آخر تحديث: 20 / 10 / 2020م - 12:48 ص

عذرًا أساتذتي العرب... سامحوني

مقدمة:

في المقال الأول في سلسلة ”كورونا: البعد اللغوي“، ذكرت أن الخلاف بين الصين وأمريكا في بدايات جائحة كورونا حول اسم الوباء ومصدره ليس مجرد خلاف على اسم بل هو نوع من أنواع حرب اللغات، المعروف ب ”الصراع اللغوي“. هذا الصراع هو من مواضيع علم اللغة الحديث «الألسنيات»، خاصة التطبيقي، مع تعاون بعض الفروع الأخرى كالاجتماعي، بتناوله عبر ”التخطيط اللغوي“، انطلاقًا من مسائل ”تعليم اللغة“، ودور اللهجات العامية واللغات الإثنية، والهوية. ولإعطاء خلفية للقارئ، كمقدمة موجزة عن الصراع اللغوي تتكأ عليها مقالات السلسلة، مررت مرورًا سريعًا مُخْتَصِرًا على كتاب «حرب اللغات» للويس كالفي، وهو مِنْ أهم ما نشر حديثًا عن الموضوع. وذكرت أن هذا ليس فقط مِنْ أجل الثقافة المعرفية، عن موضوع لا يهتم به إلا المتخصصون في دراسة اللغة، بل لنفهم جميعًا أن كلَّ حدث هو متعدد الأبعاد، وتناوله من مختلف الرؤى، كُلٌّ بمعارفه ومنهجيته، يؤدي إلى تكامل فسيفساء الصورة فتتضح أكثر، ما يؤدي إلى التحكم فيه والتغلب عليه.

ورغم أني ذكرت أن هذا الكتاب هو من أحدث وأشهر ما كتب حول الموضوع، إلا كان من المفترض أن أشير، ولو إشارة سريعة إلى أن اللغويين العرب قد أفاضوا في هذا الموضع قبل ”كالفي“ أو غيره من اللغويين غير العرب، وأنا هنا أقدم اعتذاري لقامتين عربيتين تستحق الذكر والتمجيد في هذا المضمار، ألا وهما الأستاذ الدكتور علي عبد الواحد وافي والأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب «رحمهما الله»، رغم أن مقالًا اعتذاريًّا قصيرًا لا يفي بحقهما، لكن هو أقل الواجب وكفارة عن سهوٍ مني ربما أساء غيري الفهم بسببي؛ أن اللغويين العرب هَمُّهُم النحو والإعراب وقضايا الدلالة والاشتراك اللفظي، وغير ذلك، غافلين عن الأمور اللغوية الحديثة، لذا سأعرض فيما يلي ملخصًا لما كتب الدكتور وافي مختتمًا بخلاصة من كتاب الدكتور عبد التواب.

صراع اللغات [1] 

لطالما سعى الإنسان لفهم العالَم عبر اللغة، ولطالما أيضا حاول أن يفهم اللغة ذاتها وكيف يكتب لِلُّغةٍ أن تعيش ولأخرى أن تنقرض؟ كيف تجد مفردات جديدة طريقها لبعض اللغات لتجعل منها حيوية متجددة، في حين تجمد لغات أخرى تشوبها الممانعة لما قد يتطفل عليها من بيئة لغوية مجاورة؟ تسلل الكلمات الجديدة للغة وامتناع أخرى عن الاستعارة، اتساع رقعة لغوية وانحسار أخرى. كل هذه أشكال من التصادم والصراع، هذا ما نسميه بالصراع اللغوي وله تمظهراته المختلفة بعضها شديد الوضوح وأخرى تحتاج فحصًا عميقًا.

الصراع اللغوي لا ينشأ من العدم، شأنه شأن بقية الظواهر الاجتماعية أو الطبيعية له مسبباته وعوامله، ويمكن إيجاز عوامل الصراع اللغوي إلى عاملين: الأول هو نزوح عناصر أجنبية للمجتمع اللغوي، والعامل الثاني هو التجاور اللغوي.

