آخر تحديث: 14 / 10 / 2019م - 10:06 م  بتوقيت مكة المكرمة

ياوطن مالنا غيرك وطن

عبد الواحد العلوان

وطن العزة والشموخ، وطن المحبة والفخر، وطن التعايش والأعتدال، وطن مالنا غير وطن

ياوطن مالنا غيرك وطن:

ياوطن مالنا غيرك وطن…. بالدم والروح وأغلى ثمن

نشريك ومانرخص ترابك ولن.. عن حدودك نحيد ولن

ياراية الحق ياكل الأمن.. بحظنك يحلو النوم والسكن

يافخر كل الأجيال والكفن.. فيك الغناء مباح فيك الشجن

ياوطن مالنا غيرك وطن:

هكذا هي المملكة العربية السعودية في ذكرى التاسع والثمانين ترفع الراية الخضراء مرفرفة فوق هامات السحاب لآفاق السماء والعلياء بعيدها الوطني

من كل عام توقفنا تواريخ محفورة بذاكرة كافة السعوديين والسعوديات ومن وطئت قدماه هذه الأرض الطيبة 23 سبتمبر من كل عام، يتجدد معنا كمواطنين بما نحمله أتجاه وطن المحبة والسمو والإخاء

نجدد الذكرى الوطنية، بتجديد البيعة والعهد لـ سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً وقائداً وإماماً للمسلمين، ولولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، عراب الرؤية، وأمير الشباب والطموح.

نجدد في هذه الأيام أحلامنا، وطموحنا نحن السعوديون والسعوديات، ونرفع أكفنا بالدعاء والتضرع للمولى عز وجل، أن يجعل هذا البلد آمناً مستقراً، وفي نمو وأزذهار وفي علو نحو الآفاق التي تضمن لكل مواطن رغد العيش

المملكة العربية السعودية في عهد أبو سلمان، مملكة القوة، والقيادة، والتجدد، والنظام، والقانون، والحرية للمرأة، والأنسانية، والعزم، والحزم، تلگ هي أبرز علامات هذه السنوات التي يفخر بها كل مواطن ومواطنة، حينما يقوب أنني أنتمي لهذه الدولة، وهذا الوطن المعطاء، فليتذكر أنه وطنه يمتلك الكثير من المزايا التي تجعله يتربع فوق أهم قمم العالم.

لاننسى أن عهدنا الحاضر تعيش المملكة العربية السعودية نهضة غير مسبوقة في كافة مدنها وقراها وهجرها، وفق الرؤية الطموحة 2030وماحملته هذه الرؤية من تمكين للمرأة، وأهداف تمكن السياحة وخطط التحول الأقتصادي والوطني، من الأعتماد على النفط إلى تنويع مداخيل الدولة والأستفادة من كل مقوماتها الدينية والسياحية والزراعية والسكانية والحغرافية، وهذه هي القمة الطموحة، التي عاشها مواطنو هذه الدولة العظيمة.

نهضة في التعليم، ونهضة في الصحة والمستشفيات، ونهضة في الأقتصاد والصناعة، ونهضة في الخدمات، ونهضة في التطور الشامل والألكتروني، ونهضة عسكرية شاملة، ونهضة في البناء والتشييد والأعمار، ونهضة في الفِكر والتقدم، ونهضة في روح الشباب، هذا هي بلادنا ووطنا، يعيش نهضة تلو النهضة، وأمامه هدف يصبو الوصول له، وهو ”السعودي غير“ بأخلاقه وعلمه وصلابته وقوته لخدمة دينه ووطنه وقيادته.

حينما يحمل عراب الرؤية 2030، ومهندس المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، راية الشباب، ويقول كلمته الشهيرة ”همة السعودي، مثل جبل طويق“ لاتتزحزح ولاتنثني ولاتنكسر، بل تزداد صلابة، وقوة، وإيمان، ورسوخ، بأن قيادتنا الشابة، تخطط للمضي قدماً في تجديد، على كافة الصعد، وفي تنفيذ أهداف أقتصادية، جعلت من المملكة عنواناً أبرز في كافة قمم دول العالم.

فرض القانون وفرض النظام، وتطبيق أدواته، جعلت من مواطني بعض الدول العربية والأجنبية والأوربية، تتحدث بطلاقة ووضوح وشفافية «نريد مثل محمد بن سلمان قائداً» ينتشل الفساد والمُفسدين، ويضرب بقوته الأرض، ليحقق العدالة، وينهض بمكامن هذه الدولة نحو قمم المجد، والأزدهار.

حينما تقف مواطنة في مطار دولتها، وتعلو بصوتها، نريد مثل هذا الرجل ليحقق لنا عدالة، ويمنح المرأة حقاً مشروعاً لها «قيادة السيارة، العمل، السفر، الولاية» أبراز قوة المرأة وكونها شريك أساس في بناء هذا الوطن وبجانب الرجل، هذا أعظم ماقد يرسم ملامح عهد الشباب في نهضة الأوطان.

سيدي خادم الحرمين الشريفين، سيدي ولي العهد الأمين

حبانا الله في وطننا الغالي أكثر من 75% من سكان هذه الدولة شباب مابين الذكور والإناث، وهذا هو الرِهان الحقيقي، الذي سيحقق معكم وتحت ظل توجيهاتكم الرشيدة، ماتصبون إليه.

وسيكونو اليد اليمنى التي تبني وتعين وترفع من شأن هذا الوطن نحو مصاف الدول المتقدمة، ولا شيء بعيداً، طالما هنا الشباب، طالما هنا سواعد أبناء هذا الوطن وبناته.

سيرو ياسيدي ونحن معكم يداً بيد، سيرو ياسيدي وتقدمو ونحن أبنائكم، في كل المدن والهِجر والمناطق، نحمي حدودنا، بأرواحنا ودمائنا، فداء لوطننا وقيادتنا، ولن تنثني عزومناً، طالما أنتم قادتُنا، وطالما شربنا من ينابيع هذه الأرض التي حباها الله لتكن قبلة الأسلام والمسلمين، معگم سند وللأبد.

عشت ياوطني فخراً للمسلمين..