آخر تحديث: 7 / 6 / 2020م - 1:03 م  بتوقيت مكة المكرمة

الرمضان.. لا خلاف بين الفلكيين في تحديد إمكانية رؤية الهلال

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - سيهات
صورة أرشيفية

يرى الرئيس السابق لجمعية الفلك بالقطيف سلمان الرمضان، أن التنجيم ليس علما وهو مجرد محاولة من المشتغلين به لربط بعض الأحداث الفلكية بمصير وحياة الإنسان، وهو ”صناعة“ وليس له أساس علمي.

وأوضح أن ”الفلك“ علم يدرس نشأة وتطور الأجرام السماوية والكون وولادة الكواكب ويدرس أيضا الخصائص الفيزيائية لها، وبدأ مع الإنسان من منطلق حاجته إلى تنظيم أوقات الزراعة والصيد.

وأكد أن علم الفلك بدأ مع بداية البشرية، وحاجتهم لمعرفة تعاقب الليل والنهار والمواسم كالصيف والشتاء.

وشرح خلال لقاء تم بثه بالتعاون مع مجلس المطوع تحت عنوان ”الجدل الفلكي“، مصطلح ”الاقتران الفلكي“ الذي يطلق على تواجد جرمين سماويين على مستوى خط طول واحد.

وقال: عندما يتوسط القمر الشمس والأرض ويكونان على مستوى سماوي واحد يصبحان مقترنين، بينما تواجدهم على على خط طولي واحد يحدث ”كسوف الشمس“ كما سيحصل في نهاية شهر شوال القادم.

وأوضح أنه لا يوجد مصطلح يُدعى ”مُحاق“ في علم الفلك وإنما هو مصطلح لغوي واستخدم في علم الفقه.

وأشار إلى أن لكل هلال ظروفه، فهناك أهلة لا يمكن مشاهدتها إلا في اليوم الثاني من ولادتها، ويعتمد أيضا على زاوية بعدها.

ونوّه إلى أن الحساب الفلكي دقيق لأبعد الحدود وعلى أساسه تُطلق الصواريخ وتُنظم البرامج السياحية.

وضرب الرمضان مثلا بحساب الفلكيين للكسوف المميز الذي شوهد في ديسمبر الماضي بشكل واضح في محافظة الأحساء، وأقل وضوحا منه في محافظة القطيف ”حدث ذلك بالضبط كما حسبه أهل الفلك“، بالإضافة إلى مواقيت الصلاة.

وذكر أن العين البشرية بدأت تضعف أمام الأجهزة والمناظيرالإلكترونية، ومسألة الاختلاف بين الفلكيين في الحساب غير واردة بالنسبة لإمكانية رؤية الهلال، وإنما الاختلاف قد يحدث في مسألة ”الطمأنينة“ فقط.