آخر تحديث: 8 / 7 / 2020م - 3:01 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الأخصائية المحيشي تؤكد على دور الأسرة في شخصية الطفل التوحدي

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف
تلعب الأسرة الدور الكبير في شخصية الطفل التوحدي

أكدت أخصائية التربية الخاصة ليلى المحيشي على أهمية الأسرة وأثرها العميق في ارتفاع شخصية الطفل التوحدي وعلى أهمية دور كل فرد من أفراد الأسرة فى عملية النمو النفسي والاجتماعي والعقلي للطفل وخاصة في سنواته الأولى.

وبينت أن العلاقات الأسرية تعمل على تطبيع الطفل وتنشئته على الخصائص الاجتماعية السائدة في الأسرة وتؤثر على تقديره لذاته والآخرين.

وأضافت انه يرتبط إحساس الوالدين بالرضا أو السعادة ارتباطا وثيقا بإحساسهما بأن طفلهما من الممكن أن يعيش بصورة طبيعية ومن الممكن أن يندمج مع المجتمع ويتفاعل معهم كما يجب أن يؤمن الوالدان بأن طفلهم لديه قدرات يمكن تنميتها واستغلالها كما أن لديه الحق في الرعاية والتأهيل وله حقوقه مثل الطفل العادي كأي طفل في المجتمع.

وعرفت المحيشي التوحد بأنه مصطلح يستخدم في وصف حالة إعاقة «وليس مرضا» من اضطرابات النمو الشامل التي تتميز بقصور أو توقف نمو الإدراك الحسي واللغة والتواصل والتعلم وبالتالي تؤثر في القدرة على التفاعل الاجتماعي وتكون مصاحبة بنزعة إنسحابية أو انطوائية مع انغلاق على الذات وجمود عاطفي وانفعالي واندماج في حركات أو ثورات غضب كرد فعل لآي تغير أو لضغوط المجتمع.

وأكدت في حديثها لـ «جهينة الإخبارية» على أن الأطفال التوحديون منهم أطفال عباقرة ولا يتم الكشف عن تلك القدرة العقلية إلآ بالتعرف على كيفية التعامل معهم ومتى وصل المعلم إلى مفتاح التعامل مع الطفل التوحدي نجد الطفل ينطلق انطلاقا رهيبا مما يفجر القدرات المكونة لديه.

وعن أعراض الطفل التوحدى أشارت إلى أنه يوجد لديه بعض القضايا النمائية والتربوية مثل افتقاد الوعي الذاتي بشكل واضح وضعف في الرابطة الوجدانية، والتعاطف الانفعالي والميل الواضح لافتقاد مثيرات محدودة من البيئة أو الانتباه إليها بشكل مفرط.

وأضافت أن من هذه الأعراض اضطراب العلاقات مع الناس واضطراب في الاستجابة للمواقف والموضوعات واضطراب في التعديل المثيرات الحسية والسلوك الحسي واضطراب في السلوك الحركي.

يذكر أن مدير عام الشؤون الصحية في الشرقية ورئيس قسم النمو والسلوك بمدينة الملك فهد الطبية الدكتور صالح الصالحي كان قد أوضح سابقا في محاضرة قدمها بعنوان «التوحد.. سبل التشخيص وسائل العلاج» أن نسبة أطفال التوحد في المملكة طفل واحد بين كل 150 إلى 180 طفلا.