آخر تحديث: 13 / 12 / 2019م - 12:04 م  بتوقيت مكة المكرمة

استحقاق الإحترام

أمير الصالح

كل منا عند ولوجه لهذا العالم فانه لم يتم استشارته أو تخييره أو مشاركته في:

- نوع جنسه «ذكر ام أنثى»

- اسم عائلته أو قبيلته

- مكان ولادته

- انتقاء والديه

- إختيار لغته الأم

- تحديد قدراته عند ولادته

- عرقه

- مواصفات جسده

- لون بشرته

- أسمه الذي تم إطلاقه عليه عند الولادة

فأي شخص لا يتكي على جميل صنعه وانجازاته وتقواه وصنع المعروف للناس بيديه، ويباهي فقط بانتماء لم يساهم في صنعه ويقلل من قيمة الناس الآخرين لعدم امتلاكهم لما ليس لهم يد في خلقه، هو شخص يحب ان يُمدح بما لم يفعل في أقل تقدير.

في المقابل كل شخص يسعى جاهدا ومثابرا لصنع قيمه لذاته ولمن هم حوله من خلال اكتساب الصفات التالية:

- التعليم المثابر

- الامانة

- الكرم

- الشجاعة في المواقف المدافعة عن ابناء المجتمع والوطن

- العطف على الجميع

- الإحترام للجميع

- الطموح والعزيمة الجادة

- البشاشة في وجوه المحيطين

- بث روح السعادة

- التفاؤل

- الامتنان

حتما عدد كبير من ابناء المجتمع سيلاحظ الفروق بين هذا وذاك الشخص؛ وحينها يكون استحقاق الإحترام والتبجيل لذاك الشخص الذي تميز بصفات وسمات شارك في صنعها وبذل جهود في استحصالها محط إعجاب ونموذج يحتذى به ونبراس يبجل.

نبينا محمد ﷺ زرع حبه في قلوب الصادقين على مدى الدهور بجدارة واستحقاق ولم يتكئ على قبيلته او نسبه أو عرقه، ومع مرور الزمن وتفهم الأجيال للسمات الجميلة والباعثة للحياة في نفوسهم من خلال التعرف على أخلاق النبي وشجاعة النبي وكرم النبي وبسالته وخصاله والقيم التي اصل لها. وأصبح النبي والبيت النبوي هو منار الاحتذاء والقدوة والإحترام والحب والمودة والكرامة والأخلاق وكذلك من سار على ذلك الدرب.

كمسلمين نفتخر بمن ينتسب للدوحة النبوية نسبا بترجمة ذلك قولا وسلوكا ومعاملة والعكس صحيح. نحن في رحاب الذكرى السنوية لمولد النبي الكريم محمد ﷺ، نسأل الله أن نكون وإياكم ممن يبذل الجهد في زرع روح الإحترام والكرامة والأخلاق السامية بين أبناء آدم.

واستذكر الاية التالية: ﴿أن أكرمكم عند الله اتقاكم والمروي من كلام الامام الصادق : ﴿اختبروهم بصدق الحديث وأداء الأمانة وهنا يبن الرجل العاقل من مدعي العقل من خلال تجسيده واقتداءه بالنبي الاعظم.