آخر تحديث: 21 / 11 / 2019م - 9:56 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الصفار يدعو إلى خطاب متجدد يوصل رسالة الحسين إلى العالمية

جهينة الإخبارية
الشيخ حسن الصفار
الشيخ حسن الصفار

- ويحض على استثمار مناسبة الأربعين في ترسيخ الإيمان وزيادة الوعي والثقافة.

- ويقول بأن العالم يتوق إلى التعرف على فكر الإمام الحسين ومنهجه ومواقفه.

- ويضيف بأن العالم غير مهتم بالخطاب الذي يركز على مصائب الحسين فقط.

دعا الشيخ حسن الصفار إلى خطاب متجدد يوصل رسالة الإمام الحسين إلى العالمية بالّلغة والمفاهيم التي يفهما العالم، بعيدا عن الإطار الضيق الذي ألفناه وتعودنا عليه دون الاكتراث بالآخرين.

جاء ذلك خلال خطبتي الجمعة في مسجد الرسالة بمدينة القطيف شرق السعودية.

وقال الشيخ الصفار بأن الخطاب الديني الذي يركز على المصائب التي ألمّت بالحسين وأهل بيته ليس هو ما يبحث عنه العالم بقدر ما يريد الوقوف على المضامين والأسباب والأهداف وراء ثورة الإمام الحسين.

وأضاف بأن عالمية الرسالة الحسينية يتطلب تحقيقها ما هو أكثر بكثير من مجرد الإصرار على ابقاء قضية الإمام الحسين ضمن الإطار الضيق الذي ألفناه وتعودنا عليه دون الاكتراث بالعالم.

ودعا سماحته إلى ابتداع اللغة والخطاب والشعار الذي يوصل رسالة الإمام الحسين إلى العالم. مستدركا بأن بشائر هذا الخطاب بدأت تلوح في الأفق بانتظار الدعم والتشجيع والنمو.

ومضى يقول نحن بحاجة إلى إيصال رسالة الحسين للعالم باللغة التي يفهمها العالم سواء على مستوى الخطاب الفكري أو الشعارات العامة.

وتابع الشيخ الصفار بأن العالم يتوق إلى التعرف على فكر الإمام الحسين ومنهجه والرسالة التي حملها والمواقف التي اتخذها والقضية التي ثار واستشهد من أجلها، أكثر من مجرد الرغبة في معرفة وقت مولده ومكان مقتله.

وأضاف القول بأنه لا سبب يمنع من إيصال رسالة الحسين للعالم على مستوى الوسائل والسبل، بقدر ما يتطلب ذلك أن نكون نحن على قدر المسئولية والوعي بقضية الإمام الحسين.

وعلى مستوى الداخل الديني دعا سماحته إلى استثمار مناسبة الأربعين وتوظيفها، عوضا عن اضاعة الجهود في الجدالات التي محلها مجالس البحث العلمي.

وتابع بأن أول ما ينبغي أن يجري استثمار مناسبة الأربعين فيه هو مبدأ ترسيخ الإيمان في نفوس الناس، وتثبيت المبادئ الدينية والقيم العظيمة التي جسدها الإمام الحسين واستشهد من أجلها.

وأرجع ذلك إلى ما تتعرض له مجمل الحالة الإيمانية والقيم الدينية من عواصف من التحديات والاهتزازات.

وقال ان علينا أن نشكر الله تعالى الذي هيأ الظروف لخروج هذه المناسبة بهذا الشكل المهيب والمشاركة المليونية والتأثير الكبير في هذه المنطقة المهمة من العالم.

ودعا سماحته إلى أن تتحول زيارة الأربعين إلى مناسبة لزيادة الوعي والثقافة والالتزام الديني بالأحكام الشرعية والأخلاق العامة.

وأردف بأن مضامين الزيارة المنصوصة التي تُقر للإمام الحسين بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينبغي أن تتجسد بأجمعها في قلوب الزائرين وتنعكس على سوكهم.

واشاد بالجهود الواعدة التي تقوم عليها الجهات الدينية والثقافية الرامية إلى نشر الوعي والثقافة بين الزائرين للمراقد المقدسة وخاصة منهم الماشين للزيارة على الأقدام ”المشّاية“.

