آخر تحديث: 20 / 8 / 2019م - 1:03 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مدارس القطيف تنضم لقائمة مايكروسوفت

جهينة الإخبارية محمد عبد الباقي - القطيف

انضمت ست مدارس للبنات بقطاع القطيف لقائمة مدارس مايكروسوفت الأمريكية، وحصلت كل منها على لقب «مدرسة مايكروسوفت» ضمن قائمة مدارس مايكروسوفت العالمية، لشهر أغسطس 2019 م - شهر ذي الحجة 1440 هـ التي تبنت دمج التقنية في الأداء التعليمي.

وضمت القائمة 3842 مدرسة على مستوى دول العالم، من بينها 224 مدرسة من مختلف المناطق والمحافظات التعليمية بالمملكة، أي ما نسبته 5,8 % من إجمالي قائمة مدارس مايكروسوفت العالمية.

وجاءت مدارس القطيف الست، لتشمل خمس مدارس ثانوية، ومدرسة ابتدائية واحدة في ست مدن وبلدات بمحافظة القطيف، هي: المدرسة الثانوية الأولى بعنك، والمدرسة الثانوية الأولى بالملاحة، والمدرسة الثانوية الأولى بصفوى، والمدرسة الثانوية الأولى بسيهات، والمدرسة الثانوية الثانية بالقطيف، والمدرسة الابتدائية الأولى بالآجام.

وأكد مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الكريم بن عبد الله العليط أن انضمام هذه المدرسة جاء نتيجة تبنيها لخطط دمج التقنية في التعليم.

ولفت إلى أن ذلك يحاكي توجهات وزارة التعليم في ترسيخ التحول نحو التعليم الرقمي، الذي اعتمد إدارة عامة في الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التعليم للعام الدراسي 1441 هـ انسجاما مع رؤية المملكة 2030 وتحقيقا لغاياتها.

وعبر العليط عن تطلعه إلى تعزيز دمج التكنولوجيا في برامج التعليم في المدارس.

وأشار إلى خطط إدارته في هذا الشأن، التي تمخضت عن تميز لافت لمدارس قطاع القطيف في الاعتناء ببرامج التحول الرقمي، وتحقيق مخرجات تعليمية متقدمة على مدى الأعوام الدراسية المنصرمة.

ونوه عبد الكريم العليط بجهود منسوبي القطاع الهادفة إلى التسريع بالتحول نحو أجندة التعليم الرقمي ومفاهيمه، وإيجاد بنية تحتية مهمة في المدارس، من شأنها أن تقود الطلبة إلى آفاق التعليم الرقمي، وتوظيف الأجهزة والتقنيات والبرامج والتطبيقات في مجال التعليم.

بدورها، أوضحت الماستر ترينر لمايكروسوفت، ورئيسة نادي مايكروسوفت بقطاع القطيف وجدان بنت محمد الفرج أن مدارس مايكروسوفت تركز على الريادة في التعليم، وتصب جهودهاعلى التفكير في كيفية تحويل التعليم إلى الخيار الرقمي، ودمج التكنولوجيا في برامج وأنشطة الفصول الدراسية، وبناء الدروس اليومية من قبل المعلمين.

وكشفت وجدان الفرج - الحائزة على مركز الجائزة الكبرى العالمية لمايكروسوفت للعامين الدراسيين المنصرمين - أن مدارس مايكروسوفت هو برنامج متاح للتسجيل من قبل جميع قادة وقائدات المدارس، تأكيدا منهم على السعي إلى التحول الرقمي، وتحسين المخرجات التعليمية.

وأشارت الفرج إلى أن مايكروسوفت وجهت الدعوة إلى المدارس، التي ترنو إلى التحول الرقمي؛ للتسجيل في هذا البرنامج.

وأكدت أنه متاح في كل وقت، حيث يجري التعامل مع قائمة المدارس، وفق تحديث مستمر، هادف إلى الوصول برامج التحول الرقمي، وتبني مساعيها.

وسلطت وجدان الفرج الضوء على سلسلة البرامج التدريبية، التي يقدمها نادي مايكروسوفت بقطاع القطيف لقائدات المدارس، لتعريف برنامج مدارس مايكروسوفت، وإيضاح مميزاته، وسبل الانضمام له، والاستفادة منه.

واستعرضت الأستاذة وجدان جملة من الامتيازات، التي تحظى بها المدارس المسجلة في البرنامج، والتي تتلخص في حصول المدرسة المسجلة على اعتراف عالمي، بإدراجها في قائمة مدارس مايكروسوفت، وقائمة مدارس «Show Case»: معرض منتجات التعليم، التي يجري تحديثها شهريا، وانخراط هذه المدارس في مجتمع عالمي من الممارسات التعليمية، عبر تطبيق القناة الاجتماعية «Yammer» التي يربو عدد المشاركين على ألف من قادة المدارس.

واستطردت رئيسة نادي مايكروسوفت وجدان الفرج قائلة: إن المدارس المسجلة تتلقى رسالة أخبارية شهرية، تشتمل على أحدث وأجود موارد مايكروسوفت المستخدمة في التدريس، والمبادرات الرائدة، كما تتلقى هذه المدارس التحديثات المبكرة - عبر الرسالة الأخبارية الاجتماعية - عروضا للمنتجات، والفرص المستجدة في هذا الشأن، وتطلع على الموارد الإشرافية لقادة التعليم وكبار المعلمين، المتاحة من مجتمع «Microsoft Educator» فضلا عن إمكانية المشاركة في مكالمات الاتصال الهاتفية العالمية الفصلية.

وختمت وجدان الفرج أن التعليم في المملكة دخل العصر الرقمي، داعية قادة وقائدات المدارس إلى المسارعة في إجراء التدابير اللازمة؛ للنهوض بالتعليم الرقمي، ومواكبة مستجداته، بغية إكساب الطلبة مهارات المستقبل.

من جانبها، ألمحت الماستر ترينر فادية بنت عبدالله الدحيم - معلمة الحاسب الآلي بالمدرسة الثانوية الأولى بالملاحة، والمدربة المتعاونة بمركز تدريب القيادات بقطاع القطيف - إلى أن هذا النوع من المدارس يلقى اهتمامه على التعليم المرتكز على أجهزة التعلم، التي تحتوي على التكنولوجيا، مثل أجهزة: Windows وAzure وOffice 365 وOne Not وMicro: bit وMine craft: Education Edition.