آخر تحديث: 18 / 9 / 2019م - 10:59 ص  بتوقيت مكة المكرمة

العلاج اللوني: الأسود يفرغ طاقة الحزن.. الأصفر للبهجة

نادر الخاطر

الدراسات العلمية أثبتت لكل لون طاقة وتردد كهرومغناطيسي خاص وتأثيرها المؤكد على الحالة النفسية للإنسان حيث الترددات الكهرومغناطيسية تنتقل عبر العين إلى الدماغ وتؤثر على خلايا الدماغ بمظهر مختلف عن لون آخر، فعلى سبيل المثال التأثير الفسيولوجي للون الأحمر ينشط خلايا الجسم ويرفع طاقتها وزيادة ضغط الدم أما البرتقالي ينشط الجهاز المناعي للجسم بينما اللون الأخضر يكون مسكن إلى خلايا الجسم يساعد في توازن خلايا الجسم مما يخفف الألم ويبعث الراحة والتنفس بعمق فعندما تكون في بستان أشجار تنعكس الموجات الكهرومغناطيسية على جسدك وتحس بالراحة، والأزرق ينشط الغدة النخامية ويساعد على الإسترخاء فنلاحظ اختيار اللون للطبيب في غرفة العمليات أخضر وأحيانا ازرق، والأبيض يزيل الإكتئاب أما الأصفر الفاقع للسرور والبهجة، قال الله تعالى «بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ» سورة البقرة.

حالياً بدأ الإهتمام للعلاج باللون «العلاج اللوني» في أوروبا وأمريكا وكذلك الدول العربية بلبس القميص أو لون الخاتم «الحجر الكريم»، استحمام المريض بلون معين وطرق أخرى.

على المستوى الفيزيائي وتردد الموجات بحمكم اختصاصي في الإتصالات والموجات، الألوان لها تردد كهرومغناطيسي، طول الموجه ويقاس بوحدة «النانو ميتر» والتردد يقاس بوحدة «تيرا هرتز»، أكبر طول موجه الأحمر 750 نانو ميتر والأصغر البنفسجي 450 نانو ميتر، اللون ينتج عن امتصاص الأشعة أو الموجات الضوئيّة وانعكاس جزء منها ويكون المسؤول عن رؤية اللون، أما الأبيض فهو يعكس جميع الأشعة ولا يختزل أي شعاع فنرى اللون الأبيض انعكاس جميع ألوان الطيف السبعة، بينما الأسود يمتص جميع الألوان ويختزلها داخله وتكون فيه طاقة مخزونة.

فاللون الأسود خازن إلى جميع ألوان الطيف وكذلك الحزن خازن إلى فقد عزيز أو حسرة في نفسك فربما العلاقة بينهما تناسب طردي إيجابي، لبس السواد في محرم يتناغم مع الحزن، ومصيبة ريحانة الرسول المصطفى ﷺ الإمام الحسين ، فلبس السواد مؤشر على الحزن وتفريغ الحزن ما بداخلك عن طريق البكاء أو الصرخة «يا حسين»، بينما الألوان الأخرى كما ذكرنا لها سحر براق ولها تأثير نفسي أخر.

ملاحظة: نانو متر = 0,000000001 متر

تيرا متر = 1000000000000 متر