العامل الأول للصراع اللغوي

نزوح عناصر أجنبية لمجتمع لغوي ما يتم غالبًا عن طريق الهجرة أو الحرب أو الاستعمار أو الفتوحات، فيحدث التشابك بين لغتين ويبدأ الصراع اللغوي بينهما وينتهي إلى إحدى نتيجتين: الأولى هي انتصار لغة على الأخرى، فتصبح هي اللغة التي يتحدث بها جميع السكان مهاجرًا أو مستعمرًا أو مستوطنًا أو أصيلًا. أما النتيجة الثانية فهي عدم تغلب لغة على أخرى، وتعيشان دون أن تلغي إحداهما الأخرى.

النتيجة الأولى للنزوح الأجنبي

تحدث النتيجة الأول، أي تغلب لغة على أخرى، في حالتين:

الحالة الأولى للتغلب اللغوي

هي أن يكون الأفق التاريخي والمستوى الثقافي بين الشعبين متساويًا أو متقاربًا بصورة كبيرة، أو كما يعبر علي وافي في كتابه ”اللغة والمجتمع“ أن يكون كلا الشعبين همجيًّا قليل الحضارة ضعيف الثقافة، ويزيد أحد الشعبين عن الآخر زيادة عددية فارقة، وتكون اللغتان من شعبة لغوية واحدة أو من شعبتين متقاربتين، فتكون الغلبة للأكثر عددًا. ويورد علي وافي بعض الأمثلة على هذه الحالة، كتغلب لغة الإنجليز السكسونيين على اللغات السلتية للسكان المحليين حين نزحوا من وسط أوروبا إلى انجلترا. وأيضًا حين احتل النورمانديون إنجلترا في منتصف القرن التاسع الميلادي، تفوقت لغة الشعب المقهور وسادت على الجميع بما فيهم النورمانديون بسبب الفارق العددي للإنجليز.

الحالة الثانية للتغلب اللغوي

هي أن يكون الفارق كبيرًا والبون شاسعًا بين الشعبين، فيُكتب النصر للغة الشعب المتفوق ثقافيًّا وحضاريًّا وأدبيًّا حتى وإن لم يكن متفوقًا عدديًّا، ولكن كما تمت الإشارة يتوجب أن تكون اللغتان من شعبة لغوية واحدة أو شعبتين متقاربتين، والأمثلة على ذلك كثيرة كما يذكر علي وافي في كتابه، منها تغلب لغة الرومان اللاتينية بعد الفتوحات على اللغات الأصلية لسكان إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والألب والوسطى والإليريا، على الرغم من القلة العددية للمغيرين الرومان. وأيضًا ما نجم من فتوحات العرب في آسيا وأفريقيا وتغلب العربية على كثير من اللغات السامية والقبطية والبربرية؛ ما أدى لأن تتسيد العربية المشهد الثقافي في معظم مناطق شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى مصر والسودان وشمال أفريقيا رغم أن الجالية العربية كانت أقل عددًا من السكان الأصليين لتلك المناطق.

النتيجة الثانية للنزوح الأجنبي

كما أسلفنا، هي عدم تغلب أي لغة على أخرى وبقاؤهما جنبًا إلى جنب، ومن الأمثلة التي يذكرها علي وافي في كتابه اللغة والمجتمع عدم تغلب اللغة اللاتينية على اللغة الإغريقية، بالرغم من كون الأولى لغة الشعب الغالب، ولكن الإغريق كانوا أعرق منهم حضارة وأكثر ثقافة وأرقى لغة. ولنفس هذه الأسباب لم تقوَ اللغة العربية على الانتصار على اللغة الفارسية رغم فتح العرب لبلاد فارس وبقائها تحت سلطانهم فترة طويلة؛ ويعود ذلك لتفوق الشعب الفارسي حضاريًّا، ولانتماء اللغتين لفصيلتين مختلفتين، وأيضًا بعد أن استمر الوجود العربي سبعة قرون في الأندلس لم تحل العربية مكان اللغة الإسبانية كونها تنتمي لفصيلة لغوية مغايرة، وكذلك اللغة التركية التي لم تتغلب على أي من لغات البلاد التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية، وهذا راجع لاختلاف فصائل اللغات، ولأن الترك كانوا أقل ثقافة وحضارة من معظم الشعوب التابعة لهم. من الجدير بالذكر أن تعايش اللغات في مجتمع ما لا يعني عدم وجود أي تأثير على اللغات، بل على العكس، فقد تأثرت اللاتينية بالإغريقية في أساليبها وآدابها واقتبست منها طائفة كبيرة من مفرداتها، وقد تركت اللغة العربية آثارًا قوية في الإسبانية والبرتغالية، وقد أدى الصراع بين العربية والفارسية إلى كثير من التداخل في المفردات بين اللغتين يمكن ملاحظتها بسهولة، ويبدو أن أكثر الأمثلة وضوحًا في هذا الصدد هو تأثير الفرنسية على اللهجة العربية الجزائرية.

