آخر تحديث: 29 / 9 / 2020م - 4:39 م  بتوقيت مكة المكرمة

طور نفسك - وظيفتك في خطر

سوزان آل حمود *

متاهة المستقبل، هي أن الإنسان سيدير آلات، وستديره الآلات كذلك! وقد يكون مديره آلة! وسيكون عليه أن يتفاعل كثيراً مع الآلات، بصفة مساعدين شخصيّين، مثلاً بالنسبة لأولادنا الأمرعادي لكن بالنسبة لنا قد يمثِّل الأمر تحدِّياً.

والوظائف هي:

 1. البرمجة

سيحتاج عالم الأعمال لهذه الوظيفة بشكل كبير، حيث يتم الإعتماد على العاملين في هذا القطاع لتطوير حلول برمجية لزيادة كفاءة عمل الشركات وتقديم الحلول التقنية.

2. أمن المعلومات

سيكون العالم في حاجة ماسة لهذه الوظيفة نظرا لتزايد حوادث الاختراقات وتسريب البيانات. حيث تقتضي هذه الوظيفة توفير الأمن الإلكتروني وضمان سرية البيانات للمؤسسات والأفراد.

3. الطاقة البديلة

ربما سيكون المستقبل للطاقة البديلة ما سيدفع بالكثيرين لتكوين شركات تعنى بتحويل طاقة المنازل من الطاقة الكهربائية إلى الطاقة الشمسية مثلا.

4. القانون الدولي

سيكون للمحامين والمستشارين والقضاة دور هام باعتبار أن العالم أصبح أكثر قربا بعضه من بعض وأصبحت بعض القضايا مدولنة فلا تعترف بحدود جغرافية.

5. المترجمون

خاصة اللغات التي تشهد بلدانها نهضة ونموا في القطاعين الصناعي والسياحي مثل الصين

6. المستشار الشخصي

سيقوم هذا الاستشاري بمساعدة الأشخاص على تجاوز مشكلاتهم وكتابة خطط حياتهم الشخصية والمهنية.

يقول ألبرت آينشتاين: (التعلم المدرسي سيجلب لك وظيفة، أمّا التعلم الذاتي سيجلب لك عقلًا) وعندها نستطيع أن ندرك قيمة هذا التعلم.

وهنا نسأل في هذا الزخم الكبير من التقنية والتسارع التقني المهول

أين دور الانسان؟

يبقى الانسان هو المسيطر بعقله والقادر على حل مشكلات البرمجيات بالافتراضات والتحليل والتجريب لذا كان التعلم الذاتي هو الأساس للتعلم بشكل أفضل وإتقان الأمر

كل الأمور هي تجربة قد تنجح أو تفشل وإذا فشلت مرة أو مرتين بالتأكيد ستنجح في وقت ما وكل فشل يعلمنا جزء جديد، لكن عليك بالمحاولة في سبيل البقاء ومجاراة المستقبل.

ختاما، هل جعلت التكنولوجيا الحياة أسهل، أم أكثر تعقيدا؟.

هذا السؤال له أبعاد كثيرة ونقاط مقارنة واسعة، لكن الجميع يتفق بأنه يجب أن تُسخَرالتكنولوجيا لخدمة الإنسان ورفاهيته..لذا ان احببت الحفاظ على وظيفتك فاعمل على تطوير ذاتك في عالم التكنولوجيا للنمو بمهنتك.