آخر تحديث: 30 / 3 / 2020م - 10:45 ص  بتوقيت مكة المكرمة

أهالي القطيف.. منع التجول إجماع عالمي وواجب وطني

جهينة الإخبارية إيمان الشايب - نداء آل سيف - القطيف

- الغانم: وقت السماح بالتجول لا يعد وقتًا ترفيهيًا

- القطري: دفع الضرر المحتمل واجب عقلي

- ال دهنيم: التدرج الزمني لخطط لمكافحة هذا الفيروس ”حكيم“

أكد عدد من أهالي محافظة القطيف على أهمية قرار منع التجول قرار صائب، مشددين على توقيته المناسب للحد من تفشي الوباء.

وأشادوا بالإجراءات التي تقوم بها الجهات الحكومية لمصلحة الجميع، موضحين إمكانية الاستفادة من وقت وقت الحظر بممارسة الهوايات واستغلاله بما يعود بالنفع..

قرار حكيم

وصف المخرج علي الغانم قرار منع التجول بالقرار الحكيم والذي يهدف لمنع التجمعات.

وأشاد بالأوقات التي تم تخصيصها مبينا بأن المجتمع يعد «مجتمعا ليلياً» إذ أن أغلب النزهات والتجمعات تكون في فترة المساء.

ولفت لأهمية القرار الصادر، موضحاً ضرورة أن يفقه المجتمع أن وقت السماح بالتجول لا يعد وقتًا ترفيهيًا وتعويضيًا عن ساعات المنع.

ودعا إلى الالتزام بالبقاء في البيوت وعدم التكدس في هذا الوقت سواء في «السوبرماركتات أو البقالات».

توفير المستلزمات

وقال الغانم بأنه بإمكان الشخص توفير مستلزماته الرئيسية بشكل بسيط بدون مبالغة والجلوس في بيته طول مدة الحظر حتى في ساعات السماح.

وجوب دفع الضرر

وأكد الشيخ أحمد القطري على أن دفع الضرر المحتمل واجب عقلًا لاسيما أن هذا الوباء سريع الانتشار وهو خطير على الفرد والمجتمع.

قرار صائب

ولفت إلى أن كل قرار يصب في خدمة البشرية وفي حمايتها يعد قراراً صائبًا وحكيمًا، مؤكداً على أن ما قامت به وزارة الصحة والجهات المعنية من فرض حظر على منطقة القطيف أو غيرها يصب في مصلحة الجميع.

وتحدث بأن جميع الدول المتحضرة وقفت هذه الوقفة تبعًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية التي تتعامل مع أي وباء يهدد الإنسانية بجدية ومتابعة.

اجلس في بيتك

وطالب المجتمع الجلوس في منازلهم وذلك لحماية النفس والأسرة والأهل والمجتمع والبلاد والإنسانية وذلك لتحقيق أفضل نتيجة ولتنحسر الحالات بسبب مخالطة المصابين.

الاحتياط سبيل النجاة

وأبدى الكاتب عبد الباري الدخيل رضاه بالقرار الذي أتى مع ارتفاع نسب الإصابة في العالم ليوقف نموه هنا، بأن إصداره مناسب جدا، مؤكدا بأنه من العقل والحكمة إتخاذ الحيطة والحذر.

وأضاف ”فالمثل يقول «احذر تسلم»، والاحتياط سبيل النجاة“، مشيراً إلى أنه من أراد أن يستهتر بالوضع ينطبق عليه المقولة «أمس اجلس في بيتكم، اليوم إياك تطلع من بيتكم».

وذكر بأن بعض الناس يعتقد أن الموضوع مضخم، مشيرا إلى أن بعض الشائعات التي لا تستند لدليل علمي قد غذت هذا الاعتقاد.

وتساءل قائلا ”نعم لدينا النهار بطوله نستطيع أن نقضي ما نريد وزيادة، فما هي الحاجات التي نريد لها أكثر من هذا الوقت؟“.

تصحيح ثقافي

وأكد الدخيل على أن الذين ينظمون أوقاتهم سيتدبرون قضاء ما يريدون في ساعات النهار، منوها بأن من يريد أن يغير جو في السوبر ماركت فهذا خطأ يحتاج لتصحيح ثقافي".

