آخر تحديث: 5 / 6 / 2020م - 5:27 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الفرق والرعاة يساهمون في إنجاح مبادرة ”ويبقى العطاء“ بتاروت

جهينة الإخبارية

أجبرته جائحة كورونا على التوقف اجباريا، لكن مبادرة أطلقتها اللجان العاملة فيه، حملت عنوان ”ويبقى العطاء“، كانت الشرارة التي أعادت مهرجان دورة الزواج الخيري بتاروت إلى الواجهة، عقب التفاعل المثير الذي أبدته العديد من الفرق التي اعتادت على المشاركة فيه، وكذلك المؤسسات والشركات الراعية له.

وانطلقت خيوط الحكاية حينما قرر عدد من أعضاء اللجان العاملة خلال احدى الاجتماعات التي أقيمت عبر أحد برامج الاجتماعات الافتراضية عن إقامة نسخة استثنائية بعيدا عن أرض الواقع، وذلك ضمن إطار مبادرة أطلقتها جمعية تاروت الخيرية بعنوان ”رمضان تكاتف وعطاء“.

حيث تم الاتفاق على إقامة عدد من فعاليات المهرجان في العالم الافتراضي مع تقديم دعوة للفرق والرعاة من أجل المساهمة في تحقيق الأهداف المرجوة من مثل هذا المهرجان.

تفاعل مثير، وتسابق على الخير، لم يكن مستغربا من قبل الجميع، فلقد أثبتوا ولعدة أعوام حرصهم الكبير على تحقيق ما يهدف له مهرجان دورة الزواج الخيري بتاروت.

في الوقت الذي تسابقت فيه الفرق على المساهمة في دعم مبادرة ”ويبقى العطاء“ من خلال دفع رسوم المشاركة في المهرجان، حيث أعلن فريق الربيع عن ذلك عبر صفحته الرسمية.

فيما أطلق فريق شباب الجزيرة فيديو مؤثر أكد من خلاله بأن ايمانه بأهداف الدورة هو ما قاده للتواجد في أروقتها دون وضع البحث عن الذهب كهدف أساسي، لتتوالي بعد ذلك الفرق في اعلانها عن المشاركة في هذه المبادرة، وهي حتى اللحظة: ساوباولو، الحوامي، البستان، النحت، صفا 106، المنار، شكيب، الشمال، قاصد خير، ميلان، المحيط يونايتد، والسيف.