آخر تحديث: 4 / 12 / 2020م - 12:10 م

أكدوا أهمية دور أولياء الأمور في متابعة الطلاب

رغم نجاح التجربة.. معلمون: التعليم عن بعد لا يغني عن ”المباشر“

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - القطيف

أشاد معلمون بنجاح تجربة التعليم عن بعد، من خلال المنصات التعليمية، وأن التعليم الإلكتروني أثبت أنه بديل ناجح، خاصةً بعدما وفرت الدولة جميع الإمكانات لمواصلة مسيرة التعليم في ظل جائحة ”كورونا“، موضحين أن تجاوب الطلاب يُعتبر مقياسًا جيدًا.

وقالوا إن التعليم عن بعد تجربة جديدة على طلابنا، إلا أنها أثبتت جدارة وأهمية الدور الذي يلعبه أولياء الأمور في العملية التعليمية، وأهمية متابعتهم لأولادهم في فترة التعلم عن بعد.

وأشار المعلم ”لقمان آل ذاهب“ إلى وجود تجربة سابقة لهم، وهي التعامل مع بوابة المستقبل لمدة 3 سنوات، تم فيها فهم الكثير من متطلبات العمل، والتغلب على بعض المشاكل المعترضة، بتضافر جهود جميع منسوبي مدرسة القطيف المتوسطة، التي ينتمي إليها.

وذكر أن الكثير من الطلاب يتمتعون بمهارات التعامل مع الأجهزة الذكية وأجهزة الكمبيوتر والشبكة العنكبوتية، نتيجة وعي أهاليهم بأهمية الاستفادة من هذه الأداة في العمل المدرسي، الذي بات خيارًا إلزاميًا في ظل جائحة كورونا.

وتابع أن التهيئة الأسرية عامل من عوامل إنجاح هذا المشروع من خلال التنسيق الزمني لمتابعة الدروس وحل الواجبات والتحضير لما سيتم تقديمه، فلهم جميعا خالص الشكر والتقدير على تذليل الصعاب داخل المنازل.

وأضاف أنه في بداية الأمر، واجهت الطلاب والأهالي مشاكل تعليق بمنصة مدرستي، منها التقطيع المتكرر، الخروج غير المقصود، ولكن بعد التعرف على محتويات المنصة، أتقنت الأسر وأبنائهم ممارسة العمل.

من ناحيته، قال المعلم ”حسين آل عباس“ إن التعليم عن بعد تجربة ينبغي الاستفادة منها وتطويرها لصالح العملية التعليمية.

وأضاف أن التعليم عن بعد جعل من كل منزل مدرسة ومن كل أب وأم معلم أو معلمة وتفنن المعلمون في إيصال معلوماتهم للطلاب.

وتابع: ”بالنسبة لي كمعلم مرحلة ابتدائية لمست اهتمام الأهالي بمتابعة أطفالهم وبالتالي وجدت تفاعل كبير من الطلاب والأسرة بشكل عام“.

وأكمل: ”في بداية الدراسة واجهتنا بعض الصعوبات بالنسبة لبرنامج التيمز تتمثل في عدم الإلمام الكامل بالبرنامج سواء من قبل المعلمين أو الطلاب بالإضافة لبعض المشكلات التقنية بالبرنامج نفسة وكذلك عدم وجود جهاز كمبيوتر لدى الطلاب“.

أما منسقة قسم العلوم المدرسة ”فاطمة الغمغام“، فقالت: ”لدينا تجربة سابقة في العام الماضي في التعليم عن بعد كانت تجربة مشرفة“، مشيرة إلى إقامة العديد من المشاريع والمعارض بمشاركة الطالبات.

وأضافت: ”أكملنا مسيرة التعليم عن بعد مع بداية العام من خلال المنصة وقدمنا فيها جميع مراحل التعليم“.

وتابعت: ”من المشاكل التي واجهتنا صعوبة تحقيق الأهداف السلوكية المهارية والاجتماعية لاننا لا نركز على المهارات المعرفية فقط بينما ننمي الطالبامن جميع النواحي“.

ولفتت إلى استخدم بعض الطرق الأضافية لجذب الطالبات خلال اليوم الدراسي الكامل من خلال استخدام استراتيجيات تقنية الكترونية حديثة تعزز الذكاء البصري والسمعي وتحقق تفاعل بين الطالبات ومعلماتهم حتى لا يحصل عزوف عن الحضورو الانتظام في الدراسة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 16 / 10 / 2020م - 3:47 م
الله يوفقكم

نحن بحاجة إلى تطوير العملية التعليمية والخروج عن المألوف
فنحن درسنا ونعرف كمية وحجم الملل في العملية التعليمية فلا داعي للتكابر والتصنع بأن النظام التعليمي التقليدي هو المثالي!

الجدران الأربعة والسبورة ليست لكل شيء، علينا أن نوصل العلم بأسهل الطرق المتاحة

أعطيكم مثال واحد
تخيل مدرس علوم بدل من أن يحول صالته لفصل دراسي (ممل)
يذهب إلى مزرعة ويصور تصوير حي الأشجار والنباتات والأحياء مع الشرح؟

يجب تطوير العملية والفرصة بين أيديكم فلا تضيعوها فهي ستفتح لكم أبواب عديدة للإبداع حتى خارج وقت الدراسة.
2
قطيفي ج
[ القطيف ]: 17 / 10 / 2020م - 11:19 ص
التعليم عن بعد ممتاز
نعم هناك بعض العوائل لايستطيعون شراء الاجهزة
وهنا تستطيع وزارة التعليم تزويد الطلاب اجهزة مع شريحة البيانات وايقاف طباعة الكتب
ان اهل الطالب يساعدون في ايصال الشرح وبمساعدة قنوات عين
والاكتفاء بالاختبارات فيما تحدده الوزارة