آخر تحديث: 6 / 6 / 2020م - 8:09 م  بتوقيت مكة المكرمة

هل جعلنا كورونا أكثر وعياً؟

حسين آل يعقوب

لا شكّ ان فايروس كورونا المستجد «كوفيد19» كان ضيفاً ثقيلاً على العالم، مما سببه من حالة هلع وارتباك خلّفتا خلفهما الآلاف من الإصابات والوفيات، في ثلاثة اشهرٍ جعلت البشرية بأكملها تعجز عن الوقوف امام انتشار هذا الوباء.

وقد أدّى انتشار الفايروس لاتخاذ اجراءاتٍ احترازية في اغلب دول العالم، ومنها حظر التجول الذي تشهده مملكتنا.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا:

هل الظروف المعيشية والاجتماعية التي عايشناها بسبب ”كورونا“، جعلتنا اكثر وعياً؟

الإجابة هي:

نعم، مع وجود أقلية بعكس ذلك.

وما أقصده بالوعي هنا، هو عدة نواحي ومنها:

1 - الالتزام بعدم المخالطة والاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار.

2 - الاستماع للأخبار عبر المصادر الموثوقة ودحض الشائعات

3 - الوسطية في شراء المواد الغذائية

4 - الالتزام بحظر التجول

5 - مبادرات الجمعيات الخيرية لدعم المتضررين من توقف الأعمال.

وغيرها.

اود التنويه على نقطة مهمة:

المرحلة التي نمر فيها الآن، هي مرحلة على الرغم من شراستها وقسوتها فإننا إن تجاوزناها بأقل عدد من من الإصابات أو على الأقل ثبتنا عددها، فإننا بإذن الله وعونه نكون تجاوزنا عنق الزجاجة، وبدأنا بالتحكم بعدد الإصابات إلى أن تبدأ تقل حتى نصل مرحلة الاحتفال باختفائها بإذن الله وعونه كما فعلت الصين.

الأمر ليس مستحيلاً، ولا يتطلب عمل أمور خارقة بل أساسه الوحيد هو ممارسة العزل الاجتماعي بأقصى حذافيره وهو يعني تقليل الاتصال بناس خارج محيطك الصغير كبيتك أو شقتك.

وان أمكن في الفترة القادمة إيصالها للصفر.

هذا أمر صعب على كل إنسان خاصة نحن السعوديين بطبيعتنا الاجتماعية القوية، ولكن علينا التأقلم.

ختاماً:

حفظ الله مملكتنا وقطيفنا الغاليتين من كل سوءٍ ومكروه.