آخر تحديث: 3 / 7 / 2020م - 6:55 م  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف: الطالبة ال سيف تنتج فيلما عن أضرار الغضب ومخاطره

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف

أنتجت الطالبة بيان محسن ال سيف ذات الـ15 عاما فيديو تطوعي اجتماعي أوضحت فيه أضرار الغضب والآثار المترتبة عليه ومتناولة لطرق الابتعاد عنه ونصائح لتجنب الوقوع في براثينه والتي توقع المرء في دائرة من المخاطر والمشاكل.

وأوضحت الطالبة في الثانوية السادسة بالقطيف في حديثها لِـ «جهينة الإخبارية» أنها تهدف إلى ان تبعث إلى كل قلب يقرأ كلماتها حب الحلم والابتعاد عن الغضب نتيجة للآثار المترتبة عليه والأضرار النفسية والجسمية الناتجة عنه.

وبينت ال سيف والتي تعشق التصوير كأحد هوايتها أن الرسالة التي تريد إيصالها هي توضيح أن الغضب له تأثير سلبي جدا على جسم الإنسان وبالخصوص قلبه لذا ليس هناك أي داعي أو سبب لكي نغضب ونضرر أجسامنا ونفسيتنا في أمور ربما اغلبها لا تستحق.

وأكدت ال سيف والتي تطمح أن تكون كاتبة أو مخرجة ومنتجة لفيديو مشهورة على انه يجب على الإنسان أن يكون حليما دائما أولا لأن نبينا نبي الرحمة ﷺ أوصى بذلك وثانيا لأن الغضب لن يفيدنا في شي نغضب على شي انتهى وﻻ يمكن للغضب أن يعيده ويصلحه.

وأشادت بمن قدمن لها المساعدة في إخراج الفيديو الذي أستغرق إعداده ومراجعته أسبوعا قائلة: ساعدتني أمي في انتقاء بعض الكلمات وأختي زينب في تصحيح بعض الأخطاء الصغيرة في الفيديو مشيدة بدور معلماتها ليلى الدار وغنية عاشور في تنسيق الفيديو.

وعن سبب اختيارها لموضوع الغضب أوضحت في البداية كنت أفكر في نشر موضوع يفيد مجتمعنا وتعددت في عقلي المواضيع التي تحتاج للنقاش أو للتوضيح ولم اعرف من أين تكون بدايتي أو كيف ابدأ فبدأت به، مستدركة بالرغم إنني اتصف بهذه الصفة إلا أنني أحببت أن يكون موضوع الغضب باكورة أعمالي الفنية.

وأضافت: كان في جعبتي الكثير حول هذا الموضوع وبدأت بالكتابة والاستدﻻل بمصادر أخرى وكتبت حوله الكثير لكنني لم استطيع نشره فمن ساعدوني اخبروني بأنه سيكون مملا جدا.

واختتمت حديثها وهي تتمتم بكلمات الحمد قائلة: رغم الصعوبة التي واجهتني في التوفيق ما بين دراستي وإنتاجي إلا أنني استطعت والحمد لله وها أنا أرى إقبال كبير عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة أن تجربتها أعطتها الدافع لتقديم المزيد لخدمة مجتمعها.