آخر تحديث: 28 / 9 / 2020م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الدماغ البشري: ليس كبيرًا فحسب، بل مخلوق بشكل دقيق

عدنان أحمد الحاجي *

الدماغ البشري: ليس كبيرًا فحسب، بل مخلوق بشكل دقيق
10 يوليو 2020

المترجم: عدنان أحمد الحاجي
التصنيف: أبحاث الدماغ

The human brain: not just large but finely shaped
‏July 10,2020

ليس الدماغ البشري كبيرًا فحسب، بل مخلوق بشكل دقيق،  الأدمغة الكبيرة قد ميّزت البشر والرئيسيات من الثدييات الأخرى منذ زمن بعيد،  وهناك برهان جلي على أن كتلة الدماغ  قد زادت عبر الزمن.

الآن،  دراسة جديدة قامت بها جامعة نيو انغلاند، بالتعاون مع  مراكز أبحاث إيطالية وأمريكية قد أظهرت أن تطور القدرة الإدراكية العليا ليست فقط بسبب وجود أدمغة كبيرة ولكن أيضا بسبب شكل الدماغ المناسب ".

على الرغم من أن  حجم الدماغ  هو السمة المقاسة المفضلة منذ فترة طويلة للدراسات الأنثروبولوجية، فالدماغ غير متجانس في الشكل ويظهر تباينًا هيكليًا كبيرًا.

كان الباحثون مهتمبن بشكل خاص بكيف تطورنا نحن البشر ليكون لنا أدمغة كروية الشكل وكبيرة ومميزة اليوم.  للإجابة على هذا السؤال قامو بتحليل تطوري واسع النطاق باستخدام عينات كبيرة لأدمغة رئيسيات بعد اعادة بنائها رقميًا  في أشكال ثلاثية الأبعاد.

استخدم الفريق تحليل الشكل الثلاثي الأبعاد لقياس التباينات المرفلوجية بين مجموعات الريئيسيات المختلفة. والإستراتيجية  الفيلوجينية phylogenetic  «للتعريف، انظر  [1] »  لإعادة بناء التغيرات المورفولوجية الرئيسية التي حدثت عبر سلالات الرئيسيات.

تكشف نتائجهم أن أدمغة القردة العليا مثل الشمبانزي والبشر كذلك قرود الباحاوية papionin  «انظر [2] » - وهي قردة البابون والمكاك -  تتميز بتطور سريع وحجم دماغ كبير. هذه الخصائص تميزها عن الليمور الصغيرة وقرود/ سعدان العالم الجديد «انظر [3]  للتعريف» والتي تتطور ببطء أكثر.

أدمغة قردة الباحاوية والقردة العليا لها أيضًا هياكل مختلفة.

"للبشر، وإلى حد ما، للقرود العليا القدرة  على إعادة تنظيم ضخمة لمناطق الدماغ، كالفص الجبهي والقشرة الأمامية،   المكرسة للتفكير المعقد واللغة الملفوظة / المنطوقة «صياغة اللغة»، والسلوك الاجتماعي وحل المشاكل،  ، كما قالت الباحثة الدكتورة غابرييل سانسالون.

”تُظهر خرائطنا الحرارية بوضوح قشرة الفص الجبهي الكبيرة البارزة  في حين تتميز أدمغة قرود البابون بتغيرات في المناطق الصدغية والقذالية.“

كالفص الجبهي والقشرة الأمامية الدراسة المعنونة بـ ”التباينات في قوة قياس التنامي «دراسة العلاقة

بين حجم وشكل الجسم، معلومات أوفى في [4] » تتحكم في معدلات التطور في شكل دماغ الرئيسيات “ تم نشرها في مجلة وقائع الجمعية الملكية ب.