آخر تحديث: 8 / 7 / 2020م - 3:01 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ اليوسف: نجاح الحياة الزوجية يتوقف على نجاح العلاقة الحميمة بين الزوجين

جهينة الإخبارية
صورة جماعية للشيخ اليوسف مع المشاركين في دورة مخدع الزوجية

شارك 34 متدرب في دورة «مخدع الزوجية.. منطلق السعادة الأسرية» التي نظمها ملتقى التطوير الاجتماعي بسيهات على مدى 3 ليال.

وهدفت الدورة التي قدمها الشيخ عبد الله اليوسف إلى تقديم الدعم الفكري والتوعوي للفئات المقبلة على الزواج من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف الاجتماعية التي من أهمها وبث الوعي الاجتماعي عن الحياة الزوجية الخاصة.

وهدفت الدورة إلى التعريف بأن الزواج وشراكة الزوجية تحتاج الى إعداد مسبق لكي يكون الولوج اليها ولوجاً دافئاً مفعماً بالحب والمعرفة بأصول الزوجية وإن الكثير من الحالات التي ثبت انفصالها السريع كانت بسبب عدم المعرفة بأسرار الحياة الخاصة الحميمية.

وتناولت الدورة بأن مخدع الزوجية بحاجة إلى تسليط الأضواء عليه من الناحية النفسية والجنسية والشرعية أيضاً لأنه كيان مقدس محاط بالكثير من السرية التي جعلته مجهولاً لدى الكثير من الفتية والفتيات، مما يدفع الكثير منهم للتعرف عليه بوسائل غير مشروعة فتنشأ لديهم مشاكل نفسية وأسرية.

وتطرق اليوسف إلى أن حالات الشذوذ الجنسي التي وإن لم تصل للظاهرة لكنها من اكثر الاسباب التي أدت الى تحطم الكثير من الزيجات.

وناقشت الدورة في ليلتها الأولى والتي بدات بالتعريف بعنوان الدورة وهي كلمة مخدع، وما تدل عليه من مدلولات وإشارات ثلاثة محاور فكان المحور الأول بعنوان «مفاهيم في الحياة الزوجية،» وقسمه الى فروع هي الإسلام ونظرته للجنس وأهداف الزواج والزواج الناجح والفاشل والزواج حقوق وواجبات متبادلة.

وأوضح اليوسف نظرة الغرب للجنس وكذلك أدرج الكثير من الأحاديث والروايات والآيات القرآنية إسناداً لموضوعه.

وفي المحور الثاني تطرق الشيخ إلى أسرار النجاح في الحياة الزوجية وذكر منها تبادل المحبة والمودة واستخدام الكلمات الجميلة والاحترام المتبادل وفهم الشريك والثقة بين الزوجين.

وتحدث في المحور الثالث عن الحقوق الزوجية بين الزوجين ومناقشتها من عدة زوايا بما فيه الحق الجنسي المتبادل، وحكمه الشرعي والأخلاقي.

وبين في المحور الأول من محاضرة الليلة الثانية التي كانت بعنوان «العلاقة الحميمية والثقافة المطلوبة» الطعام وأثره في الممارسة الحميمية، مشيراً الى أنواع بعض الفواكه واللحوم والمكسرات وغيرها التي لها أثر مباشر على منح الجسم الحيوية والنشاط.

وعرف «المفاتيح السرية في العلاقة الحميمة» في المحور الثاني مؤكدا على أهمية توظيف الحواس الخمس لأن الإنسان ليس بآلة جامدة، وإنما مجموعة من المشاعر والأحاسيس، والاستمتاع بالمائدة وفن ترتيبها وتدليع الزوجين لبعضهما.

وذكر في المحور الثالث «لاءات مهمة في الحياة الزوجية» قائلا: لا.. للمعاشرة الجنسية قبل الزواج وذلك مراعاة للعرف، وتحسباً لعدم حصول حمل، وللمحافظة على العذرية في حال الانفصال، وللحفاظ على روعة وجمال ليلة الزفاف، مضيفا بـ «لا للخيانات الزوجية ولا للحكم المستعجل على الشريك».

وتناول في المحور الرابع والأخير عوائق ومشاكل العلاقة الخاصة بين الزوجين كالبرود الجنسي والشذوذ في المعاشرة وغيرها.

وتطرق اليوسف في محاضرته «أسرار وفنون العلاقة الحميمة بين الزوجين» الختامية لأمور مهمة في ليلة الزفاف كالمحافظة على مشاعر الزوجة وضرورة التهيؤ النفسي والبدني، مشيرا إلى مقدمات الاتصال بين الزوجين والاهتمام بعوامل الإغراء واجتناب مسببات النفور، وتهيئة المكان المناسب «غرفة النوم الخاصة».

وركز المحاضر على كيفية الاستمتاع بحياتنا الخاصة كاختيار الكلمات المحببة والحركات الناعمة، وإيجاد الأجواء الرومانسية الهادئة

وتناول الشيخ في المحور الأخير آداب العلاقة الجنسية من منظور ديني موضحا لبعض مستحبات العلاقة الجنسية كالكون على طهارة، ذكر الله تعالى والاستعاذة من الشيطان واختيار الأوقات المستحبة مشددا على مكروهات الجماع.