آخر تحديث: 10 / 8 / 2020م - 3:33 ص  بتوقيت مكة المكرمة

بماذا يوصف الذين يخزنون المؤن؟

عباس سالم

بشتى الأوصاف تم نعتهم منها أنانيون أولائك هم الذين يهجمون جماعات على مراكز التموين والمخابز ويملؤن عرباتهم بكل ما هب ودب جراء شعورهم بالخوف والهلع من الحجر المنزلي الإحترازي للوقاية من عدوى فيروس كورونا، إنهم جشعون لا يفكرون إلا في أنفسهم.

علماء النفس لهم مسميات أخرى لهذه التصرفات التي تحدث من بعض البشر في الأزمات، فأستاذة الاقتصاد العصبي بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو «أوما كارماركر» تقول ”عندما يشعر الناس بعدم اليقين يميلون بالتركيز على الأشياء التي تجلب لهم اليقين“ فالكثير منا لا يملك المعرفة الكافية في كيفية التعامل مع الحدث لكنهم يملكون المعرفة بأن تخزن المؤن حتى لو جاع بقيت الناس في المجتمع..!!

تصرفات تخزين المؤن ليست جديده، فقد حدث التكالب على الشراء في الكثير من الأزمات التي مرت بها البلاد، كما حصل عندما شعر الناس بالخوف مما سمعوه في الإعلام من أن العراق سوف يضرب المنطقة بالغازات السامة في حرب الخليج وقبلها خلال أوبئة سابقة مرة على البلاد، وهذه استجابة طبيعية مفعمة بالضغط النفسي الذي يمر به الناس، بحسب رأي «ليزا كاث» وهي أستاذ مساعد في علم النفس بجامعة ولاية ساندييجو.

ختاماً إن آليت وباء فيروس كورونا وقدرته على الفتك ليست مفهومة بالكامل، ولكن مع مرور الوقت سوف يعرف الناس ما هم مقبلون عليه كما هي الحالات التي مروا بها من قبل وعدة بسلام، فالإجراءات الإحترازية التي تعلمناها من وزارة الصحة السعودية عندما نطبقها سوف نعدي الأزمة بسلام إن شاء الله تعالى.