العامل الثاني للصراع اللغوي

العامل الثاني المؤدي للصراع اللغوي هو التجاور اللغوي الذي يحدث بوصفه نتيجة طبيعية للتبادل التجاري أو الاحتكاك المادي والثقافي والزيارات المختلفة بين الشعوب، وبالرغم من انتفاء عنصر القوة كالحروب والفتوحات إلا أن الصراع قد يجد طريقه للوجود على أي حال والنتائج بطبيعة الحال كما في العامل الأول هي أما انتصار لغة على أخرى لتحل مكانها وتصبح اللغة المشتركة لجميع السكان، أو أن تعيش اللغتان جنبا إلى جنب لعدم تمكن أي من اللغتين الانتصار وإلغاء الأخرى.

النتيجة الأولى للتجاور اللغوي

انتصار لغة على أخرى، بحسب الدكتور علي وافي، تحدث في حالتين:

الحالة الأولى للانتصار اللغوي

هي التكاثر السكاني والنمو المتسارع لأحد الشعبين الذي ينتج عنه ضيق المساحة، فيشتد الضغط على الشعب المجاور، وتكثر الهجرات المؤقتة وانتقالات العمال الصناعيين والزراعيين في مواسم معينة، وتكثر «تبعًا لذلك» عوامل الاحتكاك والتنازع بين اللغتين، وتزيد فرصة الانتصار إذا توفر شرط التفوق الثقافي والحضاري للشعب، بل تتأكد حسبما يقول علي وافي. من الأمثلة على هذه الحالة ما حدث للمناطق المجاورة لألمانيا بأوروبا الوسطى مثل سويسرا والنمسا وتشيكوسلوفاكيا وبولونيا، إذ قضت اللغة الألمانية على اللهجات الأولى لتلك المناطق.

الحالة الثانية للانتصار اللغوي

هي تغلغل واتساع مساحة النفوذ لأحد الشعبين، فيهيمن على الآخر المجاور له، ومن شروط هذه الهيمنة التفوق الحضاري والثقافي والأدبي، ومن الأمثلة التي يشير لها وافي اللغة الفرنسية التي تغلبت على لهجات المناطق المجاورة لها ببلجيكا وسويسرا؛ فأصبحت لغة الحديث والكتابة لجميع سكان ”والونيا“ ببلجيكا من سكان سويسرا. واللغة الإيطالية قد تغلبت على لهجات المناطق المجاورة لها بسويسرا، فأصبحت لغة الحديث والكتابة لعدد من سكان الجمهورية. كذلك النفوذ الإنجليزي في إنجلترا الذي طغى على اللهجات السلتية التي كان يتحدث بها معظم سكان ويلز وأسكوتلندا وإيرلندا حتى زالت من لغة الأدب والكتابة، وكادت تنقرض أيضًا بصفها لغة محكية. وقد أدى النفوذ الديني والسياسي لقريش لأن تتغلب على اللغات المضرية الأخرى، وكذلك لما كانت تتمتع به من سلطان أدبي.

