آخر تحديث: 18 / 11 / 2019م - 3:46 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الفيزياء يفك شفرة عين الحسود

نادر الخاطر

توجد بعض السلوكيات في الإنسان يكون لها أثر سلبي على المجتمع، فهناك سلوكيات خارجية مثل الظلم والمنكرات، لكن ربما الشخص يمتنع عن ممارسة هذه السلوكيات الخارجية وذلك توجد قيود من المجتمع حيث الشخص ربما يخاف ممارستها والمجتمع يراه. بينما السلوكيات الداخلية مثل الحسد والحقد على الأخرين تكون داخليا فلا يراها الناس ولا يكون لها قيود ألا مخافة الله رب العالمين.

العلم له اهتمام في دراسة السلوكيات الغير مرئية مثل“العين الحسود ”وكيفية الوقاية منها، ومعرفة الأساليب التي تساعد في قتل الشر التي يصدرها“ عين الحاسد ”بشكل دائم أو بشكل مؤقت، فالبحوث التخاطر والفيزيائية والأنثروبولوجي ساهمت في دراسة“ العين"

نطاق الطاقة يدرسه علم الفيزياء، الدراسات أثبتت عين الإنسان تصدر طاقة موجات ترددية كهرومغناطيسية ومن منطقة فوق العين، تصدر نوعين من الموجات: سلبية عمودية وإيجابية أفقي، فترسل من خلال العين وتجلب الأذى إلى الطرف الأخر. العلماء صمموا جهاز لقياس الموجات التي تصدر من الإنسان، كما صرح العالم الياباني ”هيروشي موتوياما“ المتخصص في علم التخاطر، توجد له عدة نظريات في علم الخواطر حيث اكتشف مخبريا بعض الأشخاص لديهم قدرة وطاقة نفسية داخلية تجعل صاحب عين الحسود حاره.

أثبتت التجارب المخبرية أن هناك انبعاثاً للطاقة من جسد صاحب العين الحسود، هي التي تسبب التأثير على الشخص العادي. صاحب العين الحسود يفرز هذه الموجات خاصة عن طريق التركيز أو أثناء انفعالاته الداخلية الناتجة عن حالة نفسية غير مستقرة نتيجة تمني زوال النعمة وعدم الرضا النفسي، لتصيب على الشخص المصاب.

العلم درس مدى تأثير الطاقة التي تخرج من العين الحسود، كذلك العلوم الفزيائية وعلم التخاطر وجد حلول إلى منع الإصابة بالعين الحسود مؤقتا أو على المدى الطويل، سوف نستعرض عن الدراسات العلمية التي ربما تمنع وتعالج العين الحسود في المقال التالي فكونوا معنا في المقال الثاني.

ملاحظة:

علم التخاطر: يفسر العالم اللامادي «الميتافزيقي» العالم الروحي أو كما يحلو للعلماء تسميته بعالم اللاوعي، وهو الذي تهيمن الخواطر، يمكن التخاطب مع الأخرين بصمت فقط التحدث بالمشاعر والأحاسيس.

الأنثروبولوجيا: دراسة سلوك البشر