آخر تحديث: 20 / 10 / 2020م - 10:57 م

إلغاء عضوية ”الخباز“ خسارة للمجالس

المبارك: ”هيئة التطوير“ تسرع في تنفيذ الأعمال.. وكورونا عطلت المشاريع البلدية

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - القطيف

أكدت عضو المجلس البلدي خضراء المبارك أن تشكيل هيئة تطوير للمنطقة الشرقية سيساهم إيجابيا بدرجة كبيرة في تنفيذ الكثير من أعمال المجالس البلدية بما ينعكس إيجابيا على أبناء المجتمع.

وأكدت على أن غياب المهندس محمد الخباز عن المجلس سيشكل خسارة للمجلس.

وأوضحت بأن وجود الكورونا الكثير تسببت في توقف الأعمال وجعلت سيرها خلال الفترة الماضية بطيئة، مشيرة إلى أن الأولوية كانت ولازالت منصبة اتجاه السيطرة على الكورونا.

وكان لـ «جهينة الاخبارية» هذا الحوار معها:

ما هو دور المجلس في المرحلة الحالية؟

في الفترة التي مرت من تاريخ 1441/7/2 مع وجود فايروس كورونا وتنظيم الإجراءات للحد من انتشاره ومع وجود الحظر صدر قرار من وزارة الشؤون البلدية بتعليق أعمال المجلس البلدي وعمم على جميع المجالس في المملكة وحتى تاريخ 10/3 والذي تم فيه استئناف المجلس أعماله ورفع تعليق الحضور لمقرات العمل لديه وبإمكانه ممارسة أنشطته وفق الترتيبات والاحترازات المشار لها من الوزارة.

وفي فترة صدور القرار بتعليق أعمال المجالس، كان رئيس المجلس البلدي هو من يمثل المجلس ويتواجد مع البلدية في كل ما يتعلق بأعمال الرقابة والزيارات الميدانية المتعلقة بالنظافة وصيانة الشوارع وغيرها من أعمال تتعلق بمرحلة الكورونا، حيث عملت إدارة منع تفشي الفيروس بتشكيل لجان من بعض الجهات الحكومية إضافة للبلدية.

وتقوم البلديات برفع تقاريرها للمجالس البلدية عبر رئيس المجلس المتواجد معهم وبدوره هو يقوم بإطلاع أعضاء المجلس على الجهود والإجراءات والأعمال التي تقوم بها البلديات حيث يقدم المجلس مرئياته ومقترحاته.

وبطبيعة الحال، قنوات التواصل بين أعضاء المجلس والمواطنين مفتوحة عبر الوسائل الإلكترونية المتاحة لديهم وبدورهم يقومون بإيصال شكواهم وملاحظاتهم للأخوة في البلدية بشكل يومي.

كما كان رئيس المجلس يشارك في بعض أعمال البلدية، بما فيها ما يتعلق بخدمات المواطنين ومن بينها أإقامة الأسواق المؤقتة وغيرها.

هل هناك تنسيق بين المجلس والبلدية فيما يتعلق بعملية الرقابة؟

التنسيق موجود بين البلدية والمجلس في موضوع الرقابة دوما، والفترة الماضية كانت استثناء فقط في أن التواجد محصورا فقط في شخص رئيس المجلس.

ويخضع التنسيق كما جاء في اللائحة في الأوقات الطبيعية في التقارير التي يطلبها المجلس من البلدية حول المشروعات وسيرها وتحصيل الإيرادات البلدية أيضا والتقارير البلدية الاستثمارية وما يرد للمجلس من ملاحظات أو شكاوى من المواطنين المتعلق بالشأن البلدي حيث استمر التواصل مع البلدية فيما يخص الملاحظات أو الشكاوى من الأهالي في هذه الفترة بشكل كبير عبر التواصل الإلكتروني ويتم توصيلها للمسئولين في البلدية مباشرة أو وضع الملاحظة أو الشكوى في مجموعات التواصل والتي يتواجد فيها كل رؤساء البلديات الفرعية مع مسئولي المشاريع بالإضافة لرئيس البلدية ورئيس المجلس وجميع الأعضاء ويتم فيه نقاش أي ملاحظة ومتابعة العمل أيضا.

بعد الغاء عضوية أحد الأعضاء.. ما هو الإجراء القانوني وكيف سيتم تعويض النقص؟

قرار إلغاء عضوية أحد الأعضاء وصل إلى المجلس والأخ العضو لديه خبر بذلك، وتم المفاهمة عليه من قبل المجلس والوزارة.

غياب المهندس محمد الخباز عن المجلس سيشكل خسارة للمجلس، كونه أحد الأعضاء الفاعلين والمبادرين والمشاركين في الكثير من أنشطة المجلس. وهذا يؤسفنا، لكن أنظمة المجالس ولوائحه التنفيذية لها سلطتها في ضرورة تنفيذها.

ومن هنا نتمنى للأخ المهندس محمد كل التوفيق في خدمته للمجتمع في مواقع مختلفة، كما اقدم له الشكر والتقدير على إخلاصه ومهنيته في العمل، خلال تواجده في المجلس.

