر سنه لم يكن يسمح له بالدخول إلى المطبخ“.

وأضافت حينما يمر على المضائف كان يتمنى إن يكون له مضيف خاص عند البيت لكن ظروف عمل والده وعدم تواجده طوال الأسبوع كان عائق لتحقيق أمنيته، مشيرة إلى حرصه الكبير على إعطاء الفقراء الصدقات متى صادف أحدهم في أي مكان.

وعن فكرة إفطار صائم أفادت في العام الماضي وتحديدا في مدينة الخبر قابلنا متطوعين يقومون بتوزيع علب تحتوي على ماء وتمر وكيك، لافتة إلى أن المبادرة لفتت انتباه أحمد وبدأ يطرح الأسئلة عنها.

ومضت تقول وهي تعد توزيعات اليوم استعدادا للخروج ”في اليوم الثاني صحى من النوم وهو يقول“ ماما أشتري طعام لتوزيعها على الصائمين ".

وتابعت حديثها ”بالفعل واحتراما لرغبته الكبيرة وتشجيعا له قمت بتجهيز توزيعات، وعند بوابة البيت وقف يهديها إلى المارة..“.

”متى يأتي شهر رمضان“ هو السؤال الذي لا يتوقف عنه أحمد الذي يحلم بأن يكون لاعب كرة قدم وطباخ في المأتم الحسينية، كما تقول والدته.

وأضافت حينما عرف باقتراب شهر رمضان أصر على والده شراء مستلزمات التوزيع قبل ذهابه إلى العمل وهذا ما حدث، لافتة إلى أنها بدأت معه في التوزيع بالأمس عند مجمع ستي مول القطيف حيث وزع قرابة 50 وجبة.

ونوهت إلى قيام أحمد بدعوة أبناء خالته واخته حيث تشاركوا جميعا في توزيع التمر والماء على المارة، مؤكدة على سعادتهم الكبيرة التي كانت واضحة على محياهم لاسيما بعد الدعوات التي يسمعونها من قائدي السيارات.




التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 10
1
اسامه
[ القطيف ]: 11 / 5 / 2019م - 7:19 م
الله يحفظه ويكتب له اجر بكل خطوه
2
ابوابراهيم
[ القطيف ]: 11 / 5 / 2019م - 7:34 م
الافضل ان تعطى الفقراء والمحتاجين اموال هذه الوجبات التي توزع على ناس غير محتاجه لها او اجانب لديهم مدخول اعلى من غالبيه ابناء البلد وبحجة افطار صائم ونشر مقاطع على التواصل الاجتماعي فقط للرياء

ياريت تقتدو بأهل البيت وتصرفو مبالغ هذه الوجبات على الفقراء والاقربون لكم وبالخفاء
3
ام حسين
[ صفوى ]: 11 / 5 / 2019م - 7:49 م
الله يبارك فيه ويجعله من خدمة الامام الحسين
4
Ghareep
[ Tarout ]: 11 / 5 / 2019م - 8:29 م
الله يبارك فيه وجعله الله من الابرار ويرحم والديه على هذا العمل الطيب
5
عبدالله
[ القطيف ]: 12 / 5 / 2019م - 2:11 ص
الافضل توصيلها إلى الجمعيات الخيريه لتوصيلها لمستحقيها والجمعيات محتاجة للدعم المادي طوال السنه
6
غيور
[ مدينة الوقواق ]: 12 / 5 / 2019م - 3:35 ص
الله يحفظه ويجله من خدمة من أهل بيت محمد وال محمد وهذي العطا في الصغر تدفعه لخدمة مجتمعه في الكبر.
وأرجو من ابوابراهيم ان يكون انتقاده بناء وليس هدام
7
يونس
12 / 5 / 2019م - 1:23 م
جميل غرس روح التطوع منذ الصغر افضل نموذج يغرس في اللوعي للطفا يحتذى به في الكبر ولادخل له في مساعدة الفقراء فهذا العمل يختلف عن مساعدة الفقراء كما تفضل بعض الأخوة
وكلها افكار إيجابية
8
ام عبدالرحمن
[ القطيف ]: 12 / 5 / 2019م - 3:21 م
الله يحفظه ويحرسه ويبارك فيه ،،،الطفل حاب يسوي عمل خير وهذي الفكره اليي طلع فيها ليش التعليقات السلبية رياء وغيره ليش تحطيم شخصيات الاطفال بالتعليقات هذي اكيد يعرف يقراء
9
السيد
[ القطيف ]: 12 / 5 / 2019م - 5:19 م
الله يحفظه ويحرسه من كل سوء.
جميل أن يتربى الطفل منذ الصغر على الأعمال التطوعية والإجتماعية وكل ماينمي لديه حب العطاء.
10
الجازي
[ صبري ع طال ]: 13 / 5 / 2019م - 1:44 ص
السلامة اولاً !!!!!