آخر تحديث: 14 / 4 / 2021م - 10:34 م

حبيب الذي احبه الجميع

عبد الباري الدخيل *

منذ اول ساعاته اختير له اسم «حبيب» وكأنما هو تنبؤ لمستقبل هذا الطفل.

حبيب محمد صالح آل حيدر «ابوفخري» نموذج للإنسان الذي له من اسمه نصيب، فقد أحببناه من كل قلبنا، وبكينا لفقده بكل حرارة.

عندما تحب انسانا فإنك تحاول التشبه به، وهذا ما فعلته اسرتنا مع الخال «حبيب» فقد تسمى ياسمه ثلاثة من الابناء

1 - حبيب فخري ال حيدر

2 - حبيب حسين المشور

3 - حبيب علي الدخيل

وما ذلك إلا تبمنا بهذا الإسم، وتمني أن تشبهه أولادنا.

اتصف الخال «ابوفخري» بكل صفة حسنه من طيب أخلاق وكرم، وحب للناس وسعي لخدمتهم.

انشأ في زمنٍ قلّ فيه القراء مكتبة وشجع على القراءة، ودفع الشباب للعلم والمعرفة. هذا الرجل الذي نحزن لفقده هو نفسه الرجل الذي افرح قلوبنا زمنا طويلا.

ولا ادل على حب الناس له هذا الحضور في تشييعه، والحضور في مجلس العزاء رغم الجائحة، وهذه الاتصالات والرسائل من كل جهة للتعزية والمشاركة في المصاب.

وإنني هنا انقل للجميع هذه الرسالة:

تتقدم أسرة الفقيد السعيد الحاج حبيب محمد صالح آل حيدر «أبو فخري»

بخالص الشكر وعظيم الامتنان والتقدير إلى جميع من واسانا وشاركنا مصابنا الجلل متجشما عناء حضور مراسم تشييع ومواراة فقدينا الغالي ومجالس عزائنا ونشكر كل من اتصل بنا هاتفيا معزيا ومن واسانا إلكترونيا عبر روابط التعزية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ونحن إذ نسلم لله تعالى أمرنا ونحمده على قضائه وقدره لايسعنا إلا أن نتضرع له جل اسمه بأن يستجيب دعاءكم وأن يتقبل أعمالكم وأن يجزل لكم الأجر والثواب وأن يحفظكم من كل سوء ومكروه وأن يتغمد والدنا العزيز الحاج «أبو فخري» وجميع موتانا وموتاكم وموتى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات بواسع رحمته وأن يسكنهم الفسيح من جناته إنه كريم رحيم.

رحم الله الخال ابوفخري وشكرا لكل من احب «حبيب»