آخر تحديث: 24 / 1 / 2022م - 9:06 ص

برنامج مسجد الحمزة: يغذي أطفالنا ثقافة بالعسل ويفطرهم على الرحلات الترفيهية

الدكتور نادر الخاطر *

قلق كبير يخيم على فكر بعض الآباء وتدور بعض التساؤلات في أدمغة أولياء الأمور، لكن برنامج مسجد الحمزة أزال هذه الحيرة بوجود برنامج ”التعليم الثقافي“.

الحيرة من بعض أولياء الأمور فتح بعض الأسئلة: كيف أم كيف؟ أبناؤنا يواجهون عصف الرياح الفكرية من تطورات السوشيل ميديا؟ هل ياترى أم ياترى أطفالنا يستطيعون المحافظة على الإرث الثقافي من الآباء؟ هل ربما الطبخات الفكرية إلى الأبناء تعجب مذاقهم في عصرنا الحالي؟

برنامج مسجد الحمزة بحي الناصرة قبلة ثقافية وعلمية يقوم بالإجابة عن عدد من أسئلة الآباء، حيث يعد البرنامج كنزاً ثقافيًا للأبناء لما له من مفاهيم التطوير على المستوى الديني والاجتماعي التي تصب في بناء وتطوير الطفل.

يهدف البرنامج إلى تعليم عشرات الأطفال وتهيأتهم إلى استخدام المنهج الصحيح في المحافظة على قيم الدين وتنمية قدراتهم المعرفية والفكرية وفق منهجية الإسلام.

إن مثل هذه البرامج والمبادرات الفعالة التي تعزز من ثقافة ”الطفل“ تدفع الأبناء إلى المقدمة في الحفاظ على القيم الإسلامية ويجعل المجتمع متماسكًا في قيمه وأخلاقه.

تصفحي للبرنامج من تعليم ثقافة الصلاة والقيم الدينية فتح آفاق المستقبل من حيث تركيزه على تعاليم منهجية الصلاة وقيم الدين الإسلامي وحرث مزرعة ثقافية للطفل حتى تتجذر القيم ويتغذى شريان المعرفة من خلايا العلم والثقافة.

ولم ينس المنظمون الجانب الترفيهي في ختام البرنامج يوم السبت 4 ديسمبر 2021، حيث تم تنظيم رحلة ترفيهية إلى أحد منتزهات منطقة القطيف للتشويق والترغيب المستقبلي وليكون متنفساً لهم من عناء البرنامج الثقافي.

أصبح البرنامج منارة في الثقافة والمعرفة للطفل يشار إليه بالبنان، فكان مفعمًا برؤية فكرية تناولت الاهتمام بتعزيز الجانب الديني والأخلاقي للطفل.

نتمنى من كوادر البرنامج أن يقفوا مع أولياء الامور ويقرأوا ردود فعلهم من الملاحظات والأفكار التي يطرحونها، وذلك للتطور والازدهار المستقبلي للبرنامج، حتى يتداركوا أي خلل أو قصور في البرنامج، كما أشير بإصبعي الى كوادر البرنامج بأن الرحلة الترفيهية سوف تعيد الحيوية والنشاط إلى الأبناء، والإقبال على الدراسة في حماس مفعم بالحيوية.