يجدر بالذكر أن اللغات المنتصرة لا بد أن يطالها التغيير، فما بعد الصراع ليس كما قبله، وكثرة الاحتكاك باللغة الأخرى سينتج عنه تأثير في مظاهر اللغة وخصوصًا في مفرداتها، فينالها بعض التحريف من الناطقين الجدد «الشعب المغلوب» وتبرز بعض الاختلافات في الأصوات والدلالات وأساليب النطق، كما تساهم استعارة اللغة المنتصرة بعض المفردات من اللغة المهزومة للتغيير أيضًا في النطق الأصلي والتحريف في المعاني والحروف.

النتيجة الثانية للتجاور اللغوي

أما النتيجة الثانية فهي كما ذكرنا أن تعيش اللغتان المتجاورتان دون أن تلغي إحداهما الأخرى، كما هي معظم العلاقات في عصرنا الحاضر بين اللغات المتجاورة. يشير علي وافي إلى أن التجاور بين فرنسا وإنجلترا وألمانيا وإسبانيا وايطاليا والبرتغال لم يؤدِ إلى إلغاء أو انتفاء أي لغة منهم لعدم توافر الشروط كما تم الإيضاح مسبقًا، ولنفس السبب لم يؤدِ التجاور بين الفارسية والعراقية والتركية والأفغانية إلى انتصار أي منهم. وكذلك شأن الإنجليزية في الولايات المتحدة بأمريكا الشمالية مع الإسبانية المجاورة لها في المكسيك؛ وشأن البرتغالية في البرازيل مع الإسبانية التي يتحدث بها في الجمهوريات المجاورة للبرازيل بأمريكا الجنوبية «كولومبيا، بيرو، بوليفيا، بارجواي، أورجواي، الأرجنتين»، كما أشار علي وافي في كتابه.

وكنتيجة طبيعية لهذا التجاور تبدأ اللغات بالتأثر والتأثير في بعضها بعضًا، استعارة المفردات بدا واضحًا بين الإنجليزية الحديثة والفرنسية منذ أن أصبحت الفرص سانحة لتبادل المنافع والاحتكاك، وقد تركت التركية أثرها على الفارسية، وبالمقابل ألقت الفارسية بتأثيرها على اللغة التركية، وكذلك على جارتها العربية في العراق.

أسباب أخرى للصراع اللغوي

أحد أسباب الصراع بين اللغات أيضًا الحروب طويلة المدى التي تقع بين الشعوب، هذا النوع من الاشتباكات يلقي بظلاله على لغات الشعوب كما حدث «مثلًا» في حرب الثلاثين التي نشبت بين حماة الكاثوليكية وحماة البروتستانتية، وامتدت من 1618م إلى 1648م، فأتاحت الفرص لتناقل المفردات بين الألمانية والفرنسية، ومن أمثلة الاحتكاك الأخرى هي العلاقات التجارية بين شعبين يتحدثان لغتين مختلفتين، يتم التأثير عبر أسماء المنتجات الأصلية المتداولة في الأسواق، حين تستخدم كما هي، فتمتزج وتستقر هذه الأسماء المستوردة في ذاكرة الشعب ولغته.

ويختتم الدكتور على وافي بالقول: النتائج المختلفة لأشكال الصراع اللغوي المتعددة لا يمكن للشعوب مقاومتها، تصبح حتمية في حال اكتمال شروطها، فلا يستطيع شعب تغيير النتائج مهما حاول «على سبيل المثال» نشر لغته قسرًا على شعب آخر أو إضعاف لغة شعب مجاور أو القضاء عليها، فمهما كان حجم الجهود المبذولة واتساع النفوذ والقوة لن يحدث أكثر ولا أقل مما تقضي به قوانين الصراع اللغوي.

