آخر تحديث: 3 / 3 / 2021م - 10:48 ص

قل تعالوا إلى كلمةٍ سواء

جمال حسن المطوع

كم أحببت انا ومن يشاطرني الرأي في عدم التطرق إلى المواضيع الطائفية المقيتة حيث وصلنا إلى زمن التعايش السلمي المشترك بين الطوائف الإسلامية وكلُ على مذهبه ومعتقده فيما يراه، خاصة في الوطن الواحد الذي يضم جميع الشرائح الاجتماعية المختلفة.

وهذا هو ما عليه وطننا الغالي وهدف مرسوم لقادة هذا الوطن وعلى رأسهم خادم الحرمين وولي عهده حفظهما الله اللذين ما فتأ يدعوان إلى اللحمة الوطنية والتعاون البناء المشترك بين القيادة وشعبها فيما يخدم الصالح العام ونبذ الطائفية والمناطقية بشتى صنوفها، وتجريم كل من يهدف إلى زعزعة السلم الاهلي في هذا الوطن المعطاء.

ولكن هناك من يآتي من الكتاب النوادر فينكل الجراح التي اضمحلت ويصب الزيت على النار لتشتعل هذه النعرات من جديد ويسقط بكتاباته وبجرة قلم مذهباً عريقا له كل مؤسساته التراثية والعلمية والبحثية القائمة على قدم وساق من كتاب الله وسنة رسوله وال بيته عليهم صلوات الله وسلامه.

مذهب له من المشتركات مع المذاهب الإسلامية الأخرى في الكثير من العقائد والعبادات التي يقوم عليها الدين الحنيف.

فلم هذا الضجيج المفتعل والمنطقة تعيش أجواء ساخنة من الأحداث وهناك العدو المتربص بهذا الوطن قيادة وشعبا.

فلماذا إذا ونحن في هذه الأجواء المشحونة نعطي الفرصة لهذه الأقلام المحزنه لتبث سمومها وتنخر في الوحدة الوطنية من باب معلومات خاطئة ومضللة وقع فيها هذا الكاتب فشرق وغرب ولم يكلف نفسه بالبحث عن الحقيقة من مصادرها وبين من يعيش معه على تراب هذا الوطن العزيز ويشاركه المواطنة وصاحب الدار ادرى بالتي فيها.