آخر تحديث: 21 / 9 / 2021م - 7:45 ص

بالصور.. حملة لزراعة المانجروف في جزيرة تاروت

جهينة الإخبارية عبدالله الجباره - جزيرة تاروت

دشن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، اليوم، مبادرة جمع البذور، وزراعة أشجار المانجروف، بجزيرة تاروت بمحافظة القطيف.

وقال م. المطيري: إن الدولة، ومن خلال الرؤية المباركة 2030، أولت البيئة وحمياتها جل الاهتمام لما لها من دور بارز في تحقيق التنمية المستدامة والرفاهية للمجتمع.

وأوضح أن رؤية البيئة والمياه والزراعة تستهدف الوصول إلى بيئة وموارد طبيعية مستدامة تحقق الأمن المائي وتسهم في الأمن الغذائي وتحسين جودة الحياة.

وتابع أن العالم يزداد اهتمامه بالكربون الأزرق حيث يعتبر نبات المانجروف من أهم مصادره بوصفه أداةً للتخفيف من حدة التغيرات المناخية وكيفية التكيُّف معها، فضلًا عن معالجة العديد من أهداف التنمية المستدامة إضافة إلى أنها تسهم في تنقية الهواء من التلوث بامتصاصها ثاني أكسيد الكربون وإطلاقها الأكسجين، كما تؤدي غابات المانجروف دوراً مهما في إدارة التغير المناخي من خلال قدرتها على تخزين الكربون بطريقة أكثر كفاءة، مقارنة بأنظمة بيئية أخرى.

وأضاف: لأشجار المانجروف فوائد للبيئة البحرية والساحلية، حيث تعتبر من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك والروبيان والقشريات وتساهم أشجار القرم «المانجروف» بشكل كبير في حماية المناطق الساحلية من أثر التعرية بفعل الأمواج والأعاصير وحركة المد والجزر كذلك تعمل على القضاء على الملوثات السائلة في المياه وتحسن جودتها وتساعد على نمو أنواع مختلفة من الشعاب المرجانية وذلك على سبيل المثال ولكن فوائده لا حصر لها.

وأفاد م. المطيري بأن هذه المبادرة من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية تأتي ضمن جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة الملموسة في إطار تفعيل مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر التي أعلن عنها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ”حفظه الله“.

ون م. أن الهدف الأخر من الحملة هو اشراك المجتمع والجمعيات والروابط الخضراء في مثل هذه المبادرات البيئية من أجل توعية المجتمع وإشراكه في الحفاظ على مكوناته البيئية وحمايتها.

من ناحيته، أكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف م. صالح الغامدي أن زراعة أشجار مانجروف في المناطق المتدهورة سيسهم في مكافحة التغير المناخي والمضي بخطوات نحو مستقبل أكثر خضرة يساعد في تحسين جودة الحياة وحماية الأجيال القادمة.

وذكر م. الغامدي أن المبادرة ستسمر 60 يومًا، مشيرًا إلى نجاح تجربة المكتب في إنتاج العسل من زهرة المانجروف والتي أدخلت على النحالين مردودا في ما كانوا يبحثون عن مراع، في وقت تنعدم فيه المحاصيل الزراعية.

فيما أوضح مدير عام مركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف م. وليد الشويرد أن الأماكن المستهدفة لتجميع البذور خلال مدة المبادرة ستكون من الأشجار المتواجدة في منطقة سيهات والزور ودارين وصفوى، وأيضًا جزيرة رأس أبوعلي.

وأكمل: سيكون العمل على جمع البذور مباشرة من الأشجار بحيث يتم قطفها ووضعها في مياه لمدة 24 ساعه ومن ثم يتم زراعتها في المشتل أو مواقع الزراعة مباشرة، والتي تم عمل تجارب ناجحة في زراعة الشتلات القرم في السنوات السابقة من قبل مركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف.

وقدم م. المطيري شكره للجهات الحكومية المشاركة في إنجاح هذه المبادرة وعلى رأسهم محافظة القطيف، قيادة حرس الحدود، وبلدية المحافظة، ومجموعة كبيرة من المتطوعين والمهتمين في نشاط البيئة والروابط والجمعيات التعاونيه البيئية.










التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
راكان
[ القطيف ]: 16 / 9 / 2021م - 4:44 ص
ماتبقي من غابات المانجروف كانت واحة خضراء


ان شاءالله يهتمو فيه الي في سيهات كله دفن وتحول الي مخطط سكني