وقت مناسب

ورأت فاطمة محمد الصفار بأن القرار مهم جداً ومناسب، مبينة أن المملكة اتخذت القرار المناسب اللازم للوضع الصحي القائم حتى لا تقع الدولة في المشكلة التي وقعت بها الدول الموبوءة من انتشار للڤايروس وعدم القدرة على السيطرة عليه.

تسطيح المنحنى

واثنت على خطوة منع التجول التي جاءت في الوقت المناسب، واستدلت على ذلك في كيفية تمكن القطيف من تسطيح منحنى عدد الإصابات.

وأكدت الصفار بأن السبب في ذلك خطوة الحجر المنزلي التي تمت في وقتها، معبرة عن أملها بأن يتم تسطيح المنحنى لجميع مدن المملكة بسبب خطوة منع التجول.

التقنيات المتوفرة

وذكرت الصفار بأنه يمكن قضاء مستلزمات الحياة في فترة الحظر وذلك لأن المملكة ولله الحمد متطورة، مشيرة إلى إمكانية قضاء الكثير من المستلزمات عن طريق التقنيات المتوفرة.

قرار منع التجوال ”قرار عالمي“

ونوهت مديرة مركز خطوة واعدة للإرشاد الأسري بالقطيف افتخار آل دهنيم إلى كون جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19» من أخطر الفيروسات الوبائية التي تشكل تهديدا لحياة الانسان.

وذكرت بأن ذلك ما دعا إلى اتخاذ القرار العالمي «منع التجوال» لبعض الساعات من اليوم بمدة محدودة.

وأكدت آل دهنيم بأن ذلك يعد أحد الخطط الناجعة المتدرجة بعد خطط سابقة تم تطبيقها بنجاح لتسهم في رفع الوعي الإنساني بالحفاظ على نفسه من الإصابة بهذا الفيروس ودوره الفاعل بنقله إلى العشرات بل إلى المئات من الناس ممن يخالطهم.

جهود ووعي صحي

ولفتت إلى أننا في مرحلة حاسمة تتطلب جهوداً وتعاونا ومزيدا من الوعي الصحي وذلك لأننا أصبحنا في مواجهة مباشرة مع هذا الظرف العالمي.

خطط مدروسة

ونوهت آل دهنيم لضرورة وضع الخطط المدروسة لتتضح الملامح والابعاد والنتائج التي تسير عليها تنفيذ الخطة لمواجهة هذا الوباء العالمي بفرض منع التجوال الذي ينص على عدم التنقل من وإلى الجهة المعنية لبعض ساعات اليوم ولفترة مؤقتة.

وقالت بأن أهمية هذا القرار تكمن في الحد من التجمعات البشرية والاختلاط ببعضهم وللقضاء على فرص إصابة مواطنين جدد بفيروس كورونا.

تدرج زمني حكيم

وذكرت بأن قرار المملكة العربية السعودية في منهج التدرج الزمني بتطبيق الخطط لمكافحة هذا الفيروس اتسم بالحكمة التي انعكست إيجابيا على توعية المجتمع بأنهم جميعا مسؤولون للحفاظ على الفرد والمجتمع والوطن، دون أن يسبب ذعرا أو خوفا من المستجدات على واقع الظرف الصحي.

التحقيق الناجح

وأضافت ”إن تعايشنا والتزامنا بالاحترازات الوقائية على الصعيد الشخصي والمجتمعي والوطني كفيلة بتحقيق أهداف الخطط بنجاح“

وأكدت بأن ذلك يقلل ويحد من المخاطر ويؤمن حياة الانسان الذي هو غاية اهتمام المسؤولين.

وأشادت على حرص المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا لضمان سلامة الانسان والوطن، حيث كان لها السبق على العديد من الدول بفرض الاحترازات الوقائية الصحية.

واجب شرعي ووطني

وشددت آل دهنيم على ضرورة الامتثال إلى قرارات الحكومة خصوصا فيما يخص حظر التجوال ”وان كان ثقيلا على بعض الناس لقلة الوعي الصحي لديهم“، مشددة على كون ذلك واجباً شرعيا ووطنيا.

وقالت بأننا لا نقف حدا مانعا ومشاغبا لاختراق هذا الحظر، بل ندرك أنه لا يؤثر على قضاء مستلزمات ومتطلبات الحياة اليومية للإنسان.

وذكرت بأنه أتاح الوقت اللازم إلى إشباع الحاجات دون اجحاف ليتم التعايش مع الظرف الصحي الجديد.