آخر تحديث: 25 / 9 / 2020م - 5:15 م  بتوقيت مكة المكرمة

الكاتبة وداد الحبيل: والدي كان له الفضل في حُب القراءة والإطلاع

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - تصوير: منار النخلاوي
الكاتبة وداد هلال الحبيل
الكاتبة وداد هلال الحبيل

حين يمتزج الأسلوب بخواطرها ونصوصها القصيرة المبدعة، يأتي كتاب «رقصة الحرمان » في أبهى زينة، لتمتع قلوب ومشاعر الآخرين بتعبيرها عن ذاتها وتجعلها وسيلة تواصل وعبور لأي شخص.

كانت لنا وقفة مع الكاتبة وداد هلال الحبيل، بكالوريوس تربية خاصة من جامعة الملك سعود بالرياض، والتي تعمل حالياً في إحدى رياض الأطفال.

ماذا تعني لكِ الكتابة؟ إلى أي حد طموحاتك المستقبلية في عالم الكتابة؟

هناك من يتكلم موسيقى، وهناك من يتكلم رسم، أن أتكلم كتابة لأنها مُتنفس. فهي صوتي الذي ضاع في ضجيج هذا العالم والمجتمع بالتحديد أثر التغييرات الحاصلة والتي كان لها الأثر على التقارب والصداقات والعلاقات.

طموحاتي في عالم الكتابة كبيرة، بأن أتمرس أكثر في الكتابة وأصقل موهبتي حتى أجد لنفسي خط أو اسلوب يخصني. ربما في يوماً ما أصل لقرار كتابة رواية وربما أكتفي بكتابة النصوص والخواطر وربما أميل لكتابة المقالات... عالم الكتابة شاسع كبير لذلك أحتاج للمشي فيه بتريّث حتى يكون النجاح فيما أُحب حليفي.

رعاية الموهبة من أصعب الأمور. مادور الأسرة في ماوصلتي إليه؟

ساندتني عائلتي حيث كان التشجيع منهم كبيراً. خصوصاً والدي الذي كان له الفضل في حُب القراءة والإطلاع من خلال مكتبته المنزلية الزاخرة بالكتب والموسوعات وطفولتي التي امتلأت بمجلات الأطفال المفيدة. ومن ثُم بدأت الميول الأدبية تتضح أكثر من غيرها، بدأت من خلال مادة التعبير مع عرض ما أكتب على والدي للنقد والتقييم.

ككاتبة سعودية أتت من بلاد العادات والتقاليد. ماهي الرسالة التي ستقدمينها للنساء السعوديات؟

بأن لا يتنازلن عن حُلم مهما كانت الصعوبات،﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا وأن يتخذنّ منها سُلم للوصول إلى غاياتهن.

الزميلة هيفاء السادة والكاتبة وداد الحبيل

ماهي ظروف الخطوة الأولى في عالم الكتابة؟

اختيار المكان الصالح للكتابة بأن يكون هادئ ومحبب للنفس، مع التركيز على الهدف وهو نثر الأفكار على الورق بلا أن يكون الانتباه منصرفاً لموضوع آخر.

بمن تأثرتِ في الكتابة؟

محمد حسن علوان، يوسف المحيميد، عبدالله ثابت.

كيف كانت تجربة معرض الكتاب بالرياض؟

كانت تجربة ثقافية جميلة وأعتبر أنها فُرصة ممتازة لي كإسم جديد في عالم الكتابة وإن كانت مربكة قليلاً فقد كنت في أعوامٍ مضت الزائرة والتي تقوم بإعداد قائمة للكتب، والآن أنا أعيش التجربة ككاتبة. لقد استمتعت بردود أفعال البعض واقترابهم من المنصة للتوقيع وترحيبهم وتشجيعهم لي.

كلمة أخيرة لقرائك ومتابعي أعمالك، ولصحيفة جهينة؟

أتمنى أن يحوز كتاب «رقصة الحرمان»على إعجاب القراء وأن أكون قد وفقّت في إهداءكم عمل متواضع كهذا، وكل الشكر والتقدير لصحيفة جهينة على هذا اللقاء الجميل.