آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

يا طويل العمر من أجل قلوب أحبتك... شفاك الله

الدكتور نادر الخاطر *

في انطلاق ”هاشتاقات“ منصات التواصل الاجتماعي تدعو لباس الصحة والعافية والشفاء لخادم الحرمين الشريفين بعد صدور تصريح دخول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض في العشرين من الشهر الحالي 2020, فلم يستقر حال لنا وثورة القلق تسللت الى قلوبنا والجميع يتابع منصات الإعلامية في الاطمئنان على صحته، يصحبنا شغف وشوق في الاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين، بعد الاخبار التي تؤكد دخول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، فكان الطير الأزرق الفائز في السباق من مواقع تويتر والأكثر تدوينا هو الاطمئنان على سلامة خادم الحرمين الشريفين تحت وسم هاشتاج ”سلامتك يا أبوفهد“ من منصة تويتر.

في كل وقت من صمت الليل يرافقنا انتظار الشفاء العاجل، النظر في عقارب الساعة أصبح يلازمنا، ننتظر شروق الشمس من يوم جديد نسمع خبر السار في شفاء سيدي خادم الحرمين الشريفين ونلتفظ النسمات التي كانت ومازالت تشهق وتزفر في عجلات، اليوم جلست أعيد مشاهدة شريط الأحداث التي مازالت في سينما الذاكرة حيث كيف كان صاحب السمو الملكي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يقود قاطرة النجاح الى المواطنين والوطن، ويحث المواطنين في التمسك في مبادئ وقيم الإسلام، وتكون الأجيال القادمة في فكر وحضارة قوي، ويعصف في كل شخص تسول له نفسه في المساس بأمن المواطنين والوطن.

الجميع يتضامن في دعاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على حسابه الرسمي بموقع التواصل ”تويتر“، كتب الأمير محمد بن سلمان: ”اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تمن عليه بالشفاء العاجل ولا تدع فيه جرحا إلا داويته ولا ألما إلا سكنته والبسه ثوب العافية عاجلا غير آجل“، الله العالم مقدرا الحب والإخلاص والوفاء التي نحمله الى خادم الحرمين الشريفين، حين يكون القلب ميزان الحب، سوف يحمل هذا القلب ليس كيلو من الحب بل أطنان كبيرة في حب خادم الحرمين الشريفين، ندعو من الله الشفاء العاجل حيث المواطنين تنظر قطف الورود والأزهار ابتهاجا في شفاء صحتكم الغالية، ندعو من الله نعمة الاستقرار والازدهار والثبات على الدين في مملكتنا الغالية.