آخر تحديث: 15 / 11 / 2019م - 5:52 ص  بتوقيت مكة المكرمة

اقضِ على كرشك قبل أن يقضي عليك!!

منصور العوامي

قبل عام من الآن سمعنا جميعاً بقرار تخصيص حصة رياضية للطالبات في المملكة العربية السعودية. ماذا حصل بعدها؟ هل تتم معاملتها كمعاملة الحصة الرياضية للطلاب؟ إن كان كذلك، فلا حول ولا قوة!!!

لماذا يا ترى أغلب الطلبة في المدارس لا يرغبوا بحصة الرياضة؟ ويجعلوا وقتها للأحاديث الجانبية ولا يتجهزوا لها بدنياً؟ المضحك في الأمر، أنّ الطلاب يلبسوا الثوب بدلاً من ملابس الرياضة وقتها. وبعدها نسأل، لماذا مجتمعنا مصاب بالسمنة.. لماذا الترفيه عندنا عبارة عن مطاعم ومقاهي.. لماذا عند وصولنا لعُمُرٍ متقدم تضعف مناعتنا وتزداد علينا الأمراض؟؟

فكر بها قليلاً ودعني أحدثك عن ما رأيته في الولايات المتحدة الأمريكية..

صادفت امرأة عمرها 80 عاماً، تستيقظ كل صباح وتمارس رياضة المشي ولاتملك أي مرض ولله الحمد وتتمتع بصحة جيدة وروح عالية.

هل هذا المثال كاف أم لا، توجد غيره الكثير من الأمثلة التي صادفتها ولكن لا تكفي المساحة هنا لذكرها.

في الحديث الشريف، قال الرسول ﷺ: ”علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل“.

للأسف مجتمعنا يفتقد لمعنى كلمة رياضة، ومتشبع جداً بالكرش. ”يلّي ما عنده كرش ما يسوى قرش“، لا يا صديقي لا تكذب على نفسك وتصدقها. إن وُجدَ المعنى للرياضة وتم تطبيقه وممارسته بشكل صحيح في مجتمعنا فأنا مُتيقن أننا سنودع كلمة ”عامل دايت“، و”الدكتور نصحني بعدم أكل اللحوم“.

كُل ماتشتهي ولكن بالمعقول والموزون ومارس الرياضة بانتظام، لتقضي على الكرش من اليوم بممارسة الرياضة والأكل بانتظام.