آخر تحديث: 7 / 6 / 2020م - 2:13 ص  بتوقيت مكة المكرمة

من القلب للقطيف

عدنان حسين العوامي *

اثبت فيروس كورونا 19 أن القطيف مبدعة وخلاقة، رائدة ومتقدمة، واعية ومثقفة، إنسانية ومحبة للخير والسلام.

مع أزمة كورونا شهدنا بطولة كوادرنا الصحية والإدارية في المستشفيات والمراكز الصحية.

مع أيام الفيروس أفاض علينا الشعراء والفنانون بالقصائد واللوحات والمخطوطات التي تمجد أبطال الصحة الكرام.

ابدع الفنانون والشعراء القصائد، فانتج الفنانون المسرحيون والفوتوغرافيون والسينمائيون الأفلام التوعوية القصيرة والتي تنشر الوعي وتشيد بأبطال الصحة، لنتشر مقاطع التوعية والتثقيف الصحي والاجتماعي أما الرياضيون كان لهم نصيب ايضاً في الحث على ممارسة الرياضة في المنزل، وغيرها من البرامج والأنشطة التي تم اطلاقها في هذه الجائحة العالمية لمواجهة الظرف.

التزام المجتمع بدرجة كبيرة اثبت للعالم مدى الوعي والبصيرة التي يتمتع بها.

ومع هذه الجانحة ظهر عمق الارتباط بالقطيف الحبيبة فتوحد الجميع، فخرجت المبادرات الكثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر؛ استبدل المجتمع المناسبات الدينية والاحتفالات من الحضور الميداني إلى الفضاء الإلكتروني عبر منصات التواصل.

ليثبت المجتمع إنه قادر على التكيف مع الظروف المتغيرة، فضلًا عن المبادرات التي تدل على تعاون وتكاتف المجتمع من خلال:

- دفع أجور المواصلات لأصحاب الحافلات الخاصة بتوصيل الطلاب والطالبات.

- مبادرات المطاعم والمخابز بتوفير وجبات للطواقم الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية.

- مبادرات جمعيات المحافظة في إطلاق حملات استقبال التبرعات وتسجيل الحالات التي انقطع عنها مصدر رزقها.

فهبّ المجتمع متحدًا داعمًا متعاونًا متكاتفًا فسجلت الجمعيات أرقاما بمئات الألوف التي تبرع بها أبناء المجتمع الطيب، سرًا بعيدا عن الإعلام ومن خلال أيام قلائل من إطلاق المبادرات.

حقا أنكم مجتمع نبل وأخلاق وبرهنتم أنكم شجرة معطاءة في كل المجالات.

فشكرا لكم من القلب.