الخلاصة

يؤكد الدكتور رمضان عبد التواب [2]  أنه ”أصبح من المسلم به عند اللغويين، أن احتكاك اللغات ضرورة تاريخية، وهذا الاحتكاك يؤدي إلى تداخلها إن قليلًا وإن كثيرًا، ويكادون يقطعون بأن التطور الدائم للغة من اللغات وهي في معزل عن كل احتكاك وتأثر خارجي، يعد أمر مثاليًّا لا يكاد يتحقق؛ لأن الأثر البالغ الذي يقع على إحدى اللغات من لغات مجاورة لها، كثيرًا ما يلعب دورًا هامًّا في التطور اللغوي، ويترتب عليه نتائج بعيدة المدى، إلى درجة أن بعض العلماء يذهبون إلى القول بأنه لا توجد لغة متطورة لم تختلط بغيرها.“

ويضيف الدكتور عبد التواب أن اللغويبن وضعوا قواعد تنص على أن اللغة، لا تتغلب على لغة أخرى، إذا توفرت الأسس التالية:

1 - أن تكون اللغة الغالبة، لغة شعب متحضر، أرقى من الشعب المغلوب، في حضارته وثقافته، وأقوى منه سلطانًا وأوسع نفوذًا.

2 - أن تبقى غلبة الغالب زمانًا كافيًّا، مع استمرار قوته، لتتمكن اللغة الغالبة من بسط نفوذها، ويتم لها نصر حقيقي.

3 - أن تكون هناك جالية كبيرة العدد والنفوذ، تُقيم بصفة دائمة في بلاد الشعوب التي غلبت لغتها، وتمتزج بأفراد هذا الشعب، ولا تعيش إطلاقًا في عزلة عنه.

4 - أن تكون اللغتان: الغالبة والمغلوبة، من شعبة لغوية واحدة، أو من شعبتين متجاورتين.

تعليق ودعوة

يتغنى العرب على الأطلال ويتفاخرون بجمال العربية وأفضليتها، وغير ذلك مما أنتجته العصبية اللغوية، التي لا يدعمها البحث العلمي، خاصة اللغوي، لكن يتركونها لوحدها ضعيفةً في الصراع الحتمي للغات. بدون إنتاج فكري تتآكل اللغة وتموت. واللغة العربية مهددة بالانقراض مع نهاية هذا القرن، وتم نقاش هذا الموضوع في مؤتمر قبل سنوات في إحدى الدول العربية. وجاءت جائحة كوفيد - 19 وأثبتت أن العرب قومٌ مستهلكون وليسوا منتجين، فتمرض لغتهم وتشيخ وتهرم وتموت. لا تنفعها العصبية اللغوية ولا المؤتمرات ولا القرارات الرسمية، لا ينفعها إلا نهوض أصحابها ومساهمتهم في الركب الحضاري. عندما كان للعرب فلسفة وإنتاج فكري وعلمي احتضنته العربية وعبَّرت عنه بتفوق واقتدار وأصبحت لغة العلم والحضارة، وأقوى لغة في زمانها. أهذا قدرها أم ضعفنا؟ أيكفي أن نطلب منها أن تسامحنا؟

* أشكر الأستاذ محمد منير التاروتي على مساعدتي في مرحلة الإعداد بتلخيص مقال طويل لي عن الموضوع، وكذلك الأستاذ سمير علي آل ربح على التدقيق اللغوي لهذا المقال، لكن أيُّ خطأ أو عيب يبقى مسؤوليتي وحدي.

[1]  الدكتور علي عبد الواحد وافي، علم اللغة، ص، الفصل الثالث «صراع اللغات»، ص 229 - 247 الطبعة التاسعة 2004، نهضة مصر، القاهرة، مصر.

[2]  الدكتور رمضان عبد التواب، ”المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي“، القسم الأول، الفصل السابع «الصراع اللغوي أسبابه ونتائجه»، ص 171 - 178. الطبعة الثالثة، 1997، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
هلال الوحيد
[ القطيف ]: 6 / 6 / 2020م - 6:33 م
خلاصة خطيرة استاذنا العزيز

مع انك تعتقد ان كل اللغات جميلات لكنني أجزم ان العربية فيها من الجمال اكثر. ولن يتركها اهلها تموت إلا إذا توقف المثقفون والمتخصصون أمثالكم عن تجديدها وبث الروح فيها.

مقال ممتاز
تاروت - القطيف