واضاف بأن هؤلاء الزوار لابد وأنهم يتأثرون من مشاهد التوقف لأداء صلوات الجماعة على الطريق والاستماع للأحكام الشرعية والأخلاق الإسلامية اضافة إلى روح التعاون والعمل التطوعي الذي يشارك به الجميع.

وشدّد على أن هذه من أبرز القيم الدينية التي ينبغي أن نوظف زيارة الأربعين من أجل تكريسها في نفوس الزائرين ونقلها إلى الناس أجمعين.

وانتقد حالة الانشغال بالجدالات الجانبية ومن ذلك مرور سبايا أهل البيت بكربلاء أثناء مسيرهم من الشام إلى المدينة. قائلا بأن هذا من صميم البحث التأريخي المختص بالباحثين.

ورفض الخوض في هذه الجدالات متى جاءت بغرض التشويش على مناسبة الأربعين ودلالاتها وأبعادها ومضامينها.

وأضاف بأن زيارة الإمام الحسين أصل ثابت جرى التأكيد عليه من قبل جميع أئمة أهل البيت. وقد دفع أتباع أهل البيت أثمان باهضة ودفعوا حياتهم في هذا السبيل.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 4
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 20 / 10 / 2019م - 11:58 ص
الرسالة عالمية
حتى الصهاينة صاروا يعرفوا الشيعة عدل ويعرفوا كل شي عنهم لدرجة انهم كانوا ناوين يخربوا الاربعينية بمظاهرات العراق ومؤخراً لبنان بالتركيز عليهم لحرف انظار العالم بس لعراقيين طلعوا شطار وأجلوا مطالبهم لبعد الأربعين

هذا الخطاب فعال ومن يرى غير ذلك فليقدم بنفسه التجديد لنرى فعاليته!
2
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 20 / 10 / 2019م - 12:47 م
(ويقول بأن العالم يتوق إلى التعرف على فكر الإمام الحسين ومنهجه ومواقفه.)

ممتاز
من لديه كل هذه الرغبة فليقرأ

الغرب لديهم ميزة وهي انهم يبحثون في الشيء الذي يلفت الانتباه
وهذا المهتم طبعاً وهناك نماذج لباحثين وصحفيين دخلوا الدين الاسلامي بسبب الاربعينية وكتبوا عنها

اما الغير مهتم فهو مخدر بالاحتفالات والمهرجانات وهو عقلية عديمة الفائدة وخسارة فيها عظام ولحم ودم!
وهذا معالجته تحتاج إلى تشريع الدين على مستوى الدولة

------------------
3
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 20 / 10 / 2019م - 3:39 م
اسمحوا لي بضيف شغلة أخيرة

روحوا قناة الشيخ حسن الصفار على اليوتيوب
وابحثوا عن المقطع الأكثر مشاهدة في قناته
وقارن عدد مشاهدات هذا المقطع بعدد المشاهدات لأسوأ أغنية عربية

ومن ثم قارن العدد للأغنية العربية مع عدد مشاهدات أسوأ أغنية عالمية واعطيني نسبة الفارق

هذا وأنا أتكلم عن الأسوأ فمابالك لو تكلمنها عن أفضل أغنية (بمقياس المستمعين طبعاً)

وهذا يفتح لنا أبواب كثيرة للتسائل ومن بينها الا يبغى يضيف موسيقى للشعائر على أساس انها راح تنتشر بين الشباب وترغب الشباب!

ابليس قالها وتحدى ربه ان هذا بني آدم ضعيف ومستحيل اسجد له!
وشوف ضعفنا قدام أبسط الأمور وقدام ابليس إلا هو أضعف منا ماقدرنا نقاوم.

ذوق ابليس خايس وفيه من يتبعه
4
عبدالله
[ القطيف ]: 22 / 10 / 2019م - 3:53 م
رسالة الامام الحسين خالدة وباقيه وتتجدد بالتزام شباب وشابات شيعة أمير المؤمنين والسير على نفس النهج من مئات السنين وبرعاية وتوجيهات المرجعية الدينية وهي منتشرة في جميع اراضي المعمورة فالشيعة موجودون في جميع القارات ويقيمون الشعائر الحسينية