آخر تحديث: 21 / 10 / 2019م - 4:30 م  بتوقيت مكة المكرمة

على ذمته.. المسرح يعلم أبجديات الحب ويخلص من التطرف

جهينة الإخبارية تصوير - حسن الخلف

أربعة عروض مسرحية تنتمي لمسرح الديودراما «الثنائي»، كانت حصيلة ملتقى الديودراما الأول بالدمام الذي نظمه بيت المسرح التابع للجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالدمام.

وجاء المهرجان ضمن مجموعة الملتقيات التي ينظمها بيت المسرح، حيث نظم سابقاً ملتقيين للنص المسرحي وملتقى للمونودراما، وملتقيين للحكواتي.

وشارك في ملتقى الديودراما أربعة فرق محلية، حيث قدمت فرقة كواليس الدمام مسرحية «منتصف الليل وحيداً» تأليف ياسر الحسن وإخراج محمد جميل وتمثيل عبد العزيز الزياني وأنور الرهيب.

بالإضافة لفرقة رؤى المسرحية بالدمام مسرحية «الموقوف رقم 80» تأليف عباس الحايك وإخراج عبد الجليل الحرابة وتمثيل عبد الهادي الشاطري وعلي الجلواح.

وقدمت جمعية الثقافة والفنون بالدمام مسرحية «المسخ» تأليف إشراق الروقي وإخراج ماجد السيهاتي وتمثيل فيصل الدوخي وإبراهيم الحجاج.

وقدمت فرقة الرياض المسرحية مسرحية «السيد بوت» تأليف علي الغامدي وإخراج محمد عبد القوي وتمثيل المنذر النغيص وأحمد ذو الغنى.

وأعقب كل عرض ندوة نقدية أدارها كلاً من: سلطان المقبالي، عبد الوهاب السالم، مسبح المسبح وأحمد الجشي.

وفي افتتاح الملتقى ألقى رئيس لجنة المسرح ناصر الظافر تناول فيها انجازات اللجنة، وشكر في كلمته كل العاملين والمنظمين والفنيين الذين وقفوا مع اللجنة وكانوا سبب نجاح نشاطاتها.

وتقدم بالشكر للداعم الأول مدير الجمعية يوسف الحربي الذي وقف دائما مع كل نشاط، داعماً ومحفزا ومشرفاً.

وأعلن في كلمته الافتتاحية عن الموافقة على إقامة مهرجان الدمام المسرحي في دورته الثانية عشرة، والذي سيعلن عن موعده قريباً.

وتميز الملتقى بعروض شبابية، قدمها مسرحيون في بداياتهم، قدموا تجاربهم المسرحية على مستوى الأداء والإخراج والسينوغرافيا بجرأة، ة.

وتميزت أيضاً بحس الفريق الواحد، حيث شارك أكثر من عنصر في كل العروض، فمرة يكون ممثلاً ومرة فنياً ومرة في إدارة الخشبة، روح واحدة عملت على نجاح الملتقى.

وتباينت العروض بين التراجيديا والكوميديا، حيث خرج عرض «المسخ» عن التراجيديا التي توسم بها عادة عروض الملتقيات والمهرجانات، فقدم جرعة كوميدية لكن بوعي، بمضمون فلسفي، فاستفاد المخرج من إمكانات ممثليه، وقدم عملاً اتسم بالكوميديا دون تأثير على مضمونه.

وفي ختام الملتقى، كرم مدير الجمعية الفرق المشاركة وطواقمها، وجميع العاملين الذين أسهموا في تنظيم ونجاح الملتقى.

وألقى مدير بيت المسرح عباس الحايك كلمة جاء فيها، "مبتهج بهذا الملتقى، بهذا الاجتماع المسرحي الذي كنا نحتاجه منذ زمن، نحتاج للمسرح الذي يلهمُنا ويربي ذائقتنا، يعلمنا أبجديات الحب، نحتاج للمسرح لأن المسرح يهذب الأرواح، نحتاجه لنتخلص من التطرف من العنف.

وأضاف لو اهتممنا أكثر بالمسرح، وعممناه أكثر وأكثر، لأصبح العالم أجمل، ولحصرنا التطرف والعنف في دوائر مغلقة. مبتهج بهذا الملتقى وانا أرى المسرح يستمر، جيلاً بعد جيل، يأتي جيل ويترك اثره، ويكمل بعده جيل جديد، ويسلمون مشعل المسرح للجيل الذي يليه".