آخر تحديث: 3 / 7 / 2020م - 7:07 م  بتوقيت مكة المكرمة

آل عجيان: تكاليف الزواج الباهظة والبطالة إحدى أسباب التحرش الجنسي

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - القطيف
جانب من المحاضرة
جانب من المحاضرة

أكد الأخصائي النفسي فيصل آل عجيان إن التحرش الجنسي هو مضايقة، أو فعل غير مرحب به يتضمن إيحاء أو فعل جنسي صريح، مشيراً إلى أنه له عدة أشكال.

جاء ذلك مساء الجمعة، في المحاضرة التي نظمتها لجنة التنمية الاجتماعية بحلة محيش ضمن برنامج سنابل للتنمية، بحضور 24 سيدة، تحت عنوان «التحرش الجنسي لدى الأطفال».

وأوضح أن التصفير أثناء السير بالشارع، المعاكسات الكلامية، النظرة الفاحصة، المعاكسات التليفونية، التحدث بألفاظ جنسية، لمس الجسد، عرض صور إباحية، الإشارات الجنسية كلها تحرشات جنسية.

وأضاف أن إبداء التعرف رغماً عن إرادة الطرف الآخر، ومحاولة تجرد المتحرش عن بعض ملابسه، ومحاولة تجريد الضحية من بعض ملابسه، وإرسال صور جنسية أو المعاكسات عبر الإنترنت كلها تعتبر من التحرشات الجنسية.

وأشار إلى أن للتحرش الجنسي عدة عوامل منها ما يرجع للضحية كارتداء ملابس ضيقة، أو سلوك منحرف، نقص التوعية الجنسية للضحية، وأيضاً منها عوامل أسرية كالتنشئة الاجتماعية وتأخر سن الزواج والخلافات الأسرية والتفكك الأسري ومشاركة الأبناء في فراش الآباء.

وذكر أيضاً أن هناك العامل التي ترجع لوسائل الإعلام، كمشاهدة المجلات الجنسية والأفلام السينمائية المثيرة جنسياً، وتصفح المواقع الإباحية، لافتاً إلى العوامل الاقتصادية كتكاليف الزواج الباهظة والبطالة المنتشرة بين الشباب، تدني المستوى الاقتصادي.

وأشار إلى أن العوامل المؤدية للتحرش الجنسي منها دينية، كضعف الوازع الديني لدى الشباب، عدم التزام الفتاة بالقيم الدينية في المظهر، عدم الاستثمار الجيد لوقت الفراغ، منوهاً لعدم تطبيق قواعد الشريعة الإسلامية.

ولفت إلى أن التصدي لظاهرة التحرش الجنسي تكون بعدة أمور منها بالتربية السليمة، ووجود عقوبات رادعة للقائم بذلك، وتوفير قاعدة بيانات عن التحرش، مشيراً للالتزام بالمظهر والسلوك، التصدي للتحرش، وتفعيل دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في المؤسسات المجتمعية لمقاومة هذه الظاهرة.

وتحدث ال عجيان إلى أن هناك عدة أمور كثيرة يتركها التحرش الجنسي بالضحية منها الشعور أن الناس كالوحوش الكاسرة، كوابيس تتضمن حادثة التحرش، آلام والتهابات في الجهاز الهضمي، آلام والتهابات في الجهاز التناسلي، الخوف من الفضيحة، الخوف من الزواج ومن فشله، التقزز من صورة الجسم، البكاء بحرارة كلما تذكر حادثة التحرش.

وبين أن من آثارها أيضاً الشعور بأن السبب في التحرش الجنسي إيجابي وليس سلبي، الشعور بأن السبب في التحرش الوالدين وتنشئتهم الخاطئة، قد يشعر بأن عائلته تتهمه أنه السبب في ذلك الاعتداء، صعوبات دراسية بسبب التحرش، سيطرة الخوف والخجل عليه.

ونصح الأهل بالشفافية أثناء الحوار، وإعلاء ثقافة التسامح، إضافة للتوعية الجنسية، والتوعية بالتحرش، وأن يكون الأهل الملاذ الآمن للضحية، والابتعاد عن اللوم أو الازدراء له.

وشكر الأستاذ حسين جواد الباقر، بنهاية المحاضرة، الأخصائي فيصل ال عجيان، مقدماً شهادة شكر لتعاونه لما بذله من عطاء في المحاضرة التي أتسمت بتفاعل من المشاركات.