آخر تحديث: 2 / 4 / 2020م - 11:35 م  بتوقيت مكة المكرمة

وطن يحتضن شعبه

«الوطن لم يتكون في يوم وليلة إنما تراكم إنجازات» هذه كلمات جميلة، جاءت على لسان الأستاذة الفاضلة نورة الرشيد صاحبة مبادرة تراثنا «2030» السعودية، كلمات لها من العمق التاريخي الناصع وهي وأن كانت كلماتها قليلة ألا أنها تحمل من المعاني الوطنية العظيمة ومن الخواطر الأدبية الصادقة.

وها أنا وما أملكه من ثقة لأجزم القول: نعم هذا الوطن الشامخ يعانق السماء حين ترفرف رأيته الخضراء التي لا تنكس أبداَ مهما حدثت َالمآسي أو توالت علينا شتى المصائب.. لا يوجد في العالم أجمع بلد بقداسته فيكفيه فخراَ أن به بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف وكل ما تحويه البقاع الطاهرة من تجليات إلهية.

وطن كأنه الأم الحنون التي تعطي بسخاء وتضحي بلا استعلاء وتغدق من خيراتها بلا منٍ أو إيذاء..

ووالد مثال الاب الحنون الذي يسهر على راحة أبناءه ويوفر جميع احتياجاتهم ويجند العلم حتى في مثل هذه الظروف العصيبة كأول سلاح لرفعة شان بلادنا المملكة العربية السعودية ثم ينشئ سوراَ قوياَ من جهاز الأمن جنوداَ مرابطين لحفظ النظام وسلامة شعبه ولحمايتهم أطال الله عمر َ والدنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ومتعنا بطول بقاءه وأطال الله عمر ولي عهده الأمين الأمير مَحمد بن سلمان الذي أضاء صفحة من صفحات تاريخ وطننا المشرق حين أطل علينا برؤيته النيرة «رؤية 20 30» التي فتحت لنا الآفاق َ رفعت الأعناق فخراَ بخير انجاز وأضاءت صفحات المجد بالنور والإشراق.

لكل هؤلاء العظماء في بلادي اهدي معزوفتى التي اصيغها بلآلئ ثمينة وجواهر دفينة استخرجتها من بحر جزيرتي تاروت التي تنام وتغفو آمنة بحفظ الله وجهود جهاز الامن في البلاد وتتطلع في اشتياق إلى أبعد الآفاق بعد أن ينتهي هذا البلاء ويكون أجمل لقاء في كل نواحي الحياة وتعود السعودية كواحة خضراء وعروس تطرز فرحها باصدق انتماء.

يا َوطن في كل شي غير

يا هدف من يطلب الخير

كل ولاة الأمر في جهد عظيم

كي يزيل الله عنا هذا البلاء

لو نظل نعطي ما وفينا حقهم

من باعوا كل غالِ

واشترونا فلهم علينا كل الولاء

ابتلينا كما العالم اجمع

بوباء اسموه كورونا

انصدمنا وكانت الحالة مجنونة

لكن بقيادتنا لم يهزمونا

سمعنا واطعنا والأمن

دوم يرشدونا

من يخالف لابد يعاقبونا

هذا هو حزم سلمان ابونا

فوق هام السحب دوماَ

يا علمنا في السماء

والنعم في وزارتنا الداخلية

أمن وأمان وحس الإخاء

وزارة الصحة حان ميدانها

بإذن رب العباد

ثَم بجهودهم وسهرهَم

واخلاصهم

للمرضى يكون الشفاء

تجربة ومنها تعلمنا الكثير

ينتهي شرها ويفنى البلاء

علمتنا نشكر الله في

شدتنا قبل الرخاء

قالها ربنا في كتابه آخر الأنبياء

«و عسى أن تكرهوا شيئاَ ويجعل الله فيه خيرا»

عبرة تنتهي بالهناء

أيها الوطن الغالي يا

وطن الحزم والعزم َ الحب والعطاء

جنودك لحفظنا فداء

واولي الأمر بقيادة

وحرص ودوام الدعاء

فلكم منا السمع والطاعة

وكل الحب والولاء.