آخر تحديث: 24 / 1 / 2022م - 10:26 ص

القطيف توّدع العلّامة المحروس إلى مثواه الأخير «صور وفيديو»

جهينة الإخبارية نداء آل سيف - تصوير: سعيد الشرقي - هاشم الفلفل - حسن سويد

شارك مئات المشيعين في مدينة القطيف عصر اليوم الأحد في تشييع العلاّمة الشيخ عباس المحروس في موكب مهيب بحضور علمائي وأهلي لافت توافد من مختلف أرجاء المنطقة.

وتوفي الشيخ المحروس، عصر أمس السبت بعد معاناة مع المرض.

وانطلق موكب تشييع الراحل من مقبرة الخباقة بالقطيف، حيث ووري الثرى.

وشارك العشرات من رجال الدين والخطباء، في مسيرة التشييع لنعش الراحل الذي غطي بلفافة سَوداء مطرزة بالآيات القرآنية ذهبية اللون.

هذا وتفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع نبأ وفاة الشيخ عباس المحروس اليوم، داعين الله أن يتغمده برحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وضمن ردود الفعل نعى السيد منير الخباز رحيل الشيخ زوج اخته بقوله ”إنَّ القلب ليعتصر ألمًا، وإنَّ الروح ليمزّقها الأسى والحزن، وإنَّ الفكر في ذهولٍ كبيرٍ بحلول هذه الفاجعة الموجعة، وهي رحيل أخي وصديقي، ورفيقي في رحلتي النجفية، زوج أختي الحنون، سماحة العلّامة الكبير، والخطيب المفوّه المصقع، خادم أهل البيت، الشيخ عباس بن المرحوم الحاج علي المحروس“

ووصف الراحل بأنه ثقة المراجع، والعالم الغيور على الدين، المدافع عن حريم مذهب أهل البيت، الذي أفنى عمره في تعظيم مقاماتهم، وترسيخ فضائلهم، وترتيل مصائبهم، بصوته الشجي الحزين، وبيانه العلمي المتين.

بدوره نعى الملا محمد أبو زيد الراحل بقوله ”ما يميز منبر الشيخ عباس ”رحمه الله“ الطابع الكلاسيكي حيث حافظ على الأداء التقليدي الغني بالمحتوى العلمي والمعرفي والفائدة الفقهية الممزوجة بالاستشهادات القرآنية والروائية والتاريخية الموثقة مع اهتمام واضح بالجانب التربوي الاخلاقي والوعظي بأسلوب سلس ومفردات عذبة بعيدة عن التكلف والتجهم“

وأضاف في مقالته التي نشرتها صحيفة جهينة الإخبارية بعنوان ”لشيخ عباس المحروس عالماً وخطيبا..“ أن الشيخ استطاع بموهبته الفذة وعبقريته وذكائه أن يفيد من الجانب العلمي الفقهي والأصولي الذي كان يمتلكه في إضفاء طابع علمي ومعرفي على منبره بعيداً عن المصطلحات والمفردات العلمية واللغة المتخصصة مفرقاً بين اسلوب الخطابة الجماهيرية ولغة الدرس والبحث العلمي".