وبالنسبة لتعويض النقص فالآلية تقول اذا شغرت عضوية أحد الأعضاء المنتخبين من دائرة انتخابية معينة لأي سبب يسمى بقرار وزاري المرشح الحائز على أعلى الأصوات في نفس الدائرة عضوا ان وجد ويدعى ليحل محل من شغرت عضويته للمدة المتبقية من ولاية المجلس.

ما هو مصير الكثير من القرارات التي اتخذها المجلس في الفترة الماضية؟

بسبب وجود الكورونا الكثير من الأعمال توقفت وسببت بطىء في سير الأعمال خلال الفترة الماضية، فالأولوية كانت ولازالت منصبه تجاه السيطرة على الكورونا، حيث صدرت التوجيهات بمزاولة العمل في المجالس ومن بينها مجلس القطيف، فسوف يستأنف العمل فيما لدى المجلس من أعمال ومتابعة هذه القرارات التي صدرت فيما مضى، وان شاء الله الأمور للخير. الجدير بالذكر ان تشكيل هيئة تطوير للمنطقة الشرقية سوف يساهم إيجابيا بدرجة كبيرة في تنفيذ الكثير من أعمال المجالس البلدية بما ينعكس إيجابيا على أبناء المجتمع

هل عرقلت جائحة كورونا عمل المجلس ام هناك اجتماعات مستمرة؟

الكورونا عطلت العالم وأوقفته إلى درجة كبيرة، ولكن خلال هذه الفترة كان هناك الكثير من الأعمال التي تم التنسيق لعملها بين بعض أعضاء المجلس والبلدية ولكن بدون حضور فقط توصيل عبر الإلكترونية المتاحة ولعل أكثرها أيضا كان منصبا على ما يتعلق بالاحترازات وتفعيلها عند المواطنين.

الجدير بالذكر هنا ان البلديات في هذه الجائحة كان لها دور كبير في التصدي للفيروس والحد منه.

وهنا أود أن أسلط الضوء على بعض مما عمل من بلدية محافظة القطيف في هذه الفترة فلقد شكلت فرقا رقابية تعمل 24 ساعة لتقوم بالكثير من الأعمال وكنا مطلعين على كل هذه الأعمال وإبداء الرأي فيها أيضا، ومن هذه الأعمال قيامها أي البلدية بجولات ميدانية على المنشآت الغذائية لتوفير الاشتراطات الصحية وتطبيق لائحة الغرامات والجزاءات البلدية على كل المخالفين.

وعملت جولات رقابية يومية للحد من انتشار فيروس كورونا وللتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية وقامت بجولات رقابية على أسواق الأسماك والربيان كما قامت بإلزام جميع المؤسسات والمنشآت بتطبيق البروتوكولات الاحترازية

وعملت فيديوهات مع نشرات إلكترونية توعوية للموظفين ولعامة الناس تحتوي على الإجراءات الاحترازية، إضافة لتعقيم وتطهير الشوارع والمساجد والأسواق والحدائق.

وعملت على إتلاف كثير من الأطعمة الفاسدة وإغلاق كثير من المحلات المخالفة وتطبيق الإجراءات عليها وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها، ومواصلة الرقابة الميدانية اليومية على مركبات التوصيل عبر التطبيقات للتأكد من التزامهم بالاشتراطات الصحية، وقامت بإنشاء أسواق مؤقتة في سيهات والجش وتاروت ودارين.

وشاركت مع إثراء في عيد البهجة من المنازل وفي إفطار صائم للعمالة مع أعضاء سيدة الأخلاق بالإضافة للقيام بأعمالها المعتادة حسب ما تقتضيه الحاجة من صيانة وإنارة وتشجير.

تحدثي لنا عن تجربتك في المجلس؟

الحمد لله اعتبر تجربتي جيدة جدا، وقدمت ما أتصوره ممكنا لي القيام به، قدمت العديد من المبادرات، وشاركت في الكثير من الحملات والأنشطة والمهام. ودوما يوجد مجال للتحسين والتطوير في العمل وأتطلع دوما لخدمة أبناء بلدي ووطني.

كلمة اخيرة؟

الشكر لكم جهينة الإخبارية على إتاحة الفرصة للحديث معكم ومن خلالكم مع الجمهور، وارجو ان يتقيد الأهالي بالإجراءات الاحترازية المرتبطة بالكورونا حماية لهم ولأهاليهم، فالأرقام في تزايد ونحتاج أن نتعاون مع الأجهزة الرسمية في الدولة من أجل التغلب على الكورونا وما يتبعها، كما أوجه ندائي للأخوة والأخوات الأهالي بضرورة التواصل مع أعضاء المجالس في كل ما يرتبط بالخدمات التنموية التي تقدمها البلدية من اجل الرقي بهذه الخدمات.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
Abu noor
[ Qatif ]: 16 / 6 / 2020م - 11:21 م
لا قبل ولا بعد كورونا
المجلس البلدي "يطبل" للبلديات والأمانات لا أكثر
2
حمندي
[ سنابس ]: 17 / 6 / 2020م - 2:47 م
ممكن تفيدونا عن آخر أخبار سوق تاروت المعطل
3
عبد الله محمد
[ القطيف ]: 18 / 6 / 2020م - 8:57 ص
المجلس البلدي السابق أنجز جسرين رائعين، ماذا أنجز المجلس الحالي مع العلم تم التمديد له سنتين ؟ و لا حاجة.