آخر تحديث: 21 / 9 / 2021م - 7:45 ص

الروائية بثينة خضر: «أغنية النار» الأكثر رواجا بين القراء

جهينة الإخبارية

استضاف ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام، الأديبة الروائية السودانية بثينة خضر مكي، ضمن فعاليات القسم النسائي.

أدارت الأمسية مريم العيثان، وبدأتها بالسيرة الذاتية الثرية للروائية الكبيرة، ثم طُرحت عدة أسئلة تنوعت بين بدايات الضيفة ومسيرتها الأدبية والثقافية، كالتالي:

- هل سيطرة المرأة والطفل وحرية الرأي على قلمك إسقاط للواقع.

كَوني امرأة، فأنا أعرف المرأة أكثر من الرجال من خلال العائلة والأم والزوجة والمَدرسة فقد درّست المرحلة الثانوية لعدة سنوات، والتربية تجعلني أعرف كيف يكون المحيط حولي.. فقد شاركت في مجلة أطفال كمترجمة وهذا كله يجعلني أتأثر بما حولي.

- عادة ينبض الحس الوطني لدى الكاتب فهل لك إصدارات في هذا الصدد؟

- واقعاً لم أستقر في منطقة واحدة بالسودان بحكم عمل زوجي، فمسألة الانتماء عندي لم تكن موجودة إلا كوني إنسانًا؛ وبالتالي حين أكتب خصوصاً عن السودان أكتب من خلال البيئة حولي.

- وما رأيك في خصوصية الكتابة الأنثوية؟

شاركت في العديد من الندوات والمحاضرات وكنت أرفض وبشدة الكتابة الأنثوية فأنا حين أجلس للكتابة في مكتبي آخذ قلمي فقط؛ مثلي مثل أي كاتب وأكتب عن قضايا إنسانية عامة وليست من منظور مشاعر وأحاسيس خاصة.

- لماذا لم تنوعي كتاباتك بين الرواية والقصة القصيرة؟

- بدأت بكتابة المقال ومن ثم القصة القصيرة ثم الرواية، ومؤخراً كتبت قصصًا قصيرة جداً وفي صدد تجميعها وإخراجها كإصدار، وبالتالي أنا لست ضد كتابتها.

- ما هي رواياتك الأكثر رواجًا بين القراء؟

رواية «أغنية النار» حيث لاقت قبولًا كبيرًا لدى الشباب، وأغلب الأحداث كانت تدور في منطقة نجران لعائلة سودانية، وهي رواية رومانسية عاطفية.

- ماذا يريد الكاتب من القارئ؟ وما دور وزارات الثقافة بالدول العربية؟

- فأجابت: الكاتب يريد من القارئ أن يصبر على الرواية حتى النهاية، وأغلب رواياتي أترك نهايتها مفتوحة، ليضع القارئ نهايتها من زاويته. أما دور وزارات الثقافة فهو الاهتمام بالأدب أكثر، ومساعدة الكُتّاب في النشر والطباعة خصوصاً المبدعين من الشباب.

بعدها قرأت إحدى قصصها القصيرة، التي امتعت الحضور الذي كان متفاعلا معها حتى النهاية.

وفي ختام الاستضافة قدمت زينب المطاوعة درع الملتقى للضيفة شاكرة ومقدرة قبولها الدعوة مع تقديم بعض إصدارات الملتقى لها.